|

الجيش الإسرائيلي يستعد لتصعيد شامل في المنطقة
فلسطين
-الجيل للصحافة-إسلام أون لاين/6-11-2000
أكدت
صحيفة "معاريف" العبرية
الصادرة الإثنين 6-11-2000 على أن
الأوساط العسكرية والاستخبارية في
جلسة الحكومة الإسرائيلية أعربت عن
وجود مؤشرات لخطر التدهور الإقليمي
في المنطقة في حالة استمرار
الانتفاضة في الاراضي الفلسطينية،
مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ
في الاستعداد لمواجهات
السيناريوهات المحتملة في المستقبل.
وأشارت
الصحيفة إلى ما قاله رئيس هيئة
الأركان الإسرائيلي "شاؤول موفاز"،
ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية
اللواء "عاموس مالكا"، ورئيس
قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات
العسكرية العميد "عاموس جلعاد"
في جلسة الحكومة من أن ثمة تقديرات
بإمكانية التصعيد الشامل في
المنطقة، ولكن لا يوجد علامات بأن
مثل هذا السيناريو سيحدث بالضرورة.
وأعرب
رئيس هيئة الأركان عن تقديره بأن
العنف في المناطق سيتواصل، وأضاف أن
الحديث يدور عن عملية طويلة تستدعي
استعدادات عسكرية مناسبة، وطلب
زيادة ميزانية الدفاع لعام 2001 بـ 750
مليون شيكل.
وقال رئيس الحكومة "إيهود
باراك": إن وزارة المالية ستبحث
الوضع الجديد في المناطق
الفلسطينية، وقال وزير المالية: إن
الوزارة ستصادق قريبا على منح سلفة
بـ 100 – 150 مليون شيكل للجيش.
وأكدت معاريف أن أجهزة الأمن أبلغت
مجلس الوزراء بأن رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات لا يمنع ما
يجري على الأرض، بل يحاول إحراز
أهداف إستراتيجية بواسطة العنف.
وأضافت
معاريف أن رئيس هيئة الأركان قال: إن
السلطة الفلسطينية تجري الآن تحريضا
شديدا ضد اسرائيل. وقيل في الجلسة: إن
عرفات سيفقد مكانته الدولية اذا
واصل تشجيع الإرهاب والعنف.
ومن
جانبها.. ذكرت صحيفة "يديعوت" أن
الوزراء رفضوا التقديرات السوداوية
لقادة الجيش بأن إمكانية الحرب باتت
عالية، وادعوا أن هذه التوقعات جاءت
من أجل تهيئة الفرص لرفع ميزانية
الأمن.
وفيما
يلي التقديرات التي صدرت في الجلسة:
-
إمكانية الحرب الإقليمية ارتفعت
بسبب التصعيد في المناطق. في هذه
المرحلة لا يوجد علامات تؤكد أن
الخطر بات ملموسا، ولكن التطورات في
الشهر الأخير تستدعي الحذر.
-
الرئيس السوري الجديد بشار الأسد
يؤيد حزب الله، وثمة خوف من أنه
وبسبب افتقاده إلى التجربة سينجر
إلى مواجهة عسكرية ضد إسرائيل.
والمسار العراقي نشيط. ويسعى صدام
حسين إلى الانضمام لكل مبادرة عربية
ضد إسرائيل.
-
ثمة خوف من تغييرات في أنظمة الدول
العربية التي تعتبر اليوم معتدلة
ومستقرة. وإيران تعمل من وراء
الكواليس من أجل التصعيد وهي تشجع
أعمال الإرهاب وتوجه حزب الله
لاختطاف جنود ومدنيين من أجل
المشاركة في الانتفاضة الفلسطينية.
وبالمقابل يحاول الإيرانيون وحزب
الله إدخال مخربين إلى البلاد
متنكرين كمواطنين أجانب من أجل
تنفيذ عمليات كبيرة في مواقع مكتظة
بالسكان بما في ذلك أبنية متعددة
الطوابق.
-
عرفات يتبنى النهج السياسي ولكن مع
ذلك يشجع العنف كوسيلة للوصول إلى
إنجازات سياسية؛ لذلك لم يصد
العمليات. وثمة تحريض قوي في المناطق
الفلسطينية.
وأجمل
عدد من الوزراء هذا التقييم بالقول:
"لم نسمع من قبل مثل هذه التقديرات
المخيفة".
|