English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 3 نوفمبر2000م

الجنازات الفلسطينية تزعج الإسرائيليين !؟

فلسطين  - إسلام أون لاين/3-11-2000

أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن دبابات الجيش الإسرائيلي التي ترابط حول المدن الفلسطينية بدأت صباح اليوم الخميس 2-11-2000 الانسحاب من الضفة الغربية، وتخفيف الحصار المضروب على المدن، بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه مساء الأربعاء (1-11-2000) بين شيمون بيريز -وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي-  والرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وسحب الدبابات الإسرائيلية من الضفة الغربية وغزة؛ لتهدئة الأوضاع، خاصة بعد تصاعد الاشتباكات بين الجانبين، ومقتل ثلاثة عسكريين إسرائيليين بينهم ضابطان.

 وجاء هذا التطور بعدما بدأت عناصر فلسطينية يعتقد أنها من حركة فتح في استخدام السلاح ضد الجنود الإسرائيليين بعد تزايد اعتدائهم علي المدنيين بالرصاص والطائرات وكذلك الشرطة الفلسطينية ، حيث قتلت أمس – في تطور غير عادي - ضابطين إسرائيليين وجندي ثالث الأمر الذي دفع الإسرائيليين للتراجع النسبي .

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك" قد أعلن في وقت سابق فجر الخميس أن الإسرائيليين والفلسطينيين توصلوا إلى اتفاق سعيًا لوقف أعمال الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من شهر على الفلسطينيين.

وقال متحدث باسم باراك: "إنه خلال اجتماع عُقد بين بيريز وعرفات في غزة مساء الأربعاء، تم التوصل إلى ترتيب بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية حول عدد من التدابير، على أساس "اتفاق" شرم الشيخ، يفترض أن تؤدي إلى عودة التعاون في المجال الأمني، ووقف العنف والاستفزازات".

وقال المتحدث الإسرائيلي: إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين بيريز وعرفات يقضي "بوقف الإجراءات المضادة التي نوقشت في الاجتماع الأمني المصغّر الذي عقدته الحكومة الإسرائيلية مساء الأربعاء؛ وذلك بغية استغلال فرصة سانحة لوقف العنف"، مشيرا إلى أن "باراك أعرب عن الأمل أن يؤدي ذلك إلى وقف العنف".

وقف تشييع الجنازات !

وفي خطوة استفزازية طالب شمعون بيريز الجانب الفلسطيني بوقف تشييع جنازات شهداء انتفاضة الأقصى يوماً أو يومين, لأن وقفها – كما زعم - سيؤدي إلى تهدئة الأوضاع بين الجانبين ومنع أي احتكاك مع جنود الجيش الإسرائيلي. وقال «إذا مر يوم أو يومان دون جنازات فسيكون من الممكن العودة إلى الحديث عن تهدئة الأوضاع وإعادتها إلى طبيعتها، وذلك بموازاة اللقاءات المنتظرة في واشنطن " .

وأثنى بيريز على رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك قائلاً «إنه في مواجهة التدهور الخطير الذي جرى أمس وما أعقبه من غليان قرر باراك في اللحظات الأخيرة رغم كل شيء منع تصعيد جديد خطير».

ولم يصدر عن الجانب الفلسطيني أي معلومات حول هذا اللقاء، وكان الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني قد توصلا إلى اتفاق في أكتوبر الماضي في مدينة شرم الشيخ المصرية على خطة لوقف  الاعتداءات الإسرائيلية تحت إشراف الولايات المتحدة، لكن تعذر تطبيق هذا الاتفاق على الأرض.

يشار إلى أن  حركة فتح التي يتزعمها عرفات قد دعت إلى إضراب عام اليوم الخميس، وإلى "تصعيد" الانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أن الاعتداءات الإسرائيلية على مدار شهر كامل قد أسفرت عن استشهاد أكثر من مائتي فلسطيني، وجرح ما لا يقل عن سبعة آلاف فلسطيني حسب تصريحات مسئولين في السلطة الفلسطينية. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع