|

إجراءات عزل إسترادا على الهواء مباشرة
مانيلا-(اف
ب)- إسلام أون لاين/6- -11-2000
نقل
التلفزيون الفليبيني الإثنين 6-11-2000
على الهواء مباشرة المناقشات التي
تدور في البرلمان حول إجراءات إقالة
الرئيس الفليبيني "جوزيف إسترادا"
بسبب فضيحة الرشوة التي قيل إنه
تلقاها من بعض العاملين في
المقامرة، واتهامات أخرى بالفساد
وانتهاك الدستور، وخيانة ثقة الشعب،
وذلك في محاولة جديدة للضغط عليه
لإرغامه على التخلي عن رئاسة البلاد.
وينص
الدستور على ضرورة موافقة ثلث أعضاء
مجلس النواب على بدء المحاكمة أمام
مجلس الشيوخ لإقالة الرئيس؛ وهو
الأمر الذي بدا قريبا من التحقق؛ حيث
قال مسؤول المعارضة "سيرجيو
أبوستول" أمام لجنة فرعية في
البرلمان: إن ثلث النواب على الأقل
البالغ عددهم 218 نائبا وقّعوا على
مذكرة ضد الرئيس، وأضاف أمام اللجنة:
"لقد حصلنا على أصوات ثلث عدد
النواب اللازمة" للإقالة.
وطلب
النائب الآخر من المعارضة "مايك
ديفينسور" من اللجنة البت فورًا
في القضية لكي يتمكن المجلس من إجراء
النقاش في جلسة بحضور كامل الأعضاء،
لكن مناصري الرئيس إسترادا اعتبروا
أن نقاشات اللجنة يجب أن تتواصل.
وقد
وقّع 40 نائبا المذكرة لدى عرضها في 18
أكتوبر، ومنذ ذلك الحين ارتفع عدد
المعارضين للرئيس في البرلمان بشكل
كبير.
ويشتبه
في أن استرادا (63 سنة) تقاضى عدة
ملايين من الدولارات بطريقة غير
شرعية، وهو يتعرض لضغط الكنيسة
والشارع وأوساط رجال الأعمال
والمعارضة وقسم من معسكره
للاستقالة، وفي حال تعرّض إسترادا
للمحاكمة في مجلس الشيوخ فيفترض أن
يقرر 15 إلى 22 سيناتور على الأقل
يعينون قضاة ما إذا كان هناك أدلة
قاطعة كافية لإرغام الرئيس على
الاستقالة.
وقد
نفى إسترادا حتى الآن الاتهامات
ضده، مؤكدا تصميمه على التصدي لهذا
الإجراء. ولا يزال أمام استرادا -الذي
انتخب لست سنوات- ثلاثة أعوام
وثمانية أشهر لإنهاء ولايته
الرئاسية.
|