English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 8 نوفمبر2000م

مورو الإسلامية تقتحم سجنًا وتخلّص 65 من رجالها

كوالالمبور – صهيب جاسم-إسلام أون لاين/7-11-2000

في سابقة هي الأولى من نوعها منذ سنوات اقتحمت قوات مسلحة سجن مدينة الجنرال سانتوس الفليبينية وخلصت عددا كبيرا من السجناء، من بينهم أحد قادة الجبهة الإسلامية البارزين و64 آخرين من رجالها الإثنين (6-11-2000) بعد منتصف الليل، وتعتقد الشرطة الفليبينية أن جبهة تحرير مورو الإسلامية تقف وراء الحادث.

وقالت تقارير الشرطة: إن جماعة تزيد عن المائة قاموا بمهاجمة السجن بعد أن شنوا عليه هجوما مدفعيا حطم أبواب السجن وجدرانه، في حين جُرح 4 من السجناء البالغين 425 سجينا أثناء عملية التخليص التي قامت بها المجموعة، وذلك بعد أن استخدمت قوات الحراسة الحكومية المساجين كدروع بشرية.

وتقول تقارير مستقلة: إن الهجوم حدث عندما لوحظ تركيز حرس السجن على واجهة السجن، بينما هاجمه مقاتلو الجبهة من الخلف مدمرين جدران وأبواب 15 زنزانة في عملية لم تتوقعها الحكومة ولم تتحسب لها بتشديد الحراسة عليه.

وفي هذه العملية تم تخليص القائد "طاهر ألونتو" المتهم بحوادث اختطاف ينكرها، والمتهم أيضا بحوادث تفجير متفرقة حكم عليه بسببها بالسجن المؤبد، ورغم أن قادة الجبهة الإسلامية لم يعلنوا مسئوليتهم بشكل رسمي عن الحادث حتى مساء الثلاثاء (7-11-2000) إلا أن معظم التحليلات وآراء المراقبين تشير إلى أنهم وراء الحادثة بهدف تخليص رجالهم والمسلمين المسجونين.

على صعيد آخر.. قالت الجبهة الإسلامية: إنها على استعداد للتفاوض مع الحكومة حتى لو سقط الرئيس الفليبيني "جوزيف إسترادا" واستلم غيره الرئاسة وقال "عيد كبالو" -المتحدث باسم الجبهة-: إن ذلك هو موقف الجبهة بالرغم من عدم هدوء الأوضاع منذ مارس الماضي.

وأضاف كبالو: "إننا لا نتحدث مع شخصيات بعينها ولكننا نتحدث مع حكومة الفليبين"، رافضا التعليق على فضيحة القمار المتهم بها الرئيس إسترادا والتي قد يتعرض بسببها للعزل أو الاستقالة، وقال: إن "الجبهة لا تتدخل في هذا الأمر"، ويعد هذا الموقف من قبل كبالو مخالفا لإعلان تجمعات المسلمين في الشمال، وخاصة في العاصمة مانيلا والمجموعات السياسية والكاثوليكية والبروتستانتية بوضوح عن موقفها المؤيد لاستقالة الرئيس أو إقالته.

من ناحية أخرى وعلى صعيد الفضيحة المالية التي تعصف حاليا بالرئيس الفليبيني.. يشير استقراء الآراء لكثير من شعب مورو المسلم في الجنوب إلى عدم رضاهم على الرئيس الذي كان السبب وراء إشعال أشرس حرب عليهم وفي مناطقهم منذ أواسط السبعينيات، وتميل الأكثرية إلى تفضيل عزل الرئيس بدلا من مطالبته بالاستقالة من قبل الكونجرس.

وبالرغم من أن المسلمين لم يشهدوا رئاسة الفليبين من قبل رئيس يعمل لصالحهم ويحاول حل مشكلتهم، فإن قادة المسلمين من الجبهتين الإسلامية والوطنية يجمعون على أن إسترادا زاد من أوضاع المسلمين تدهورا، ومن ذلك تسببه في تشريد ما يقارب المليون من سكان جزيرة مينداناو خلال الأشهر السبعة الماضية، كما يضاف إلى ذلك الهجوم على جزيرة صولو بحجة القضاء على جماعة "أبو سياف" وهو ما أوقع الكثير من الضحايا بين السكان المسلمين.

يذكر أخيرا أن أكثر ما أغضب المسلمين في الشمال هو شائعة أن الرئيس إسترادا تبرّع لإحدى المؤسسات الإسلامية تدعى "مؤسسة الشباب المسلم" بمبلغ 200 مليون بيسو باعتبارها مؤسسة من مؤسسات مسلمي الشمال، ثم قيل بعد ذلك إنه لم يستقطعها من أموال الدولة ولكن من أموال القمار التي حصل عليها وهو ما لم تثبته التحقيقات حتى الآن.  

انتفاضة الأقصى:

القمة الإسلامية:

الانتخابات الأمريكية اليوم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع