English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الخميس 9 نوفمبر2000م

تركيا: اعتراف فرنسا بإبادة الأتراك للأرمن "عارٌ"!

باريس- وكالات-إسلام أون لاين/8-11-2000

أدانت تركيا قرار مجلس الشيوخ الفرنسي بالاعتراف بإبادة الأرمن على يد الأتراك عام 1915م، معتبرة تبنّي القرار من قبل الفرنسيين بمثابة "عار"، وشجبت في الوقت نفسه ما أسمته "جبن رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء" الفرنسيين.

وقال  بولند أكارجالي -نائب رئيس حزب الوطن الأم- المشارك في الائتلاف الحكومي: إن التصويت "عار على مجلس الشيوخ الفرنسي"، مشيرا إلى  أن "مجلس الشيوخ أراد إراحة ضميره القذر من خلال استخدام تركيا كمنظف لإزالة الجرائم التي ارتكبتها فرنسا سواء في الهند الصينية أو أفريقيا أو في أماكن أخرى".

وأعرب أكارجالي عن أسفه لأن الحكومة والرئاسة الفرنسيتين "لم يفعلا شيئا على الإطلاق" لوقف تبني مشروع القانون.

وقال: إن "مجلس الشيوخ حكم وقرر ودان وأعدم تركيا من دون أن تكون لديه شجاعة لقاء الموفدين الأتراك"، مضيفا أن أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، مع بعض الاستثناءات، رفضوا استقبال وفد يضم خمسة نواب أتراك قدموا إلى فرنسا لعرض وجهة نظرهم.

وكان مجلس الشيوخ الفرنسي  قد أقر الأربعاء  8-11-2000 بالإبادة الأرمنية على يد الأتراك عام 1915م، وذلك بعد الموافقة على اقتراح قانون قدمه جان كلود جودان -رئيس بلدية مرسيليا- بأغلبية  164 صوتًا ومعارضة 40، وامتنع عن التصويت أربعة.

وينص مشروع القانون في مادته الوحيدة على أن "فرنسا تعترف علنًا بالإبادة الأرمنية عام 1915"، وقد استقبل عدد من الأرمن الذين كانوا في منصة الضيوف في المجلس القرار بالهتاف والتصفيق وأنشدوا النشيد الوطني الفرنسي!.

يذكر أن مجلس الشيوخ الفرنسي سبق أن اعترف بالإجماع في مايو 1998 بالإبادة التي تعرض لها الأرمن، وأقروا مشروع قانون يشبه الاقتراح الأخير، إلا أن جودان رئيس بلدية مرسيليا الذي اقترح مشروع القانون الأخير يؤكد أن القانون يتشابه في المضمون مع اعتراف عام 98، ولكن يختلف عنه من الناحية القانونية.        

ويعد الاعتراف الفرنسي  بإبادة الأرمن ثاني اعتراف من نوعه بعد إثارة مجلس النواب الأمريكي لهذه القضية؛ الأمر الذي أغضب تركيا ودفعها لاتخاذ خطوات للتعبير عن غضبها بإرسال طائرة لكسر الحظر الجوي المفروض على العراق، وفتح خط أنابيب للنفط العراقي، وكذلك تعميق العلاقات التركية السورية.

يشار إلى أن عمليات ترحيل الأرمن إلى سوريا التي كانت آنذاك خاضعة للإمبراطورية العثمانية فيما بين 1915 و1917 أدت إلى مقتل ما  بين 2،1 و3،1 مليون شخص بحسب الأرمن، غير أن تركيا تنفي فرضية حصول إبادة وتشير إلى أن عشرات آلاف الأتراك تعرضوا لمجازر أيضا على أيدي الأرمن في إطار الحرب الأهلية لدى انهيار الإمبراطورية العثمانية.

انتفاضة الأقصى:

القمة الإسلامية:

الانتخابات الأمريكية :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع