|

رئيس قيرغيزستان: آسيا الوسطى بلقان ثانية!
القوقاز-سعد
عبد المجيد-إسلام أون لاين/6-11-2000
أكد
الرئيس القيرغيزستاني "عسكر
آقاييف" الذي فاز للمرة الثالثة
برئاسة بلاده الأسبوع الماضي أن دول
آسيا الوسطى مرّشحة لكي تتحول
لبلقان أخرى، إذا لم يستقر السلام في
"وادي فرغانة" الذي وصفه آقاييف
بأنه يضم 10 ملايين مسلم ينتمون لثلاث
جمهوريات إسلامية هي: أوزبكستان
وقيرغيزستان وطاجيكستان.
وأضاف
آقاييف في حديثه لمجلة "دير
شبيجل" الألمانية الأحد 5-11-2000 أن
المجموعات الإسلامية الدينية
الأوزبكستانية التي تستقر في وادي
فرغانة، تسعى لإحياء الخلافة
الإسلامية.
وفى
الوقت الذي وصف الرئيس
القيرغيزستاني شكل حكمه وإدارته
بالتوّجه العلماني الليبرالي.. قال
آقاييف: إنه يتبع سياسة قائمة على
الوسطية فيما يتعلق بظروف المنطقة
والدول الموجودة فى آسيا الوسطى،
وإنه يبذل كل الجهد في عدم نقل
المشاكل التي تعيشها أوزبكستان
لداخل بلده، أو أن تعيش بلاده ظروفا
مشابهة لما تعيشه جمهورية أوزبكستان
المجاورة.
وادعى
آقاييف أن المسلمين الأوزبكستانيين
يسعون لملء مكان 800 ألف روسي يعيشون
في داخل بلده منذ أيام دول الاتحاد
السوفيتي السابق، خاصة بعد رحيل 120
ألف روسي منهم لروسيا الاتحادية في
السنوات القليلة الماضية، مشيرا إلى
أن بلاده تشتمل فى أعراقها على 700 ألف
مواطن من أصول أوزبكستانية، وفي
حالة استمرار هجرة وانتقال العناصر
الروسية التي تعيش في قيرغيزستان
للخارج فسيحدث خلل في التوازن بين
الأعراق والجنسيات الموجودة، بما
ينذر باحتمال وقوع أحداث عرقية على
غرار ما وقع فى منطقة البلقان بشرق
أوروبا فى السنوات الماضية.
دعم
تركي لمعارضي أوزبكستان
وعلى
نفس الصعيد في دول آسيا الوسطى.. نقلت
إحدى المحطات التلفزيونية التركية
الخاصة اتهامات نشرتها جريدة "عدالت"
التي تصدر في أوزبكستان، وورد فيها
أن تركيا تقوم بتقديم العون لمحمد
صالح -رئيس حزب "ERK"- المعارض و(المحظور)
في أوزبكستان منذ عام 1993، حيث أقام
معسكرا فى منطقة "شيله" بتركيا
لتدريب الشباب بين أعمار 20-25 عاما
على حمل واستخدام السلاح؛ بهدف
القيام بعمليات عسكرية فى أوزبكستان
للاستيلاء على مقاليد الحكم، على حد
ادعاء الصحيفة.
وأضيف
في نفس الاتهامات المنشورة فى
الصحيفة الأوزبكستانية أن الحزب
المعارض الأوزبسكتاني يتلقى عونًا
من المجاهدين الشيشان، ويستخدم
أراضي جمهورية جورجيا فى التردد على
تركيا، ومتابعة تدريب المجموعات
المسلحة التابعة له.
تجدر
الإشارة إلى أن روسيا تشن حملة
عدائية واضحة ضد الحركات الاسلامية
في آسيا الوسطى والقوقاز، وعلى وجه
الخصوص بعد ظهور غضب شعوب هذه
المنطقة من المجازر الروسية التي
ترتكبها ضد شعب الشيشان منذ انهيار
الاتحاد السوفيتي عام 1991.
|