|

بيريز: عرفات يبذل "جهودًا صادقة" لوقف العنف
القدس
– وكالات – إسلام أون لاين /5-11-2000
قال
وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي
"شيمون بيريز" الأحد (5-11-2000): إن
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يبذل
"جهودا صادقة لخفض حدة الاضطرابات"،
موضحًا أن ظهور نتائج هذه الجهود "يحتاج
إلى بعض الأيام".
وقال
بيريز -في تصريح للإذاعة
الإسرائيلية-: إن "ياسر عرفات يبذل
جهودا صادقة لخفض حدة الاضطرابات،
لكنه لا يسيطر على كل شيء، ويحتاج
الأمر إلى بعض الأيام. وآمل أن تعطي
جهوده ثمارا".
وكان
بيريز قد أبرم اتفاقًا حول وقف أعمال
الانتفاضة مع عرفات، كان يُفترض أن
يدخل حيز التنفيذ صباح الخميس، لكن
المواجهات التي تواصلت في الضفة
الغربية وقطاع غزة حالت دون ذلك.
ومن
جهة أخرى.. أقر وزير الخارجية
الإسرائيلي "شلومو بن عامي" في
رد على أسئلة إذاعة الجيش من
الولايات المتحدة التي يزورها حاليا
أن عرفات "يواجه صعوبات فعلية في
السيطرة على الوضع كليا".
وأضاف:
"سنعرف قريبا ما إذا كانت هذه
الصعوبات عائدة إلى غياب الإرادة
الفعلية أو إلى عجزه عن ذلك.
ودعا
بيريز إلى استئناف مفاوضات السلام
مباشرة بعد لقاء الرئيس الأمريكي
بيل كلينتون مع الرئيس ياسر عرفات من
جهة ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود
باراك من جهة أخرى.
وقال
بن عامي: إن "الأمريكيين سيعكفون
على دراسة إمكانية استئناف عملية
السلام، ولكن ذلك يقتضي عودة الهدوء
على الأرض".
وردًا
على سؤال حول معلومات نشرتها صحيفة
"هآرتس" تتحدث عن عزم باراك
المطالبة، خلال لقائه مع كلينتون،
بتغييرات في الترتيبات التي نوقشت
خلال قمة كامب ديفيد، ولا سيما تلك
المتعلقة بأمن المستوطنات القريبة
من القدس، قال بن عامي: "ليس
بإمكاني تأكيد أي شيء".
وأضاف:
"لكن من الواضح أننا إذا عدنا إلى
المفاوضات فسنستخلص العبر من الفترة
الصعبة التي نمر بها، وسيكون من
الضروري إدخال تعديلات على بعض
العناصر التي تم التطرق لها في كامب
ديفيد" بدون إعطاء المزيد من
التفاصيل.
|