|

جينات بوش الملكية تؤهّله للفوز برئاسة أمريكا!
د.وجدي
سواحل-إسلام أون لاين/5-11-2000
تنبأت
دراسة علمية حديثة بفوز جورج بوش
الابن المرشح الجمهوري لرئاسة
الأمريكية بسبب وجود "جينات ملكية"
في شجرة عائلته، وبأن نرى رئيسًا
أمريكيًا مستنسخًا عام 2032م.
وطالبت
الدراسة المنشورة مؤخرًا بمجلة "الوراثة
الجزيئية والمجتمع" التشيكية
بإجراء اختبارات وراثية على
المرشحين؛ حتى يمكن إبعاد من
يتسببون في فضيحة أمريكا مثل: "توماس
جيفرسون" و"بيل كلينتون"
بسبب قراراتهم الخرقاء وسلوكياتهم
اللاأخلاقية، وكذلك المرضى مثل
رونالد ريجان المصاب بالزهايمر (مرض
عقلي).
وأشارت
الدراسة إلى أنه منذ عهد جورج واشنطن
-أول رئيس للولايات المتحدة
الأمريكية- كان الفائز في السباق إلى
البيت الأبيض دائما هو المرشح الذي
تربطه علاقة أوثق بالجينات الملكية،
لذا فإن جورج بوش الابن المرشح
الجمهوري للرئاسة الأمريكية هو
الأقرب للفوز؛ لأنه ينحدر مباشرة من
سلالة ملوك أوربيين مثل: "هنري
الثالث" و"هنري الرابع" و"شارل
الثاني"، وقد تحققت العلاقة بين
الجنيات الملكية والفوز برئاسة
أمريكا –على حد قول الدراسة- في
الماضي بفوز جورج بوش الأب على
رونالد ريجان. وأكدت الدراسة أن
الجينات هي أفضل المؤشرات العلمية
الانتخابية.
استنساخ
رئيس أمريكا
وتقول
الدراسة: إن العلماء اعتقدوا أنه من
الصعب استنساخ أحد الحيوانات
الثديية، لكن استنساخ النعجة "دوللي"
في فبراير 1997 هدم هذا الاعتقاد الذي
ساد لفترة طويلة، فإذا كان بإمكانك
استنساخ نعجة فإن استنساخ الإنسان
لن يكون بالأمر العسير، وسواء كان
هذا يتماشى أو يتعارض مع الأخلاق -وهي
قضية أخرى- فقد تم حظر استنساخ
الإنسان في العديد من دول عالم لكن
أحدهم سيفعلها بل تأكيد يوما ما.
وتوضح
بأن الشخص "المستنسخ" سيولد من
رحم أم وخليه أب وتحكّم تام في طاقمه
الوراثي؛ وهو ما سيمنحه الحق في
الحصول على الجنسية بوصفه ولدا
طبيعيا كأطفال الأنابيب، ولكن
بطريقة أكثر جدلا، أما المشكلة التي
قد تواجه الرئيس "المستنسخ" فهي
أن عملية الاستنساخ قد تؤدي إلى حدوث
أعراض جانبية مثلما حدث مع النعجة
دوللي والتي اكتشف العلماء إصابتها
بالشيخوخة مبكرة لاستنساخها من نعجة
كبيرة في السن، وهو ما يعني أن
الاستنساخ البشري قد يواجه نفس
المشكلة، ولو كان بإمكان العلماء
تخطي هذه الصعاب فإن الحملات
الانتخابية ستكون ممتعة بالفعل!.
|