English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 9 نوفمبر2000م

"هدية الوداع" التي يطالب باراك كلينتون بها!!

القدس –محمد الصالح – إسلام أون لاين/8-11-2000

قبل يوم من الاجتماعات الذي من المقرر أن يبدأها الخميس (9-11-2000) الرئيس كلينتون مع  كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك الأحد القادم.. فضحت وسائل الإعلام الإسرائيلية بمزيد من التفاصيل المخطط الأمريكي الإسرائيلي لتطويق الموقف الفلسطيني، ومحاولة ممارسة الضغوط على عرفات أثناء الاجتماع؛ حيث كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء (8-11) عن أن اتصالات جرت بين كلينتون وباراك ومستشاريهما أدت إلى توصل الطرفين إلى خطة متكاملة لجر الطرف الفلسطيني للقبول بصيغة لوقف الانتفاضة الفلسطينية.

 وتنص الخطة أن يعرض الجانب الأمريكي على الطرفين خطة تقوم على إرسال مراقبين دوليين وليس قوة تدخل دولية إلى الأراضي الفلسطينية؛ بحيث تنحصر مهمة هؤلاء المراقبين في إعداد التقارير وإرسالها للأمين العام للأمم المتحدة، دون أن يكون لهذه التقارير أي أهمية قانونية حسب قوانين الأمم المتحدة، وتكون على غرار مجموعة المراقبين الدوليين العاملين في الخليل، والتي تقرر أن يتم وضعها في الخليل بعد تنفيذ مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف. وهذه المجموعة التي يكاد لا يسمع عنها أحد لأن وجود المراقبين في الخليل  لم يؤد على الإطلاق إلى تحسين شعور الفلسطينيين بالأمن، بل إن المستوطنين اليهود في الخليل الذين هم من غلاة المتطرفين يتعمدون الاعتداء على  المواطنين الفلسطينيين أمام المراقبين الدوليين من باب التحدي وعدم الاكتراث بهم!، وقد أقر قائد القوات الإسرائيلية في الخليل أن وجود المراقبين لم يؤثر إيجابًا على الفلسطينيين.

وكما ينص المخطط الأمريكي الإسرائيلي فإن باراك سيقوم برفض المشروع الأمريكي حتى تبدو الفكرة كما لو أنها تستحق الرد الإيجابي من قبل الجانب الفلسطيني.

ومع أن السلطة الفلسطينية تقدمت بطلب للأمم المتحدة لإرسال قوة حماية دولية وشددت على أنها سترفض فكرة المراقين الدوليين فما زال الجانب الإسرائيلي يراهن على أنه بالإمكان إقناع الجانب الفلسطيني بالفكرة، وكما يشير الراديو الإسرائيلي فإنه من المتوقع أن يعلن باراك في النهاية موافقته على لفكرة، لكنه سيطالب بالضمانات الأمنية المعهودة وتفعيل الدور الأمني الفلسطيني في إحباط توجهات حركات المقاومة لضرب العمق الإسرائيلي.

وقد شددت وسائل الإعلام الإسرائيلية على أن إيهود باراك سيطالب كلينتون بما أسمته صحيفة معاريف بـ "هدية وداع"، وحسب الصحيفة الإسرائيلية فإن باراك سيطالب كلينتون بأن يعلن بشكل صريح بأن عرفات هو المسؤول عن فشل عملية التسوية.

ونوهت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن اتصالات مكثفة جرت بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية لإقناع كلينتون بأن يحمّل عرفات علانية وبوضوح المسؤولية عن فشل عملية التسوية.

 وحسب معاريف فإن باراك يهدف من وراء التشديد على هذا الطلب هو أن تلتزم كل إدارة أمريكية بعد كلينتون بأن تتعامل مع عرفات والسلطة الفلسطينية وفق إعلان الرئيس كلينتون الذي سيكون بإمكانه ذلك بسبب رحيله وغياب الديموقراطيين عن الحكم في أمريكا. 

انتفاضة الأقصى:

القمة الإسلامية:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع