English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 8 نوفمبر2000م

قادة الانتفاضة ينفون مزاعم يهودية عن لقاءات مشتركة

فلسطين  – محمد الصالح- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين/7-11-2000 

نفى أمين سر حركة فتح في الضفة "مروان البرغوثي" أنباء صحفية إسرائيلية تحدثت عن اتصالات بينه وبين "رون فونديك" المقرب من الوزيرين الإسرائيليين "شيمون بيريز" و"يوسي بيلين".

وقال البرغوثي في تصريح للصحفيين الثلاثاء (7-11-2000): إنه لم يجر أي اتصال أو لقاء، وإن الاتصالات السياسية تجري مع القيادة السياسية ذات العلاقة فقط -على حد قوله-.

وأضاف أن ما نشرته صحيفة "يديعوت" غير صحيح إطلاقا، وأن الصحافة العبرية دأبت على نشر أكاذيب بهدف تشويش الرأي العام الفلسطيني.

وكانت "يديعوت" زعمت في نبأ نشرته الإثنين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك" رفض السماح للوزير "بيلين" بلقاء البرغوثي قبل عدة أسابيع، وقالت: إن اتصالات تجري بين "رون فونديك" بعلم الوزيرين "بيريز" و "بيلين" إلا أن البرغوثي يرفض حتى الآن تهدئة الأوضاع.

وكانت الصحف الإسرائيلية قد كثفت من نشر مزاعم حول لقاءات بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين قالت إنها بحثت تخفيف حدة الانتفاضة، وقالت: إن الأيام الأخيرة شهدت سلسلة من اللقاءات بين عدد من القادة التنظيميين لحركة فتح ومسؤولين في السلطة الفلسطينية من جهة وبين مسؤولين رسميين وحزبيين إسرائيليين.

 فقد قالت الإذاعة الإسرائيلية الثلاثاء (7-11)  أن  لقاء عقد  بين وفد كبير من حركة "ميريتس" اليسارية أحد أهم حلفاء باراك ووزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه في القدس يوم الإثنين 6 نوفمبر.

وحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن عبد ربه قد طمأن الوفد الإسرائيلي بأن انتفاضة الأقصى قد خفت حدتها بشكل كبير في الآونة، وأن السلطة الفلسطينية معنية بمواصلة ذلك وتخفيف حدتها وجعلها لا تتجاوز حدود التعبير السلمي عن رفض الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي هذا اللقاء في أعقاب كشف القناة الثانية في التلفزيون الليلة قبل الماضية عن   سلسلة من اللقاءات الهامة وذات دلالة كبيرة عقدت بين مروان البرغوثي ورون بوندك أحد مهندسي اتفاقية أوسلو وأوثق مقربي يوسي بيلين وزير العدل الإسرائيلي، وحسب التلفزيون الإسرائيلي فقد تناولت اللقاءات إمكانية وقف الانتفاضة على الرغم من تأكيد البرغوثي في تصريحات سابقة أن الانتفاضة لن تتوقف.

وقالت القناة الإسرائيلية: إن البرغوثي اقترح على بوندك ترتيب لقاء بينه وبين يوسي بيلين، وقد رحب بيلين باللقاء إلا أن إيهود باراك أحبط إمكانية عقد مثل هذه اللقاءات حيث اشترط أن يتم وقف كل مظاهر العنف أولا في مناطق السلطة الفلسطينية، وقد دفعت هذه الأنباء الإسرائيلية المسرّبة عمدًا على ما يبدو إلى تساؤل الكثيرين في الأراضي الفلسطينية عن مغزى هذه اللقاءات، على الأخص في الوقت الذي تتواصل إجراءات القمع الإسرائيلية. وهل هناك علاقة بين أنباء هذه اللقاءات والبيانات التي وزعت في عدة مدن في الضفة الغربية، والتي  تحمل تواقيع حركة فتح وتهاجم مروان البرغوثي بشدة وتتهمه بالتواطؤ مع إسرائيل، في نفس الوقت الذي هاجمت فيه هذه البيانات كلا من محمود عباس -أمين سر منظمة التحرير-، وجبريل الرجوب -مدير الأمن الوقائي في الضفة الغربية-، واتهمتهما بالتعامل مع إسرائيل.

البعض يطالب بوقف الانتفاضة!

وكان البرغوثي قد أكد أن البعض بين ظهرانينا أخذ يتألم من استمرار الانتفاضة، وبدأ يلح على ضرورة وقفها وكأنه مضى عليها عشر سنوات وليس شهرا فقط، مشيرا إلى أن من يطالب بذلك يجب إبعاده عن عمله وموقعه فورا.

وقال البرغوثي في ندوة نظمها الإثنين في الملتقى الفكري العربي في قاعة مدرسة الفرندز بالمدينة، وبمشاركة "أبو علي مصطفى" أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحنان عشراوي عضوة المجلس التشريعي: ليس من حق أحد أن يفتح النار على الانتفاضة؛ لأن استمرارها هو مصلحة لكل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

وأشار البرغوثي أنه لا توجد انتفاضة خمسة نجوم أو انتفاضة "v I p" وذلك في معرض رده على بعض المطالبين بوقف الانتفاضة وتخفيض سقفها.

وأضاف أنه لا يجب أن تدفع ثمن الانتفاضة فئة لوحدها، وإنما يجب أن يتوزع العبء على الجميع؛ فهي هبة وقعت علينا من السماء يجب رعايتها والاهتمام بها.

وشدد على أن التجربة علّمتنا أن التفاوض بدون فعل نضالي على الأرض هو استجداء ومذلة، موضحا أن الطرف الآخر لن يسمع لنا إلا إذا كان هناك فعل ونضال على الأرض.

ونوه مسؤول حركة "فتح" في الضفة الغربية أن هناك اتجاهين في التعاطي مع المسألة، أحدهما يقول بأن عملية التفاوض يجب أن تستمر مع وجود ركيزة نضالية وهي الانتفاضة، ومنطق يقول بإنقاذ إسرائيل وإجهاض الانتفاضة بحجة أنه لا يمكن التعايش بين الانتفاضة والسلطة وهذا الرأي - كما قال- خاطئ من أساسه؛ فقد جرّب شعبنا الانتفاضة، ولا بد اليوم من أن نعيش ونكّيف أنفسنا مع انتفاضة مستمرة في ظل سلطة وطنية.

وأوضح أن الانتفاضة تتطلب من السلطة إعادة النظر في مجمل سلوكها السياسي والاقتصادي والأمني والإداري، وعلى نفس المستوى فإنه مطلوب كذلك من كل القوى الفلسطينية إعادة النظر في سلوكها وتركيبتها الداخلية.

وأكد أن الانتفاضة لا تهدف إلى نسف عملية السلام، وإنما إلى إعادة بنائها على أسس جديدة تضمن تطبيق قرارات الشرعية الدولية، ووضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال على قاعدة إنهاء الاحتكار الأمريكي للعملية، وإشراك قوى دولية فاعلة فيها مثل الصين والاتحاد الأوروبي وروسيا وبعض الأطراف العربية.

واستهجن أمين سر حركة "فتح" في الضفة الغربية إصرار البعض على الذهاب إلى طاولة واشنطن علما بأنهم يقولون لا فرق بين شلومو بن عامي ومادلين أولبرايت، وبين دينيس روس وإلياكيم بن روبنشتاين مثلا، معربًا عن أسفه لأن بعض السياسيين حاولوا تلميع كامب ديفيد حين عادوا من هناك، وهم يؤكدون أن 80% من القضايا المختلف عليها قد تم تسويتها وإذ بالحقيقة هي على النقيض من ذلك؛ حيث تبين أنه لم يتم الاتفاق على كل القضايا الجوهرية مثل القدس والحدود والمستوطنين واللاجئين، وما طرح هناك لا يتعدى كونه إعادة تنظيم للاحتلال بشكل يمنع أية سيادة فعلية للسلطة الفلسطينية على الأرض. 

انتفاضة الأقصى:

القمة الإسلامية:

الانتخابات الأمريكية اليوم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع