|

شركات البرامج الإسلامية تدشن مواقع جديدة على الإنترنت
دبي
_عبد الرحمن إسماعيل _إسلام أون لاين
نجحت
البرمجيات الإسلامية في تعزيز
تواجدها في معرض جيتكس 2000 بدبي أكبر
معرض لتكنولوجيا المعلومات في
المنطقة، والذي اختتم أعماله أمس،
وزاره أكثر من 73 ألف زائر؛ حيث شهد
المعرض إقبالا كبيرا على شراء
البرامج الإسلامية، وتعززت مبيعات
كافة شركات البرمجيات بشكل كبير
طوال أيام المعرض رغم الخسائر
الباهظة التي تتكبدها الشركات من
أعمال النسخ والتزوير، والتي أعلن
عنها اتحاد منتجي البرامج التجارية
في الشرق الأوسط.
فقد
ظهرت في جيتكس دبي برامج إسلامية
جديدة من كافة شركات البرمجيات
الإسلامية في مجال الموسوعات
الإسلامية والتفاسير والمصاحف
القرآنية، فقد طرحت شركة ( حرف )
لتقنية المعلومات مجموعة من برامج
القرآن الكريم بصوت كبار القراء،
والسنة النبوية الشريفة، والفقه
الإسلامي من مصادره المتنوعة وفقًا
لجميع المذاهب، كما طرحت بعض
البرامج الإسلامية بلغات عديدة
لخدمة المسلمين غير الناطقين
بالعربية… كما طرحت الشركة الدولية
لأجهزة المعلومات من خلال تحالفها
مع شركة ( ديوان ) نسخة كاملة من
القرآن الكريم من خلال تقديم تقنية
عرض متطورة لألوان الخطوط،
وواصلت شركة ( سفير ) المصرية كبرى
الشركات المصرية المتخصصة في
برمجيات الأطفال عرض إنتاجها
المتميز من البرامج؛ حيث عرضت "
موسوعة التاريخ الإسلامية " والتي
لاقت إقبالا كبيرًا خلال المعرض.
ولوحظ
لأول مرة منذ مشاركة البرمجيات
الإسلامية في معرض جيتكس دبي أن
شركات البرمجيات قررت دخول مجال
الدعوة الإسلامية من خلال شبكة
الإنترنت، فقد أعلنت شركة ( حرف ) عن
اتفاق وقع مع مجمع الملك فهد لطباعة
المصحف الشريف على تنفيذ وتطوير
موقع على الإنترنت لخدمة القرآن
الكريم وبلغات متعددة، وكما قال د.
سليمان الميمان المدير الإقليمي
لشركة ( حرف ): إن الاتفاق يتضمن تطوير
نسخة خاصة من المصحف الإلكتروني
مطابقة لنسخة مجمع الملك فهد، وكذلك
توفير التلاوات المعتمدة من المجمع
على الموقع بالإضافة لتراجم معاجم
القرآن الكريم إلى ست لغات كمرحلة
أولى على أن يتم استكمال بقية اللغات
الثلاثين عام 20001 .
وأضاف
أن الموقع سيتضمن مداخل ذات الصلة
بالقرآن الكريم كمدخل فتاوى القرآن
وشبهات ودروس ومعجم ألفاظ القرآن
علاوة على مجموعة من التفاسير
المعتمدة كتفسير بن كثير والقرطبي
والطبري بجانب التفسير الميسر وهو
أحد إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة
المصحف الشريف.
وحسب
المدير الإقليمي لشركة حرف فإن من
المتوقع أن يقوم مجمع الملك فهد
بإنتاج ما لا يقل عن ثلاثة ملايين
قرص مدمج للتوزيع المجاني على
المسلمين عبر المصنع الخاص الذي
يمتلكه المجمع في المدينة المنورة
وتعتزم
(حرف )حسبما أخبر مديرها الإقليمي (
إسلام أون لاين ) إطلاق موقعها الخاص
على الإنترنت المسمى ( (al-islam .com كأكبر
بوابة إسلامية على الإنترنت في
يناير المقبل؛ حيث ستقدم خدمات
الصلاة والزكاة والحج والأحداث
الإسلامية في العالم الإسلامي، كما
سيقدم الموقع أيضا خدمات التجارة
الإسلامية مشير إلى أن الشركة سوف
تضخ كافة استثماراتها في هذا الموقع
لخدمة الدعوة الإسلامية.
وكشف
الميمان في حواره مع ( إسلام أون لاين
) عن مناقشات تجري بين شركته وموقع
الإسلام على الإنترنت في مجال
التقنيات المتطورة بغرض تقديم أفضل
الخدمات في مجال الدعوة الإسلامية،
غير أنه رفض الكشف عن هوية المشاريع
مع موقع "الإسلام على الإنترنت"
في الوقت الحاضر.
يذكر
أن رأسمال شركة حرف يقدر بنحو 50
مليون دولار وهى شركة مساهمة سعودية
كويتية، ومن أبرز مساهميها وزارة
الشئون الإسلامية السعودية
والأمانة العامة للأوقاف الكويتية
والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز.
كما
كشف د. محمد عبد اللطيف مدير عام شركة
(سفير ) عن تفاوض شركته مع (دار الشروق
) المصرية لإطلاق كافة إصدارات سفير
على الإنترنت من خلال موقع دار
الشروق المتوقع تدشينه خلال الشهور
المقبلة مؤكدًا على حاجة العالم
الإسلامي إلى مشاريع دعوية ضخمة على
شبكة الإنترنت على غرار موقع إسلام
أون لاين.
وأجمع
مديرو شركات البرمجيات الإسلامية
على أن الصحوة الإسلامية التي تجتاح
العالم الإسلامي وكذلك أعمال تشويه
صورة الإسلام في الخارج تستدعي
ضرورة أن تتحرك جهات إسلامية كبيرة
تمتلك التمويل الضخم للتواجد على
شبكة الإنترنت والاستفادة من
انتشارها الواسع لخدمة أهداف الدعوة
الإسلامية، غير أنهم أكدوا أيضًا
على ضرورة ابتعاد المؤسسات
الإسلامية عن المنافسة والدخول في
تكامل يشبه التكتلات لتوفير التمويل
اللازم للمشاريع الإليكترونية
الإسلامية على الإنترنت.
وتهدد
أعمال القرصنة والتزوير والتقليد
صناعة البرمجيات العربية بشكل عام
نتيجة لتراخي العديد من الدول
العربية في التصدي لهذه الأعمال غير
المشروعة وتوفير الحماية للمؤلف،
ودعا اتحاد منتجي البرامج التجارية
في الشرق الأوسط الدول العربية إلى
التوقيع على الاتفاقية الدولية
لحماية حقوق المؤلف، وتغيير
القوانين والتشريعات بشكل يوفر
الحماية لمنتجي البرامج التجارية
الذين يتكبدون خسائر باهظة من جراء
أعمال النسخ والتقليد
وحسب
ناصر الخصاونة نائب رئيس اتحاد
منتجي البرامج التجارية في الشرق
الأوسط فإن البرمجيات العربية تتطور
كثيرا غير أن أعمال القرصنة تهددها
بخسائر باهظة، الأمر الذي يستدعي من
الحكومات العربية التدخل الفوري
لحماية هذه الصناعة الوليدة خصوصًا
وأنها من الصناعات التي بمقدورها أن
تجلب للدول العربية دخولا وعائدات
كبيرة من النقد الأجنبي.
|