English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأحد 5 نوفمبر2000م

القرضاوي يحذّر القادة من إجهاض الانتفاضة

الدوحة – محمد عبد العاطي – إسلام أون لاين /4-11-2000

حذر الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي القادة العرب من إجهاض انتفاضة الأقصى، والعودة إلى دائرة المفاوضات المفرغة التي لن تقدم -على حد قوله- حلاً للقضية الفلسطينية، ودعا السلطة الفلسطينية ألا تقف في وجه الانتفاضة، وألا تستجيب للضغوط التي تُمارس ضدها لجرها إلى تلك المفاوضات.

وذكَّر القرضاوي في خطبة الجمعة الماضية 3-11-2000 التي ألقاها في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية "الدوحة" بمحاولات القوى الكبرى الضغط على القادة العرب لوقف أي تحرك شعبي فلسطيني يهدف إلى نيل الاستقلال منذ ثورة 1936، التي تعتبر أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني والتحيز البريطاني آنذاك، وقال بأن معظم هؤلاء القادة كانت بلدانهم تُحكم من قبل الإنجليز الذين طلبوا منهم العمل على وقف ثورة الشعب الفلسطيني، واستطاع العرب بالفعل آنذاك إقناع الفلسطينيين بوقف عصيانهم المدني وعمليات التظاهر التي عمت معظم أنحاء فلسطين، واستفادت الحركة الصهيونية من ذلك كثيراً، وزادت من أعداد المهاجرين اليهود.

وأضاف القرضاوي أن المحاولة الثانية التي اشترك القادة العرب في إجهاضها كانت ثورة عام 1948، حينما دخلت سبعة جيوش عربية بصحبة آلاف المتطوعين إلى فلسطين، وحققت انتصارات ملحوظة ووجهوا ضربات موجعة لليهود وكاد المشروع الصهيوني أن يُجهض لولا تدخل الحكومات العربية بطلب صهيوني إنجليزي، فأمرت جيوشها بوقف إطلاق النار وإعلان الهدنة والدخول في المفاوضات التي عرفت وقتئذ بمفاوضات "رودس"، وفرضت هذه الحكومات على المتطوعين إلقاء السلاح وأُخذ المتطوعون من القتال إلى الاعتقال، خاصة في سجن الطور كما كان الحال في مصر إبان حكم محمود فهمي النقراشي.

واستمر القرضاوي في تتبع مسار الانتفاضات الشعبية الفلسطينية التي أجهضتها المفاوضات التي يدعوا إليها الحكام العرب.. فقال بأن الانتفاضة الثالثة كانت عام 1987 فيما عرف بـ"انتفاضة المساجد" و"أطفال الحجارة"، والتي استمرت عدة سنوات والتي تحولت من ثورة للحجارة إلى استعمال السلاح والسكين، وتكبد الاقتصاد الإسرائيلي فيها خسائر كبيرة، وشكلت رأيًا عاماً داخلياً وإقليماً وعالمياً ضاغطاً على إسرائيل ثم توقفت – والكلام للقرضاوي – بسبب تدخلات القادة العرب، ومنهج المفاوضات العقيم على حد وصفه.

واختتم القرضاوي مسار إجهاض الانتفاضات عبر تاريخ القضية الفلسطينية بالحديث عن انتفاضة الأقصى الحالية التي ثار فيها الشعب الفلسطيني على تدنيس حرم المسجد الأقصى، وتقديم هذا الشعب الأبيّ لقوافل الشهداء والجرحى والمعاقين كل يوم، وحذر قيادة السلطة الفلسطينية من إخماد صوت الانتفاضة الحالية قائلاً: إن المفاوضات التي تمت طوال العقود الماضية لم يجن الشعب الفلسطيني من ورائها إلا السراب الذي يحسبه الظمآن ماءً، لكنه في حقيقته ليس شيئاً، ووصف السائرين في طريق هذه المفاوضات بالثيران التي تدور في الساقية، حيث تدور ثم تعود إلى نقطة الصفر، ثم تعود فتدور من جديد، وقال القرضاوي: أخشى أنه لو أوقفت هذه الانتفاضة واحتاج عرفات وإخوانه إلى انتفاضة في المستقبل ألا يجدوها، واختتم خطبته بقوله: أما آن لنا أن نعرف عدونا بعد كل تلك السنين، ونحن -والكلام للقرضاوي- لم نعرف عنه إلا انتهاك الحدود وخلف الوعود!!. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع