|

موسم تملق المسلمين في بريطانيا
لندن-وكالات-إسلام
أون لاين/7-11-2000
أثنى
سياسيون بارزون يمثلون الأحزاب
البريطانية الرئيسية الثلاثة على
الدور الذي يقوم به المسلمون في
الحياة البريطانية، وانتقدوا وسائل
الإعلام على تقديمها صورة سلبية عن
الإسلام، وذلك في محاولة من هذه
الأحزاب لاجتذاب أصوات المسلمين في
بريطانيا، في وقت تتزايد فيه
احتمالات إجراء انتخابات مبكرة في
الربيع المقبل.
وقال
تقرير أذاعه راديو لندن الثلاثاء
(7-11-2000): إن المسلمين البريطانيين
اعتادوا على منح أصواتهم لصالح حزب
العمال، إلا أن حزب العمال لا يستطيع
الآن أن يضمن أصواتهم في صالحه.
وقال
وزير الداخلية البريطاني "جاك
سترو" في اجتماع حزبي في مجلس
العموم البريطاني لتدشين أسبوع من
الفعاليات التي ينظمها مسلمو
بريطانيا: إن على بريطانيا أن تهتم
وليس فقط أن تتحمل الاختلافات
العرقية والدينية، كما شرح بعض
الخطوات التي تتخذها الحكومة
لاعتبار الانتهاكات الدينية
والعرقية مخالفة للقانون في أماكن
العمل على سبيل المثال.
وتحدث
زعيم حزب المحافظين المعارض "وليم
هيغ" عن القيم المشتركة بين
المسلمين وغير المسلمين، ومنها
العمل الجاد والاهتمام بالتعليم
والمثل العليا والعائلية، وأضاف
قائلا: إننا جميعا بريطانيون
متساوون فيما بيننا.
وخلال
الاجتماع أعرب عدد من الشخصيات
الإسلامية البارزة عن القلق تجاه ما
أصبح يطلق عليه "الخوف من الإسلام"
الأمر الذي يحمل في طياته العداء
للمسلمين، وخاصة في وسائل الإعلام.
وقال
رئيس المجلس الإسلامي في بريطانيا:
إن عنوانًا خادعًا في إحدى الصحف
يمكن أن يقضي على كل الجهود التي
تكون قد بُذِلت لعدة سنوات من أجل
تعميق التفاهم.
|