English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 7 نوفمبر2000م

جرحى الانتفاضة في مستشفيات فيينا 

فيينا - قدس برس- إسلام أون لاين /6-11-2000

أحدثت انتفاضة الأقصى المتواصلة في الأراضي الفلسطينية منذ خمسة أسابيع تعاطفاً شعبياً واسعاً في النمسا، وخاصة في الأوساط العربية والإسلامية. وأشاد السيد خليل إبراهيم -المسؤول عن البرامج والمشروعات الإنسانية في رابطة فلسطين بالنمسا- بالتفاعل الإيجابي الواسع الذي تشهده المدن النمساوية منذ أسابيع مع معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال.

وفيما يتعلق بالتجاوب الذي أبدته رابطة فلسطين مع التطورات الأخيرة في فلسطين.. ذكر إبراهيم "سارعنا إلى جمع الأموال لمساعدة ضحايا انتفاضة الأقصى، ونقوم بتوزيعها بالتعاون مع الجمعيات الخيرية الناشطة في فلسطين، وفي ظل الحصار الاقتصادي الصارم نركز جهودنا في الوقت الراهن على تأمين عبوات غذائية للعائلات المتضررة من سياسة التجويع وإغلاق منافذ العمل، بالإضافة إلى تقديم مساعدات نقدية رمزية للعائلات التي أصيب عائلها أو أحد أفرادها بجراح جراء ممارسات الجيش الإسرائيلي التعسفية، فضلاً عما نقدمه من مساعدات بسيطة لبعض أسر الشهداء".

وأضاف إبراهيم في تصريحات لوكالة "قدس برس" يقول: "قمنا بإجراء اتصالات مكثفة مع وزارة الصحة النمساوية وبعض المؤسسات واللجان في فيينا لتأمين فرص العلاج المجاني لعدد من مصابي انتفاضة الأقصى. وقد تمت الموافقة على استيعاب عشرين جريحاً ممن لحقت بهم إصابات بليغة في العيون والجهاز العصبي، ومن المنتظر وصولهم إلى فيينا لتلقي العلاج في غضون الأيام المقبلة".

وأضاف: "نقوم باتصالاتنا مع الأجهزة الطبية والمشافي العاملة في فلسطين لتأمين شحنات عاجلة من العقاقير الدوائية، ونقوم من طرفنا بحملة خاصة لهذا الغرض بالتعاون مع الصليب الأحمر النمساوي وفريق من الأطباء الناشطين، على أمل إرسالها في أسرع وقت".

وبشأن الأصداء التي تركتها انتفاضة الأقصى والممارسات الإسرائيلية الدامية ضد الشعب الفلسطيني.. ذكر الناشط الإنساني "لمسنا تعاطفاً واسع النطاق مع محنة المواطنين الفلسطينيين من جانب الجالية الإسلامية في النمسا؛ إذ هبت كافة القطاعات والجمعيات العربية والإسلامية في تجاوب مميز مع الحملات الإنسانية العاجلة التي سارعنا إلى طرحها بمجرد ارتكاب الجنود الإسرائيليين لمجزرة المسجد الأقصى المبارك في نهاية أيلول (سبتمبر). وبالإضافة إلى ذلك وجدنا تفاعلاً قوياً من جانب عدد من المؤسسات والجمعيات النمساوية، وخاصة القطاعات الدوائية والصحية. لقد تسابقت المراكز الإسلامية والمساجد في التبرع بالمال لصالح متضرري الاعتداءات الإسرائيلية، وننوه بالدور الذي قام به عدد من الجمعيات المحلية في التحرك معنا للحصول على تسهيلات لاستقدام بعض مصابي الانتفاضة لتلقي العلاج في المشافي النمساوية".

وبينما بدا على السيد خليل إبراهيم مظاهر التأثر والأسى بسبب حدة الخروق التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.. أعرب عن حزنه الشديد لقتل الجنود الإسرائيليين رضيعة فلسطينية في مدينة الخليل مؤخراً بخنقها بقنابل الغاز.

وأشاد إبراهيم بالمقابل بحرارة التجاوب لدى مسلمي النمسا في التبرع للمواطنين الفلسطينيين الذين يخوضون انتفاضة الأقصى "فبعض النسوة تبرعن بكل حليهن في عدد من المدن النمساوية، لأنهن يعتقدن أنّ الحياة لم يعد لها طعم في الوقت الذي يسفك فيه الاحتلال دماء الفلسطينيين"، على حد وصفه.

ولاحظ أنّ أكثر ما أثار مشاعر السخط والألم لدى العرب والمسلمين في النمسا هو "حادثة الاغتيال المروع للطفل محمد الدرة، فهم أصيبوا بصدمة داخلية لأنهم استشعروا أنّ هذا الطفل الفلسطيني هو ابن لهم جميعاً، ولم يتمكنوا من حمايته من عشرات الرصاصات التي استقرت في جسده مع سبق الإصرار والترصد"، كما قال.  

انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية اليوم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع