|

أمريكي واحد وبريطاني واحد في معرض بغداد الدولي
بغداد-(اف
ب)- إسلام أون لاين/6-11-2000
يشارك
رجل أعمال أمريكي واحد وآخر بريطاني
في معرض بغداد الدولي الذي جذب أكثر
من 1500 شركة أجنبية تبحث عن عقود في
العراق الذي يخضع لحظر دولي متعدد
الأشكال منذ أغسطس 1990.
وفي
تصريحات لوكالات الأنباء.. قال باري
لاكي -نائب رئيس الشركة الأمريكية
"نيومانز إينك"- التي تتخذ من
هيوستن (تكساس) مقرا لها: "نحن هنا
لنبني صداقات مميزة مع العراقيين،
وخصوصا في وزارة النفط العراقية"،
وأضاف: "لسنا هنا لأسباب سياسية،
ولا أشعر بوجود نفور منا".
وتسعى
هذه الشركة الأمريكية المتخصصة في
تجهيزات صناعة النفط والغاز للحصول
على عقود في إطار برنامج "النفط
مقابل الغذاء" الذي يسمح للعراق
بتصدير كميات من نفطه لشراء مواد
غذائية وأدوية ومعدات لإعادة تأهيل
منشآته النفطية والكهربائية.
وقد
أوضح لاكي أن شركته التي تملك فروعا
في جميع أنحاء العالم "تقوم
بتطوير تقنية يمكن أن تعود بالفائدة
على الأسواق العراقية".
أما
البريطاني مارتن ماونتنستيفنز -الذي
شارك في السابق في معرض زراعي نُظّم
في يونيو في بغداد- فقد أقامت شركة
"فابورماتيك" التي يملكها
والمتخصصة في إنتاج قطع الغيار
للآلات الزراعية تجارة مع العراق في
العقدين الماضيين.
وقال
مارتن: "جئت إلى بغداد بمبادرة
خاصة مني؛ لأنني مقتنع تماما بأنه
علينا ألا نعاقب الشعب العراقي
برفضنا التوجه إلى العراق"، في
إشارة إلى العقوبات المفروضة على
بغداد منذ غزوه الكويت في أغسطس 1990،
وأضاف أن "الحكومة البريطانية لم
تدعمني ولكنها لم تعارض" مشاركتي
في المعرض، مبررا غياب رجال الأعمال
البريطانيين الآخرين عن المعرض "بنقص
التشجيع من جانب لندن".
ويعتبر
العراق الولايات المتحدة وبريطانيا
عدويه اللدودين على الصعيد السياسي
والاقتصادي والعسكري.
ويعارض
هذان البلدان بشدة أي رفع للعقوبات
المفروضة على العراق قبل أن تمتثل
بغداد لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وتدور
اشتباكات شبه يومية بين العراق
والطائرات الأمريكية والبريطانية
التي تراقب منطقتي الحظر الجوي
المفروض في شمال وجنوب العراق منذ
انتهاء حرب الخليج في 1991.
وقد
صرح مسؤولون في العراق -الذي يملك
ثاني احتياطي نفطي في العالم بعد
السعودية- عدة مرات أنهم سيخصون
الدول المؤيدة لرفع الحظر بمعاملة
تفضيلية في العلاقات التجارية.
يذكر
أن معرض بغداد الدولي هو أكبر تظاهرة
اقتصادية تجري في العراق في ظل الحظر.
ويُفترض أن يشكل هذا المعرض فرصة
لإبرام عقود بين بغداد والشركات
الأجنبية، وقد افتتح المعرض بينما
تتزايد الرحلات الجوية الأجنبية إلى
بغداد رغم معارضة الولايات المتحدة
التي ترى في ذلك انتهاكًا للحظر الذي
تفرضه الأمم المتحدة.
|