|

خاتمي يطالب القمة الإسلامية بمقاطعة إسرائيل
طهران-(إف
ب)-إسلام أون لاين 7/11/2000
جدد
الرئيس الإيراني محمد خاتمي أمس
الإثنين 6-11-2000 دعوته للدول
الإسلامية والعربية المشتركة في
القمة التي ستعقد في قطر من 12 إلى 14
من نوفمبر لقطع العلاقات السياسية
والاقتصادية مع إسرائيل دعمًا
للقضية الفلسطينية.
ونقلت
وكالة الأنباء الإيرانية عن خاتمي
قوله: إنه "يقدر موقف الحكومات
التي اتخذت موقفًا حازمًا، واتجهت
نحو قطع العلاقات مع إسرائيل. وانتقد
أخرى أبدت ـ على حد قوله ـ تساهلا
حيال إسرائيل أو أبقت على علاقاتها
معها".
وأضاف
خاتمي: "أقول لزملائي في العالم
الإسلامي والعربي إن الفلسطينيين
المقموعين يعلقون علينا آمالهم في
الدفاع عن حقوقهم أو على الأقل في أن
نكون الصدى لصوتهم في العالم".
ومن ناحية أخرى كررت إيران دعوتها
أمس الإثنين إلى إجراء "استفتاء"
حول مستقبل الأراضي الفلسطينية
يشارك فيه "كل الفلسطينيين" من
ضمنهم جميع اللاجئين، وقال المتحدث
باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي
في مؤتمر صحافي: "بالنسبة لإيران
فإن السلام في الشرق الأوسط لا يمكن
أن يتأمن إلا عبر إعطاء الفلسطينيين
جميع حقوقهم".
وأضاف
مكرِّرًا الفكرة التي دعا إليها قبل
ذلك مرشد الجمهورية الإسلامية آية
الله علي خامنئي "يجب تمكين الشعب
الفلسطيني من تقرير مصيره بنفسه عبر
استفتاء يجري بعد عودة جميع
اللاجئين إلى ديارهم".
وكان
خامنئي قد أعلن في العشرين من أكتوبر
الماضي أن "الشعب الفلسطيني
الحقيقي سواء أكان من المسلمين أو
المسيحيين أو اليهود (من الذين كانوا
يعيشون في فلسطين قبل إقامة دولة
إسرائيل عام 1948) يجب أن يقرر عبر
استفتاء طريقة حكم البلاد"، وتابع
خامنئي "إن النظام الجديد الذي
سيقام سيحدد مصير الذين قَدِموا إلى
فلسطين خلال الأربعين أو الخمسين
سنة الماضية، فأما أن يبقيهم أو
يرسلهم إلى مكان آخر".
وجاءت
هذه التصريحات الإيرانية بعد تبدد
الشكوك حول مقاطعة الرئيس الإيراني
لأعمال القمة؛ حيث أعلن وزير
الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
أمس في الدوحة أن الرئيس خاتمي
سيترأس الوفد الإيراني في القمة
الإسلامية بعد شائعات عن عدم حضوره
للقمة، وذلك بعد انتقادات كانت
إيران قد وجهتها لموقف الدول
العربية حيال القضية الفلسطينية ولا
سيما قطر التي أخذت عليها عدم إغلاق
مكتب التمثيل الاقتصادي الإسرائيلي
في قطر تضامنًا مع الفلسطينيين أسوة
بما فعلت عمان.
ومن
المقرر أن تقوم إيران التي تتولى
حاليا رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي
بتسليم الشعلة إلى قطر خلال القمة
القادمة للمنظمة.
وكانت
إيران التي لا تعترف بإسرائيل
وتطالب بحق جميع اللاجئين
الفلسطينيين في العودة كشرط لأي
مفاوضات سلام دعت منذ الأيام الأولى
"للانتفاضة الجديدة" في نهاية
سبتمبر الماضي الدول الإسلامية
المعنية بقطع علاقاتها مع إسرائيل.
|