English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 10 نوفمبر2000م

قصف السيارات جوًا.. أسلوب جديد لقمع الانتفاضة!

القدس - محمد الصالح – إسلام أون لاين /9-11-2000

شرع الجيش الإسرائيلي في ممارسة أساليب جديدة تضاف لسجل جرائمه الجديدة في مسعاه لوقف انتفاضة الأقصى؛ فقد قامت 3 مروحيات إسرائيلية من نوع "أباتشي"  ظهر الخميس (9/11) بقصف سيارة يستقلها بعض الشباب الفلسطيني في قلب مدينة "بيت ساحور" الواقعة جنوب القدس.

وقالت مصادر فلسطينية: إن القتيل الأساسي داخل السيارة هو حسين عبيات (37عاما ) من قرية التعامرة وهو أحد أبرز قادة حركة فتح الميدانيين في الضفة الغربية، وكان برفقته ثلاثة أشخاص  يعبرون الشارع الرئيس في "بيت ساحور" بسيارة مدنية تابعة لحركة فتح.

وقالت المصادر الفلسطينية: إن السيارة ضربت بـ4 صواريخ أدى اثنان منهما إلى تدمير السيارة ودمر الصاروخ الثالث خط مياه رئيسيًا بجانب السيارة، وانفجر الصاروخ الرابع على رصيف الشارع مما أدى إلى إصابة خمسة عشر فلسطينيا، ووفاة امرأتين بعد نقلهما إلى المستشفى، وكان من بين المصابين أحد رجال الأمن الفلسطينيين وزوجان كانا يستقلان سيارتهما الخاصة لحظة القصف في المكان نفسه، كما أصيبت أيضا عدد من المنازل والسيارات بالشظايا، وكسرت النوافذ والأبواب وضرب خط المياه الرئيسي للمدينة بالإضافة لأضرار أخرى.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر في الجيش الإسرائيلي قوله: إن قتل عبيات جاء عقابا على قيامه بالعديد من عمليات إطلاق النار التي تمت في المنطقة مؤخرا، وقتل خلالها ثلاثة من الجنود الإسرائيليين وأصيب رابع بجروح خطيرة.

وحسب مصادر عسكرية إسرائيلية فإن عبيات هو المسؤول عن الاشتباك الذي جرى قبل أسبوعين بالقرب من قرية الخضر قضاء بيت لحم وأدى إلى مقتل ضابط وجندي، كما تحمّله إسرائيل المسئولية عن إطلاق النار على حي جيلو اليهودي في جنوب مدينة القدس.

وادعت إسرائيل في روايتها أن عملية القصف هي إجراء اعتيادي جاء ردا على قيام ركاب السيارة بإطلاق النار على معسكر شديما المجاور، إلا أن مصادر فلسطينية وإسرائيلية أكدت أنه لم تجر أي عملية إطلاق نار في المنطقة هذا  اليوم على الإطلاق.

من ناحية أخرى.. أفاد شهود عيان أن مجموعة من العناصر اليمينية الأشد تطرفا في إسرائيل كانت تتواجد بالقرب من "قبة راحيل" حاولت إعاقة نقل الجرحى للمستشفيات بالقدس.

وقد أصدرت حركة فتح بيانا في الضفة الغربية توعدت فيه بالانتقام لمقتل عبيات، ووصف البيان العملية بأنها "تصعيد خطير"، وقال حسين الشيخ من قادة فتح في الضفة: إن إسرائيل بدأت بالفعل مرحلة جديدة تقوم على الاغتيالات والتصفيات الشخصية، وهدد بأن حركته ستنتقم لمقتل عبيات وضحايا المجزرة اليوم.

من ناحية أخرى أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي "جالي تساهل" بعد الإعلان عن عملية القصف أن هيئة أركان الجيش الإسرائيلي اتخذت قرارا أثناء اجتماعها الأسبوعي يوم الإثنين الماضي في تل أبيب بنقل عمليات القصف لتطال السيارات التي تشتبه إسرائيل أنها تقل أشخاصا يقومون بإطلاق النار على المواقع العسكرية.

 ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي "موشيه يعلون" بعد الإعلان عن قصف السيارة قوله: "إن الجيش الإسرائيلي قرر تلقين الفلسطينيين درسًا ولإبلاغهم أن الجيش الإسرائيلي سيقوم باستنفاذ كل الوسائل المتاحة له من أجل وقف إطلاق النار على مواقعه العسكرية والمستوطنات اليهودية".

وأشار يعلون إلى أن الجيش الإسرائيلي قام لأول مرة باستخدام هذا النوع من العمليات، وسيعمل على مواصلة استخدام هذه العمليات لإعطاء الفلسطينيين الشعور أنهم لا يمكن أن يشعروا بالأمان في حال عدم شعور المستوطنين اليهود بها.

وحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن إسرائيل ترى أهمية كبرى في البدء في استخدام هذه النوع من العمليات في بيت ساحور بالذات؛ حيث إن هذه المدينة المحاذية تماما للقدس يتم منها إطلاق النار على الضواحي اليهودية في جنوبي القدس وعلى الأخص حي "جيلو".

وأشار إيتاي كوبمان -المراسل العسكري في الإذاعة- أنه من غير  المستبعد أن يكون الهدف من القصف هو رفع معنويات سكان حي جيلو في جنوب القدس، وحذر معلق في الإذاعة العبرية الحكومة الإسرائيلية من مغبة النتائج العكسية لعملية القصف التي من شأنها أن تدفع بمزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية.    

القمة الإسلامية والانتفاضة:

تطورات انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع