English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الخميس 9 نوفمبر2000م

السودان: ترجيح فوز الحزب الحاكم بعد مقاطعة المعارضة الانتخابات

الخرطوم - عصام محمد -إسلام أون لاين/8-11-2000

توقّع مراقبون للانتخابات السودانية البرلمانية والرئاسية التي تجري في  شهر ديسمبر القادم فوز الحزب الحاكم بها في أعقاب تزايد أصوات أحزاب المعارضة السودانية الداعية لمقاطعة هذه الانتخابات.

كان عدد من الأحزاب الكبرى المعارضة قد انضم لحملة المقاطعة بشكل أفسح الطريق لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، من هذه الأحزاب: الأمة – الاتحادي الديمقراطي (غير المسجل) – المؤتمر الوطني الشعبي –الشيوعي السوداني –العربي الاشتراكي.

ويشير المراقبون إلى أن الحكومة السودانية لم تعبأ بإعلانات المقاطعة؛ حيث مضت في الاستعداد للانتخابات بتخصيص اعتماد مالي لتلك الانتخابات، والتي ستتكلف قرابة عشرة مليارات جنية سوداني.

ويضيف المراقبون أن اتساع جبهة الرافضين لقيام الانتخابات العامة في السودان ينبئ أن الحكومة وحزبها الحاكم سيجدان حظًا وافرًا من خلال الانتخابات، وسيتكرر الفوز بالإجماع على غرار ما حدث في انتخابات المجالس المحلية التي جرت مؤخرا في العاصمة "الخرطوم" وعدد من الولايات السودانية الأخرى.

وتتلخص مبررات الرافضين لقيام الانتخابات في ثلاثة اتجاهات: (الأول) أن الوقت ما زال مبكرا لقيام هذه الانتخابات؛ مما يستلزم ضرورة فتح المجال واسعا لتأكيد مصداقية الحكومة السودانية تجاه قضايا الحل السلمي والوفاق الوطني، والدعوة لتفكيك دولة الحزب الواحد التي ظلت تحكم السودان خلال أكثر من إحدى عشر سنة. ويرى مناصرو هذا الاتجاه ضرورة إيجاد توليفة بين مبادرات كل من الإيجاد والمصرية الليبية والإريترية لدعم الوفاق الوطني قبيل بدء أي انتخابات.

أما الاتجاه (الثاني) لمعارضي قيام الانتخابات فيقول مناصروه: إن قانون الانتخابات الراهن وقواعد إجراءاته ولوائحه المكملة قد صيغت في وقت كانت فيه القوى الوطنية السياسية مغيّبة تماما عن الممارسة والمشاركة السياسية؛ مما يؤدي إلى تخوفات أهمها أن القانون وقواعد إجراءاته ولوائحه وربما آليات تنفيذه قد يكون تم تطويعها مسبقا لصالح الحزب الحاكم (المؤتمر الوطني) الذي اتهم بتزوير الانتخابات السابقة.

ويرى مناصرو الاتجاه الثاني أن مصداقية الحكومة وحزبها الحاكم لن تأتي إلا بعد إعادة النظر في قانون الانتخابات وإجراءاته، فضلا عن اتخاذ إجراءات أكثر عدالة في وسائل الإعلام لكل المرشحين سواء للرئاسة أو البرلمان؛ إذ من اللافت الآن لنظر المراقبين أن حظوظ مرشحي الحزب الحاكم من الإعلام الرسمي أكبر بكثير من حظوظ  مرشحي الأحزاب الأخرى.

أما الاتجاه (الثالث) المعارض لقيام الانتخابات فيقول مناصروه -وجلهم من الأحزاب  السياسية الصغيرة–: إن الأحزاب الراغبة في الممارسة السياسية الديمقراطية الجديدة التي تبنتها ثورة الإنقاذ الوطني في حاجة لترتيب أوضاعها الداخلية، وتنظيم قواعدها حتى تستطيع خوض العملية الانتخابية بشقيها الرئاسي والبرلماني.

ويلمح مناصرو هذا الاتجاه إلى الشروط الصعبة التي أعلنتها الهيئة العامة للانتخابات في السودان، والخاصة برسوم ومبالغ تأمينية ضخمة ليس للمرشحين فحسب إنما حتى للذين يقومون بتزكيتهم ويرون أن هذه الشروط ستسفر عن فوز مؤكد لمرشح الحزب الحاكم. 

انتفاضة الأقصى:

القمة الإسلامية:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع