|

الرئيس الأمريكي الجديد لن يُعرف قبل 17 نوفمبر
فلوريدا-وكالات-إسلام
أون لاين 10/11/2000 م
يبدو
أن الترقب العالمي لنتائج
الانتخابات الرئاسية الأمريكية
سيستمر طويلا بعد الخلافات التي
نشأت حول نتيجة فرز الأصوات في ولاية
فلوريدا الحاسمة، فقد أعلنت الولاية
أمس أن النتائج الرسمية فيها لن
تُعرف قبل 17 نوفمبر الجاري فيما
يتوقع مراقبون أن يتأخر الأمر أكثر
من ذلك إذا تطور الأمر إلى نزاع
قضائي لإعادة عملية التصويت.
وصباح
أمس أعلنت كاثرين هاريس أمينة سر
ولاية فلوريدا نبأ تأجيل الإعلان عن
النتيجة الرسمية للانتخابات في
الولاية مؤكدة أن القوانين المعمول
بها فيها تنص على "فرز بطاقات
التصويت في فلوريدا الآتية من
الخارج في الأيام العشرة التي تلي
موعد الانتخابات" في 7 نوفمبر، وهو
ما لا يمكن أن يحدث قبل يوم 17 نوفمبر.
ولكن
هاريس أكدت من جانبها أن الفرز
الجزئي غير مؤكد للأصوات حتى الآن في
53 من مقاطعات الولاية التي تبلغ 67،
أعطى المرشح الجمهوري جورج بوش
الابن تقدما بـ 1784 صوتًا على منافسه
الديموقراطي آل غور، وهو فارق لا
يؤهله حتى الآن لإعلان النتيجة
باعتبار أن الأصوات التي ينتظر
وصولها من الخارج تصل إلى 2300 صوت،
وقد تقلب نتيجة الاقتراع إذا جاءت
لصالح جور.
وقالت
هاريس: إن إدارة الولاية ما زالت
تنتظر أيضًا نتيجة إعادة الفرز في 14
مقاطعة في فلوريدا، موضحة أن أمام
هذه المقاطعات مهلة حتى 14 نوفمبر
لتأكيد نتائجها.
ومن
جانبهم أعلن مسئولون في مقاطعة بالم
بيتش بولاية فلوريدا التي تقطنها
أغلبية سوداء أن عملية إعادة الفرز
فيها لن تعلن نتائجها قبل مساء يوم
السبت حتى يتم فرز الأصوات آليا
ويدويا، وذلك بعد الاعتراضات التي
قدمها الناخبون يحتجون فيها على
إلغاء 19 ألف صوت بسبب التصويت لأكثر
من مرشح فيها، وقال 3 مواطنون رفعوا
دعوى قضائية بهذا الخصوص: إن
الاستمارة صممت بطريقة خاطئة جعلتهم
يصوتون لمرشح لا يرغبونه ثم يعيدون
التصويت بعد ذلك على نفس الورقة لأل
جور، وقالوا: إن تصميم استمارة
الانتخاب كان مخالفًا لقوانين
الولاية، ويؤدي إلى أخطاء كبيرة.
كما
تواصلت أيضا في المقاطعة مظاهرات
الطلاب السود المحتجين على إلغاء
أصواتهم، وطالبوا باحتسابها لصالح
أل جور، وذلك بسبب أن بوش لا يحظى
بشعبية بين السود منذ قيامه بإلغاء
التمييز الإيجابي لصالحهم في القبول
بالجامعات.
ومساء
الخميس عقد منسقو الحملة الانتخابية
لجورج بوش مؤتمرًا انتخابيًّا شنوا
فيه هجوما على الديمقراطيين وقالوا:
إنهم يحاولون استغلال الديمقراطية
الأمريكية لتأتي بنتائج وفق
أهوائهم، وقالوا: إن بوش سيعتبر نفسه
الرئيس الفائز بمجرد إعلان نتيجة
إعادة فرز الأصوات لصالحه في
الولاية مهما حاول الديمقراطيون
افتعال المشكلات.
وألمح
مدير حملة بوش إلى أنه إذا أراد
الديمقراطيون إعادة الفرز أو
التصويت في فلوريدا فإن هناك 3
ولايات أخرى فاز فيها الديمقراطيون
يجب أن يعاد النظر في نتائجها؛ لأنهم
فازوا فيها بفارق ضئيل.
|