|

تقرير أمريكي: تعذيب الإسلاميين من أجل السلام
لندن-إسلام
أون لاين
دعا
تقرير أمريكي أصدره مركز الدراسات
الإستراتيجية والدولية المرتبطة
بالحكومة الأمريكية الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات إلى استخدام
العنف والقمع ضد معارضي اتفاقية
أوسلو حتى لو تضمَّن ذلك إجراء
محاكمات غير قانونية واستخدام
التعذيب النفسي والجسدي.
وذكر
الكاتب الصحفي زويرت فيسك في تقرير
نشرته صحيفة أندبنتدت البريطانية
أمس الإثنين 6/11/2000 أن مجلس الدراسات
الإستراتيجية والدولية الذي يتمتع
بعلاقات قوية مع الحكومة الأمريكية
أصدر تقريرًا نشر على الإنترنت
وشاهده عشرات من أعضاء السلطة
الفلسطينية ومن بينهم المسئولون
الكبار بمكتب ياسر عرفات، أوضح فيه
أنه لا يوجد أي مستقبل للسلام إذا لم
تقم قوات الأمن الفلسطينية باستخدام
كافة أشكال التعذيب ضد الإسلاميين
والعناصر المسلحة؛ حتى وإن تطلب ذلك
إجراءات تحقيق ومحاكمات واعتقالات
غير قانونية.
وأشار
التقرير الأمريكي إلى أنه حتى إذا
جاء السلام بعد الانتفاضة الثانية
فإن الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي يكونان مجبرين على
استخدام العنف الشديد خلال الأعوام
القادمة ودفع ثمنه الباهظ.
وقال
التقرير: إنه بالرغم من إدانة كافة
منظمات حقوق الإنسان والعفو الدولية
للأساليب القمعية التي استخدمتها
السلطة الفلسطينية سابقا فإن هذه
الممارسات قد أثبتت نجاحها، وعلى
الأمن الفلسطيني أن يستخدم الأساليب
الوحشية والقمع ضد حماس والجهاد
الإسلامي والمحاكمات غير القانونية
للحفاظ على السلام.
ويقول
روبرت فيسك: إنه بالرغم من أن
التقرير أدان الإرهاب الإسرائيلي في
إشارة واحدة فقط إلى المستوطنين
اليهود، فإنه يؤكد على أنه لن يكون
جهاز مكافحة الإرهاب ناجحًا، دون
استخدام العنف.
|