English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 3 نوفمبر2000م

45 مليون مدخن في إندونيسيا نصفهم مراهقون

كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين/3-11-2000م

قالت مصادر صحفية في جاكرتا بأن مجموع عدد المدخنين في إندونيسيا وهي رابع أكبر بلاد العالم سكانًا قد بلغ 45 مليون مدخن ومدخنة، ولكن الخطير في هذا العدد هو كون 20 مليونًا منهم من المراهقين ممن لم يبلغوا الثامنة عشر من عمرهم، في الوقت الذي لا تجد القوانين الصحية والدعائية استجابة من قبل شركات التبغ التي تعتمد على غير البالغين في كثير من أرباحها.

وقال المدير العام لقسم المراقبة الأغذية والأدوية في وزارة الصحة سامبو يرنو بأن نسبة الزيادة في حجم استهلاك السجائر في عقد التسعينيات كانت 44.3%، ومن بين المجموع الكلي فإن 17% يجرّب التدخين لأول مرة، بينما تصل نسبة المدخنين من الفئة العمرية (15 - 16) عامًا نسبة 45% من مجموع المدخنين في البلاد.

وعن جهود الحكومة لكبح هذا التزايد الخطير أشار سامبو يرنو إلى أن الأسلوب التقليدي المتبع بطبع تحذيرات على علب السجائر أو شنِّ حملات إعلامية متفرقة من آنٍ لآخر لم يقلل من شيوع ظاهرة تدخين الفتيان الصغار.

ويرجع عدم نجاح الكثير من حملات التوعية الحكومية إلى أن غالبية المدخنين من الذين لم يتلقوا تعليمًا ووعيًا صحيًّا كافيًا، وهؤلاء هم هدف دعايات شركات السجائر التي جعلت من سجائرها جزءاً من أسلوب حياتهم اليومية، بل إن من المؤسف ألا تلتزم رابطة مصنعي السجائر ورابطة منتجي التبغ الإندونيسيتين بأي معايير أخلاقية محددة في الإنتاج وتصميم وإخراج الدعايات التي يلاحظ أن غالبيتها موجهة للأحداث، وتقوم الحكومة الآن بإعداد قوانين لدعايات السجائر ولزيادة الضرائب المفروضة على السجائر بنسبة 10%، ويأمل المراقبون أن تَحُدَّ هذه الإجراءات من استهلاك التدخين بنسبة 5%، فيما يعتقد آخرون بأن ارتفاع السعر يعني المزيد من المخاطر عندما تطرح الشركات نوعيات رخيصة من السجائر قد تكون أكثر ضررًا من سابقتها، ويقول مسئولو وزارة الصحة بأن شركات التدخين لا تلتزم بالقوانين التي تمنع توجيه الدعايات لأطفال المدارس وحسب المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية.

وتشير الدراسات الإعلانية بأن دعايات شركات التدخين على أنواعها تحقق أهدافها في جذب المزيد من الشباب الإندونيسي إلى مستنقع المدخنين، كما توزع الشركات نماذج مجانية على الراغبين في "تجربة " التدخين لأول مرة وهو أسلوب لا يكلفها الكثير إذا ما عرفنا أن شركة غودانغ غارام وحدها أنتجت في عام 1999م ما يقارب من 70 مليار سيجارة أو ما يعادل 60 ألف سيجارة يوميًّا على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية في آخر اجتماعاتها في شهر أكتوبر حول وفيات التدخين في جنيف قد أشارت إلى أن أربعة ملايين شخص قد توفوا بسبب التدخين خلال عام 2000م في أنحاء دول العالم، وتتوقع الدراسات الصادرة عن المنظمة بأن يزيد العدد ليبلغ 10 ملايين مُتوفَّى في عام 2001م، وبالنسبة لحديثي السن فإن آثار الأمراض المتعلقة بالتدخين قد لا تظهر عليهم إلا بعد أكثر من 15 - 25 عامًا.  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع