English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 3 نوفمبر2000م

مظاهرات الجمعة تحطم اتفاق بيريز-عرفات

الأرض المحتلة-إسلام أون لاين

بعد أقل من يومين على اتفاق الهدنة الذي توصل إليه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي شيمون بيريز تواصلت أعمال المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين الذين رفضوا دعوات التهدئة التي صدرت عن السلطة الفلسطينية يوم الخميس، وأصروا على مواصلة الانتفاضة مستجيبين لدعوة القوى الإسلامية التي دعتهم إلى الخروج في مظاهرات في جميع أنحاء فلسطين احتجاجًا على الاتفاقات الهشة التي لا تحفظ الحقوق.

وفي مواجهة الغضب الفلسطيني قامت القوات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات مشددة لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى إلا للنساء ومن تزيد أعمارهم عن 45 عامًا مما أدى إلى أداء المواطنين الفلسطينيين لصلاة الجمعة خارج أسوار المدينة المقدسة وسط سياج من الجنود الإسرائيليين.

ولكن هذه الإجراءات المشددة لم تمنع المواطنين من الخروج في مسيرات غاضبة في أنحاء الأرض المحتلة بعد صلاة الجمعة وتطورت هذه المسيرات إلى مواجهات وقذف بالحجارة من قبل الشباب الفلسطيني واجهته القوات الإسرائيلية بالرصاص الحي الذي أسفر عن جريحين حتى الآن، وتركزت المواجهات على وجه الخصوص عند المدخل الغربي لطولكرم بالضفة الغربية والمدخل الشمالي لرام الله والبيرة وفي قرية الخضر التي شهدت ممارسات إسرائيلية مروعة في اليومين الماضيين، وعند قرية حزمة في شمال القدس، وفي قلقيلية بشمال الضفة الغربية، كما شهدت مدن خان يونس وغزة في قطاع غزة مواجهات أخرى أدت إلى استشهاد مواطن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال.

وبالمثل فقد تحولت جنازة لأحد شهداء الانتفاضة في مدينة الخليل إلى معركة بالحجارة والرصاص الحي بين المواطنين الفلسطينيين أسفرت عن عدة مصابين.

وفي خطوة تمثل تراجعًا إسرائيليًّا عن الاتفاق الذي توصل إليه بيريز وعرفات قامت القوات الإسرائيلية بإعادة نشر الدبابات التي كانت قد سحبتها من مداخل المدن الفلسطينية في غزة خوفًا من تعرضها لعمليات جديدة، وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق مساء الخميس أنها تراجعت أيضًا عن قرار إعادة فتح مطار غزة الذي كان مفترضًا أن يتم صباح الجمعة وقالت: إن المطار سيظل مغلقًا حتى إشعار آخر.

وفي صلاة الجمعة وبعدها جددت قوى فلسطينية إسلامية من حماس والجهاد الإسلامي رفضها للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين بيريز وعرفات، وقالت قيادات الحركتين: إنهم لا يلتزمون بالاتفاقات الهشة التي لا تعيد الحقوق.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي أعلنت أمس مسئوليتها عن عملية التفجير التي تمت في القدس الغربية وراح ضحيتها يهودي ويهودية ابنة أحد قادة الأحزاب الدينية في إسرائيل: إن السلطة الفلسطينية منعتها من تنظيم مسيرة عند معبر إيريز في شمال قطاع غزة.

ومن جانبها نفت السلطة الفلسطينية اليوم على لسان وزير الإعلام ياسر عبد ربه أن تكون تعهدت بوقف الانتفاضة، وقال عبد ربه: إننا نلتزم بمواصلة الانتفاضة، ولكننا طالبنا باتباع الأساليب السلمية، ولن نستجيب أبدًا لضغوط إسرائيلية.

وقال عبد ربه: إن السلطة الفلسطينية رفضت إعلان بيان مشترك مع الجانب الإسرائيلي؛ لأنه يسوي بين الفلسطينيين والإسرائيليين في أعمال العنف، وإنها ترفض الخضوع للمهلة والإنذار الذي وجهته لها إسرائيل أمس بإنهاء العنف خلال 24 ساعة.

وفي سياق متصل فقد حصلت إسرائيل أمس على دعم أمريكي جديد عندما أعلن شلومو بن عامي وزير الخارجية الإسرائيلي الذي يزور واشنطن حاليا أن البيت الأبيض تعهد له باستخدام حق الفيتو ضد أي قرار يصدر في مجلس الأمن يطالب بقوة دولية لحماية الفلسطينيين، وذلك في الوقت الذي ردد فيه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ووزيرة خارجيته مادلين أولبرايت عبارات الإدانة للحادث الذي وقع في القدس الغربية، ودعت السلطة الفلسطينية إلى إلزام المواطنين بالكف عن المواجهات مع القوات الإسرائيلية!.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع