English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأحد 5 نوفمبر2000م

حماس تستعد لتنفيذ خمس عمليات استشهادية

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين/4-11-2000

تبدي المحافل الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية مخاوفها وقلقها من احتمال أن تشرع حركة "حماس" في تنفيذ تهديداتها وتقوم بسلسلة من العمليات الاستشهادية تهز العمق الإسرائيلي؛ فقد نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر كبيرة في الاستخبارات العسكرية قولها: إنه على الرغم من أن حركة الجهاد الإسلامي قامت بثاني عملية استشهادية، إلا أن الخوف كل الخوف من قيام حركة حماس بعمليات استشهادية.

وفي هذا السياق.. أشارت هذا المصادر كما أكدت الإذاعة الإسرائيلية مساء الجمعة (3-11) إلى أنه توفر لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية معلومات مفادها أن حماس قد استطاعت إدخال خمس سيارات مفخخة إلى داخل الخط الأخضر.

وأشارت الإذاعة -نقلا عن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية- إلى أن حماس تخطط لتنفيذ سلسلة من العمليات الاستشهادية لتترك صدى واسعا في نفوس الفلسطينيين والعرب والمسلمين في أرجاء العالم.

وقد أكد هذه المعلومات وزير الاتصالات الإسرائيلي "بنيامين بن إليعازر" الذي كان صريحا عندما صرح بعد تنفيذ العملية الاستشهادية في القدس الخميس الماضي بأن الحكومة وأجهزة إسرائيل الأمنية يبذلان أقصى ما في وسعهما من أجل إحباط  عمليات تعكف حركة حماس على تنفيذها.

وأشار ابن إليعازر إلى أن حماس تود القيام بعمليات استشهادية؛ انتقاما للشهداء الذين قضوا في المواجهات الأخيرة، على اعتبار أن هذا ما يريده الرأي العام الفلسطيني. ونوه هنا ابن اليعازر إلى ما قام به الجناح العسكري لحركة حماس بُعيْد تنفيذ المجرم "باروخ جولدشتاين" مجزرة الحرم الإبراهيمي؛ إذ قامت حماس على الفور بتنفيذ عدة عمليات استشهادية هزت العمق الإسرائيلي، ونقلت الانتفاضة في حينها إلى مرحلة متطورة وخطيرة فرضت تحديات كبيرة على دائرة صنع القرار السياسي والأمني الإسرائيلي على حد تعبير بن اليعازر.

كما أشار الوزير الإسرائيلي إلى ما قام به الجناح العسكري لحركة حماس "كتائب عز الدين القسّام" في أعقاب إقدام المخابرات الإسرائيلية على اغتيال المهندس "يحيى عياش" الذي أشرف على جميع العمليات الاستشهادية في الفترة الممتدة بين العامين 92-95، وشدد ابن إليعازر -الذي يوصف بأنه أقرب الوزراء إلى قلب إيهود باراك- على أنه لو لم يكن التنسيق الأمني الكبير والموثوق بيننا وبين أجهزة الأمن الفلسطينية لما عرفنا الهدوء على الإطلاق.

أما زئيف شيف -كبير المعلقين العسكريين في إسرائيل- فقد صرح أكثر من مرة في أعقاب اندلاع انتفاضة الأقصى أنه حتى لو تأخر رد حماس فإنه آت لا محالة، لكنه كان دومًا يستدرك قائلا: إن الأمر الذي يمنعه هو أن تستنفذ الأجهزة الأمنية الفلسطينية كل قدراتها في مجال الإحباط لإيقاف حماس عن تنفيذ عملياتها.

ولا يكاد يختلف اثنان من المعلقين الإسرائيليين الأمنيين على أن حماس لا ينقصها الشباب الذين ينفّذون العمليات الاستشهادية، ولا الأشخاص الخبراء الذين يمكن أن يشرفوا على إعدادها. ويبدي المعلقون في إسرائيل حساسية كبيرة للتصريحات التي أدلى بها مؤخرا الشيخ ياسين، والتي أكد فيها أن حركته معنية بتنفيذ عمليات استشهادية انتقاما للشهداء. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع