|

السودان يرجئ الموافقة على مقترحات المعارضة
الخرطوم-صباح
موسى-إسلام أون لاين/5-11-2000
أعلن
الدكتور مصطفي عثمان -وزير خارجية
السودان- أن حكومة بلاده أرجأت
الموافقة على المقترحات الإريترية
للوفاق بينها وبين المعارضة
السودانية لحين بدء اللقاءات مع
المعارضة في الفترة القادمة.
وأوضح
الوزير السوداني الأحد 5-11-2000 أن
تحديد زمان ومكان اللقاءات مع
المعارضة لا يمثل عقبة لدى حكومة
بلاده؛ فهي مرنة في هذا الاتجاه،
وليس لديها أي شروط مسبقة في هذا
الجانب، مؤكدا أن الحكومة لا تربط
عملية الوفاق والسلام بالانتخابات
الرئاسية التي تجري حاليا بالخرطوم.
وكان
وفد إريتري قد زار الخرطوم يوم
الأربعاء الماضي حاملا معه ستة
مقترحات لتقريب وجهات النظر بين
الحكومة السودانية والتجمع
المعارض، تتلخص في نشر الديمقراطية،
وبسط الحريات، وتكوين حكومة
انتقالية ليكون رئيسها جارانج،
وتكون رئاسة السودان لعمر البشير.
من
جهته.. قال د.إبراهيم أحمد عمر -الأمين
العام للحزب الحاكم في السودان-: إن
الوفد الإريتري حمل ردًا مكتوبًا من
قبل المعارضة على مقترحات التسوية
للأزمة السودانية، وأضاف أن
المباحثات ركزت على أفكار عامة
نقلها الوفد ووافقت عليها الحكومة،
وأن المسئولين الإريتريين أبلغوا
الخرطوم موافقة التجمع المعارض على
مقترحاتهم لتحقيق السلام، في
إطار الحل السياسي الشامل، مؤكدًا
أن إريتريا أصبحت من المشاركين في حل
المشكلة وليست وسيطًا.
وامتدح
عمر المقترحات الإريترية بقوله:
إنها مقبولة من حيث المبدأ، وتصلح
كأساس لوضع أجندة الاجتماع القادم.
في
غضون ذلك.. دعا د.غازي صلاح الدين -الناطق
الرسمي للحكومة السودانية- الجانب
الإريتري لمواصلة مساعيه بما يعود
بالخير على البلدين وشعوب المنطقة،
غير أنه رفض الكشف عن مقترحات السلام
والوفاق التي تم بحثها مع الجانب
الإريتري، مشيرا إلى أنها تندرج
تحت باب تعزيز الخطوات واللقاءات
الجارية بين الحكومة والتجمع
المعارض.
ومن
المتوقع أن تبدأ هذه اللقاءات
مباشرة عقب اجتماعات الإيجاد، والتي
ستعقد في الخرطوم منتصف الشهر
الجاري.
|