|

نواب الكنيست العرب يطالبون بإطلاق 1000 معتقل فلسطيني
فلسطين-مها
عبد الهادي-إسلام أون لاين 9/11/2000
أثار
أعضاء الكنيست العرب قضية قتل 13 من
فلسطينيي 1948 واعتقال أكثر من 1000 من
الشبان الفلسطينيين بينهم 250 قاصر
على يد القوات الإسرائيلية، مطالبين
بإطلاق سراحهم كي يعودوا إلى بيوتهم
ومدارسهم.
وقد
استجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود
باراك" لمطالبهم وقرر تشكيل لجنة
تحقيق رسمية لتقصّي الحقائق في
المواجهات التي وقعت في العرب
الفلسطينيين المتواجدين داخل الخط
الأخضر والشرطة الإسرائيلية، وأدت
إلى استشهاد 13 فلسطينياً وإصابة
المئات الآخرين بجروح.
كان
عضو الكنيست "هاشم محاميد"، قد
تقدم باستجواب إلى وزير العدل
الإسرائيلي، "يوسي بيلين"،
سأله فيه: كيف يمكن اعتقال طلاب
المدارس الفلسطينيين بدون
الإجراءات القانونية، واستهجن "
محاميد قرارات الاعتقالات التي شملت
الفتيان القاصرين حتى انتهاء
الإجراءات القانونية.
وقال
عضو الكنيست "أحمد الطيبي"،
مستنكرا الاعتقال الأخير للفتيان
الفلسطينيين: "إن هذا الاعتقال
يتنافى مع القانون ويشكل خرقاً له".
كشفت
مصادر بالشرطة الإسرائيلية أن 250
قاصراً غالبيتهم من العرب
الفلسطينيين قد تم اعتقالهم ضمن
حملة شملت 1000 معتقل من فلسطينيي 1948
خلال انتفاضة القدس والأقصى.
وقد
بررت مديرة القسم الجنائي في
النيابة العامة الإسرائيلية هذه
الاعتقالات بالزعم أن هذه الأحداث
تمس بخطورة دولة إسرائيل!.
ومن
جانبه.. رحب البرلماني العربي في
الكنيست الإسرائيلي "أحمد الطيبي"
بقرار باراك تشكيل لجنة تحقيق
رسمية، مؤكدا إن الشخصيات
الفلسطينية كانت ترفض تشكيل لجنة
غير رسمية لتقصّي الحقائق، وكانت
مصرة على أن تكلف بالموضوع لجنة
تحقيق رسمية من الحكومة لهذا الأمر.
كما
رحبت القائمة العربية الموحدة بقرار
تشكيل لجنة رسمية، وطالبت بالإفراج
عن جميع المعتقلين ومعاقبة
المسؤولين عن استشهاد 13 شخصاً من
فلسطينيي 48 خلال هذه المواجهات.
وكان
خروج فلسطينيي 48 في مظاهرات
لاستنكار الأحداث الجارية مفاجأة
للدولة الإسرائيلية، إذ يمثل
الفلسطينيون المقيمون داخلها مليون
و200 ألف نسمة.
قيود على النشاط السياسي في الجامعات!
من
ناحية أخرى قام عشرات المحاضرين في
الجامعات الإسرائيلية بالتوقيع على
عريضة، تطالب برفع القيود على
النشاط السياسي في الجامعات
الإسرائيلية لأنها تمس بحرية
التعبير.
وطالب
المحاضرون بتشكيل لجنة تحقيق رسمية
في مقتل 13 مواطناً فلسطينياً في
إسرائيل، خلال المظاهرات الأخيرة،
التي شهدتها قرى ومدن الجليل
والمثلث والنقب، والسماح للوسط
العربي وللطلاب الجامعيين العرب
بالتعبير عن آرائهم السياسية بشكل
ديمقراطي مثل اليهود.
وبذلك
انضم العشرات من أساتذة الجامعات
الإسرائيلية إلى العديد من الهيئات
اليهودية، التي تطالب بتشكيل لجنة
تحقيق رسمية ورفض سياسة تكميم
الأفواه.
|