English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 3 نوفمبر2000م

لماذا لا تعتذر فرنسا للجزائريين كما اعتذرت لليهود؟!

لندن- محمد مصدق يوسفي – إسلام أون لاين-2/11/2000

على غرار الاعتذار الذي قدمته فرنسا لليهود عام 1996 عن الأضرار التي لحقتهم خلال الحرب العالمية الثانية في ظل نظام فيشي المتحالف مع النازية، طالبت اثنتا عشرة شخصية فرنسية عاصرت حرب تحرير الجزائر الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان بالاعتذار رسميًا للشعب الجزائري عن عمليات التعذيب التي مورست إبان الثورة الجزائرية (1954 – 1962).

وقال هؤلاء في نداء نُشر بصحيفة لومانيتي الفرنسية اليومية في صفحتها الأولى الأربعاء 2-11-2000 بمناسبة الذكرى الـ46 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954: "يتعين على فرنسا –نظرا لمسؤولياتها- الاعتذار والإدانة لعمليات التعذيب التي مورست باسمها إبان حرب الجزائر، وانطلاقا من واجب الذاكرة الذي تحرص فرنسا على التمسك به دون تمييز في الزمن والمكان".

وجاء هذا النداء استنادًا إلى شهادة السيدة لويزات اغيلاريز مناضلة بالمنطقة المستقلة للجزائر التي تم اعتقالها في نهاية سنة 1956 بعد عملية قام بها جيش التحرير الوطني، وتعرضت إلى تعذيب شديد. وقد أشرف على بعض أعمال التعذيب الجنرال ماسو والجنرال بيجار وهما المسؤولان الأولان عن فرقة المظليين العاشرة.

وفي هذا الصدد أكدت الشخصيات الـ12 أن شهادة السيدة ايغيلاريز "لا يمكن أن تبقى بدون متابعة" بحيث يرون أن "الصمت الرسمي" لفرنسا حول هذه الممارسة "قد يكون خطأ آخر يضاف إلى الجريمة التي اقترفت آنذاك".

وذكر موقعو النداء أن أثر الجرائم التي ميزت حرب الجزائر سيبقى في الذاكرة الفرنسية والذاكرة الجزائرية طالما ظلت الحقيقة محجوبة وغير معترف بها. وتحريك الذاكرة الذي بودر به في فرنسا والجزائر هو مهمة كل من الشعبين. مشيرين إلى أن تجديد الذاكرة لا تتعلق فقط بحقيقة تاريخية، وإنما بمستقبل الأجيال الجزائرية والفرنسية الشابة.

ودعا الموقعون إلى نقاش واسع كما دعوا المواطنين إلى الإدلاء برأيهم حول المسألة التي تهدد إنسانيتهم.

يشار إلى أن موقعي هذا النداء هم شهود كبار لحرب تحرير الجزائر، وقد برزوا بمواقف كان لها أثرها في تاريخ التحرير، حيث دافعوا بحماس كبير عن الجزائريين أمام العدالة الفرنسية وناضلوا من خلال تنديدهم بالتعذيب ومساندتهم لاستقلال الجزائر.

وذكرت صحيفة  لومانتي الفرنسية أسماء الموقعين ومنهم: بهنري علاق المدير الأسبق لـ "ألجيريبوبليكان" ومؤلف كتاب "لاكستيون" الذي وثق لشهادات عن تعذيب الجزائريين من قبل الفرنسيين، وجوزيت أودان، حرم موريس أودان، الذي اغتاله المظليون التابعون للجنرالين ماسو و بيجار بسبب مناصرته لقضية الشعب الجزائري.

ومن ضمن هذه الشخصيات أيضا السيدة جيزال حليمي و نيكول دريفوس محامية عدد من المناضلات منهن: جميلة بوباشا وباية حسين وسيمون دولا بولارديير زوجة الجنرال باريس دولا بولارديير أول ضابط سامي في الجيش الفرنسي رفض ممارسة تعذيب  الجزائريين.

كما وقع على البيان المؤرخة مادلين روبيريوكس وأمين لجنة موريس أودان وعالم الرياضيات لوران شوارتز، رئيس لجنة موريس أودان، وبيار فيدال ناكي، مؤرخ وصاحب كتاب "التعذيب في الجمهورية"، وجون بيار فيرنانت، مؤرخ ، والباحثة الانثروبولجية جيرمين تيليون، وكذا أنصار نوويل فافروليير وألبان لييشتى.

يذكر أن الأشهر الماضية شهدت اعترفات ضباط فرنسيين عملوا في الجيش الجزائري إبان الثورة الجزائرية بقيامهم بعمليات تعذيب للجزائريين.

يشار إلى أن ليبيا استطاعت مؤخرا انتزاع اعتذار وتعويضات إيطاليا عن الفترة التي استعمرت فيها ليبيا.  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع