|

هزيمة قاسية للمرأة في الانتخابات المصرية
القاهرة
– مني درويش- إسلام أون لاين/7-11-2000
تواجه
42 مرشحة مصرية في المرحلة الثالثة
والأخيرة من انتخابات مجلس الشعب
تحديًا كبيرًا بعد النتائج الهزيلة
التي وصلت إليها المرأة المصرية في
المرحلتين الأولى والثانية؛ حيث لم
تتمكن سوى ثلاث سيدات من الفوز من
إجمالي 282 فائزا. وتطمح المرشحات إلى
الوصول إلى مشاركة مماثلة في
البرلمان الحالي الذي توجد به تسع
سيدات.
وكانت
67 مرشحة قد تقدمن للمرحلتين الأولى
والثانية لم يفز منهن سوى ثلاث،
وسقطت 64 مرشحة، على الرغم من الدعم
الكبير الذي قدمته هيئة دعم
الناخبات النسائية التي ترأسها
قرينة الرئيس المصري "سوزان مبارك".
وبرغم
هذه المؤشرات السلبية للنتائج، فإن
الانتخابات الحالية شهدت عدة ظواهر
إيجابية مثل ارتفاع عدد المرشحات من
70 سيدة في الانتخابات البرلمانية
عام 1995 إلى 109 هذا العام، وكذلك فوز
المرشحة المستقلة "ناريمان
الدرمللي" في إحدى قرى الصعيد
بفارق 15 ألف صوت عن منافسها.
ولكن
تظل مشاركة المرأة في المعركة
الانتخابية تعاني من عدة عوامل،
أهمها الأسباب الاجتماعية، وخاصة
نظرة الرجل لمشاركة المرأة
السياسية، وكذلك عدم دعم الأحزاب
السياسية لها، والذي يظهر واضحا في
عدد مرشحات كل حزب؛ فالحزب الوطني
الحاكم رشح 11 سيدة فقط، وأحزاب
المعارضة فعلت الشيء نفسه؛ حيث رشح
حزب الأحرار ثماني سيدات، والوفد 7،
والتجمع 3، والعدالة الاجتماعية
واحدة، ومثله حزب الخضر.
يذكر
أن صحيفة مصرية مستقلة هي الأسبوع
كانت قد انتقدت المجلس القومي
للمرأة الذي يدعم ترشيح النساء في
الانتخابات المصرية؛ بسبب عدم دعمه
للسيدة "جيهان الحلفاوي" مرشحة
التيار الإسلامي في الانتخابات في
دائرة الرمل بمدينة الإسكندرية التي
تشارك في انتخابات الإعادة في 23
نوفمبر الجاري، وتساءلت عن سبب ذلك.
|