|

رؤساء دول هنئوا بوش ثم تراجعوا!
لندن
–وكالات-إسلام أون لاين/8-11-2000
أصاب
الحَرَج بعض ساسة دول العالم الذين
سارعوا بتقديم التهنئة لبوش الابن
لفوزه برئاسة أمريكا صباح الأربعاء،
قبل أن يعلن لاحقًا إرجاء النتيجة
النهاية للانتخابات، وإعادة فرز
أصوات ولاية فلوريدا الحاسمة، وعدم
ظهور أي فائز بشكل قاطع؛ وهو ما أدى
لسحب بعضهم تهنئته!.
كانت
محطات التلفزيون الأمريكية قد أكدت
فوز بوش بالانتخابات بعد حصوله على
271 صوتًا من جملة أصوات المجمع
الانتخابي البالغة 538، كما اتصل آل
جور نفسه بجورج بوش الابن ليهنئه
بانتصاره، غير أنه عاد وسحب اعترافه
بالهزيمة.
وكانت
كل من روسيا والصين وبريطانيا
وألمانيا وفرنسا وهولندا والاتحاد
الأوروبي وتركيا وإندونيسيا قد
سارعت إلى إصدار بيانات تهنئة لبوش
مباشرة؛ ففي بروكسل قال رومانو
برودي –رئيس المفوضية الأوروبية-:
"نحن نتطلع كثيرا إلى العمل مع
السيد بوش".
أما
الرئيس الألماني يوهانس راو فقال له:
"نحن نعرفك -بوش- صديقا جيدًا
لبلادنا ونتطلع إلى استمرار الصداقة
القوية مع شعبنا أثناء وجودكم في
السلطة".
وفي
روسيا قال مسئول حكومي: "نحن نعتقد
أن روسيا ليست موضوعا جديدا بالنسبة
لبوش الابن، على الأقل فيما يتعلق
بتاريخ أسرته مع روسيا".
أما
روبن كوك وزير خارجية بريطانيا فقال:
إن العلاقات مع الولايات المتحدة
ستبقى قوية تحت قيادة بوش. وأضاف كوك
: "أنا على ثقة بأن بوسعنا بناء نفس
العلاقات مع الولايات المتحدة مع
الرئيس الجديد".
أما
الحكومة الهولندية فعاجلت بالتراجع
قائلة: "إنها تسحب بيانها السابق
بسبب عدم وضوح الموقف".
أما
الهند فقد هنأ وزير خارجيتها "جاسوانت
سينغ" الذي يزور فيتنام بوش
بالفوز قائلا: "بالطبع يسعدنا
ونود أن نهنئ الحاكم جورج بوش الرئيس
المنتخب، إلا أنني أفضّل الانتظار
حتى يتم الإعلان رسميا"، وقال
الوزير الهندي: إن علاقات بلاده مع
واشنطن لن تتغير.
وفى
بكين قال ناطق باسم وزارة الخارجية
الأمريكية: "تقدم الصين التهاني
إلى المرشح الجمهوري جورج بوش لفوزه
بانتخابات الرئاسة".
غير
أن كل هذه التهاني ضاعت هباء بعد
إعلان إرجاء نتائج الانتخابات؛ مما
دعا الرئيس الألماني يوهانز راو
لسحب برقية هنّأ فيها المرشح
الجمهوري جورج بوش بفوزه في
انتخابات الرئاسة الأمريكية؛ حيث
ذكر متحدث باسم مكتب الرئيس
الألماني أنه ينتظر الآن النتيجة
النهائية للانتخابات، بعد أن رفض آل
جور التسليم بالهزيمة، وإعلان إعادة
فرز الأصوات بولاية فلوريدا.
|