English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 7 نوفمبر2000م

انخفاض مبيعات الشركات الأمريكية في مصر بسبب المقاطعة

القاهرة-صلاح العربي-إسلام أون لاين/6-11-2000

أحدثت المقاطعة الشعبية المصرية لمنتجات الشركات الإسرائيلية والأمريكية العاملة بمصر انخفاضًا كبيرًا في مبيعات تلك الشركات في بعض الحالات إلى أكثر من 80%، في حين أغلقت بعض المحلات فروعها لحين انتهاء الأزمة، ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، بل إن بعض التجار ركبوا الموجة وأخذوا يتبادلون الاتهامات بالعمالة مع اليهود كنوع من الحرب والمنافسة التجارية غير المشروعة، وتبرأت كثير من الشركات من تبعيتها لأمريكا ولإسرائيل.

وفي محاولة لرصد تلك المقاطعة ومدى تأثيرها على حركة السوق كانت جولة "إسلام أون لاين" التي جاءت محصلتها كما يلي:

في ميدان التحرير بوسط القاهرة وبالتحديد أمام الجامعة الأمريكية حيث تنتشر محلات الأطعمة الأمريكية مثل: ماكدونالدز، وكنتاكي كان عدم الإقبال من جماهير الشعب المصري واضحًا، وكانت أغلب المقاعد خالية، أما محلات سينسيبري الإنجليزية التي تقول الشائعات إنها مملوكة لملياردير يهودي بفروعها المختلفة فقد بدا عدم الإقبال عليها واضحًا، واضطرت الشركة إلى إغلاق بعض فروعها عدة أيام، وقد علقت عليها لافتة كتبت عليها الآية القرآنية: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا…".

 وقال أحد موظفي الشركة: إن جميع فروع سينسيبري علقت هذه الآيات على أبوابها لتقول للناس: إن الذي أشاع أن دخل هذه الشركة يصل إلى اليهود كاذب، وقد عُلّقت ببعض الفروع بجوار هذه الآية لافتة كبيرة للإعلان عن خصم يصل إلى 5% على جميع المعروضات، في حين قامت فروع أخرى بإغلاق أبوابها في مناطق معينة؛ خوفًا من الجماهير الغاضبة، ومنعًا لتحطيم المحل.

وعندما توجهنا لمحلات ماكدونالدز بشارع سليمان باشا في قلب القاهرة لم يكن بداخله إلا الأجانب وفتاة مصرية واحدة، وفي فرع بحي المهندسين قالت لنا إحدى الموظفات: إنه بعد أحداث فلسطين لم يعد يحضر إلينا سوى الأجانب وبعض المصريين القلائل الذين يعملون في هذه المنطقة لتناول الوجبات.

وقد أدى نجاح عملية المقاطعة إلى تبادل رجال الأعمال المالكين للشركات الأجنبية الاتهامات فيما بينهم، فقد أكد أحد مديري فروع سينسيبري أن الشركة ليست يهودية، وإنما يساهم فيها يهودي واحد فقط، وقال: إذا أردتم أن تعرفوا الشركات اليهودية فاذهبوا إلى محلات "مترو"، فهم اليهود وتعاملاتهم مع اليهود.

وجاءت هذه التصريحات العدوانية بعد نحو أسبوعين بدأت فيهما سلسلة محلات مترو في نشرة تشير إلى أنها مصرية 100% وليس لها علاقة بجهات أجنبية أو يهودية في إشارة لسينسيبري.

وكانت قد بدأت حملة شعبية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية والأمريكية بعد اشتعال انتفاضة الأقصى، واتخذت الحملة شعار: "قاطع منتجات أمريكا تحمي مسلمًا"، وأعد المواطنون ما سمي بالقائمة السوداء التي تضم أسماء شركات ومنتجات تطلب مقاطعتها، ومن بينها: شركة تستي فودز مصر، وهاينز للأغذية، ولمبرت، وهوستس، وكوكاكولا، وبيبسي كولا، وروكي للمعجنات، وحدائق كاليفرونيا للأطعمة المحفوظة، وكنتاكي، وماكدونالدز، وجاك بوكس، وشيلز، وتكا، وأرييز، وكانتيز، ومطاعم تكساس، وشركات السجائر: مارلبورو، وكنت، ونيستون، ولارك، و"إل.إم"، ومور، ومنتجات شركة بروكتران غامبل (آريل وأموا) وغيرها.

وقد جاءت هذه الحملة استنادًا إلى فتوى شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي التي دعا فيها إلى مقاطعة إسرائيل، وكل من يساعدها على البغي والظلم والعدوان. 

انتفاضة الأقصى:

الانتخابات الأمريكية اليوم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع