English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الخميس 9 نوفمبر2000م

مسلمو هولندا يتبنّون فتوى القرضاوي بالمقاطعة

لاهاي– خالد شوكات-إسلام أون لاين/8-11-2000

لقيت فتوى الدكتور يوسف القرضاوي التي دعا فيها المسلمين مؤخرا أينما كانوا إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية، صدى واسعا لدى الجالية المسلمة في هولندا التي تناهز مليون نسمة؛ حيث أشارت العديد من اللقاءات والحوارات التي أجرتها "إسلام أون لاين" مع المسلمين المقيمين هناك إلى أن نسبة مقاطعة السلع الأمريكية كمشروب الكوكاكولا والوجبات السريعة التي تقدمها محلات ماكدونالدز، في ارتفاع مستمر لدى المسلمين.

كما تبنّى خطباء عدد من المساجد ذات الدعوة؛ ففي خطبة الجمعة الماضية أكد الشيخ خليل المومني –إمام مسجد النصر في مدينة روتردام-، وهو أكبر مسجد للمسلمين في هولندا وتبلغ سعته خمسة آلاف مصلي، على أهمية التزام المسلمين بهذه الفتوى، واصفا القرضاوي بأنه "رمز العلماء المجاهدين في هذا الزمان"، وبأنه "يكاد يقف وحيدا في الساحة العربية بين العلماء المسلمين، في جرأته في التعبير عن الحق، والصدع بالموقف الصحيح للشريعة الإسلامية من قضايا الأمة الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية"، وهي نفس الدعوة التي تبناها بقية خطباء المساجد.

وجاء في تقرير صحفي نشرته جريدة "التراو" اليومية واسعة الانتشار في هولندا الأسبوع الماضي - في سياق متابعة ردود أفعال الجالية العربية والإسلامية على ما يجري في فلسطين - "أن أحاديث الشيخ القرضاوي وفتاواه تدخل كل منزل عربي ومسلم، وأن هذه الأحاديث تستشهد بآيات القرآن التي تتطرق لليهود، وتفتي بالجهاد وبقطع العلاقات مع إسرائيل ومقاطعة مطاعم ماكدونالدز الأمريكية الشهيرة".

من جانب آخر.. عبر ناشطون إسلاميون في هولندا -ضمن لقاء نظم في جمعية التوحيد الإسلامية السبت الماضي، وتحدث خلاله نائب البرلمان الأردني حمادة فراعنة- عن رفضهم القاطع للأسلوب الذي تنتهجه السلطة الفلسطينية، وكذلك سائر الأنظمة العربية، في التعامل مع إسرائيل، وشددوا على أهمية أن يعود العرب والمسلمون شعوبا وحكومات إلى نهج المقاطعة الذي كان ساريًا قبل أوسلو، وكذلك إلى نهج المقاومة بكل أشكالها المادية والمعنوية.

وكان "فراعنة" النائب المزدوج في كل من مجلس النواب الأردني والمجلس الوطني الفلسطيني، والذي يشغل أيضا منصبا استشاريا لدى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، قد شدد في حديثه في "جمعية التوحيد" على أن القيادة الفلسطينية لم تتخل عن ثوابت الشعب الفلسطيني، واستشهد بهذا الصدد بموقف الرئيس عرفات في كامب ديفيد الثانية، حيث قاوم الضغوط والتهديدات والمغريات الأمريكية والإسرائيلية، وتشبث بما يراه الفلسطينيون خطوطا حمراء.

 وفي محاولة لإقناع الحضور بأهمية الأسلوب التفاوضي في عملية كفاح الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه الشرعية.. قال فراعنة: "إن التفاوض لا يعني الاعتراف، وإن محاورة العدو واجبة وتنم عن ثقة بالنفس، فيما ينم رفض الحوار عن خوف وعدم ثقة بالنفس وفسح للمجال أمام العدو الإسرائيلي ليبقى وحيدا في الساحة الدولية دون منغص أو معارض".

غير أن حديث فراعنة لقي معارضة شديدة من لدن الحاضرين، الذين كانوا في معظمهم من المتعاطفين مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، واحتج عدد منهم على مستشار الرئيس الفلسطيني بقولهم: إن "مقاطعة العدو الصهيوني لا تعني الخوف منه، بل الإبقاء على شعوره بأنه كيان غير طبيعي ومصطنع في المنطقة، وأنه إلى زوال آجلا أو عاجلا، وإن محاورته لم تجلب خلال السنوات السبع الماضية غير مزيد من المستوطنات والخراب والمعتقلين وانتهاك المقدسات الإسلامية واختراق الصهاينة لعدد من الدول العربية".  

انتفاضة الأقصى:

القمة الإسلامية:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع