|

"تعذيب خصوصي" لأطفال الانتفاضة في سجون الاحتلال!
فلسطين- مها عبد الهادي- الجيل
للصحافة- إسلام أون لاين/7-11-2000
اتهمت
الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال
سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإخضاع
الأطفال الفلسطينيين الذين تم
اعتقالهم خلال انتفاضة الأقصى إلى
أساليب تعذيب وحشية، واحتجازهم في
ظروف تهدد حياتهم. وحمّلت الاحتلال
الإسرائيلي المسئولية كاملة عن حياة
هؤلاء الأطفال.
وأوضحت
الحركة في تقرير لها أصدرته
الثلاثاء أنها تمكنت من توثيق 40 حالة
اعتقال بين أطفال مدينة القدس
والقرى المجاورة لها، بينما يبقى
العدد الحقيقي للأطفال الفلسطينيين
المعتقلين غامضًا بسبب الإجراءات
الإسرائيلية المتعسفة.
وأكدت
الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال -بعد
زيارة محاميها لسجني "المسكوبية"
و"تلموند" ولقائه بالأطفال
المعتقلين- أن المحققين يتبعون
أساليب تعذيب وحشية ضد الأطفال؛
بهدف انتزاع اعترافات منهم تفيد
اشتراكهم في عمليات رشق قوات
الاحتلال بالحجارة، من هذه الأساليب
الضرب المبرّح والشبح وحرمانهم من
النوم وتهديدهم باستخدام الكهرباء
والأسلحة النارية.
وأعلنت
الحركة أن هذه الممارسات تتناقض مع
ما ورد في اتفاقية حقوق الطفل التي
تحرّم في مادتها السابعة والثلاثين
استعمال العنف مع الأطفال وضرورة
توفير الحماية لهم.
كما أعربت الحركة عن قلقها من فصل
أبناء القدس عن باقي المعتقلين
واعتبارهم معتقلين جنائيين _ رغم
اعتقاهم بسبب الاشتراك في انتفاضة
الأقصى _ وكذلك احتجازهم مع
المعتقلين الجنائيين اليهود مما دفع
بأحد الأطفال من أهل القدس للقيام
بخطوات احتجاجية لفصله عن اليهود
بالإضراب عن الطعام وإحراق فراشه
ولكن دون جدوى.
|