English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 3 نوفمبر2000م

"تلفريك" عسكري هندي لضرب مجاهدي كشمير

إسلام آباد-سامر علاوي-إسلام أون لاين/3-11-2000

أكدت مصادر صحفية في الهند أن الجيش الهندي يعتزم إنشاء خطوط عربات نقل محمولة بالحبال المعدنية عبر الجبال "تلفريك" لتسهيل نقل الجنود فيما يعرف بأعلى ساحة معركة في العالم في مناطق سياتشين في أعالي كشمير.

وقالت صحيفة "جرييتر كشمير" الهندية الصادرة في القسم الذي تسيطر عليه الهند من كشمير الأربعاء 1-11-2000: إن هذه العربات ستقوم بنقل الجنود إلى المرتفعات التي يبلغ ارتفاعها  16000 إلى   22000 قدم، وذكرت أن مهمة تنفيذ المشروع وقعت على شركة "ماونت روبوي أنكوربوريشين" اليابانية، مؤكدة أن الفكرة تم اقتباسها عن مشاريع مماثلة في سويسرا وروسيا حيث ترتبط عدة قمم جبلية بعربات الكيبل، وقالت: إن المشروع اعتُمد في إبريل من العام الماضي، ولكن تعثّر البدء فيه؛ بسبب المعارك التي دارت في شمال كشمير في صيف العام الماضي، والتي عُرفت بمعارك كارغيل بين القوات الهندية من جهة والمجاهدين الكشميريين والقوات الباكستانية من جهة أخرى.

وقالت الصحيفة -نقلا عن مسئولين عسكريين هنود-: إن إشارة البدء بالمشروع اتُّخذت في سبتمبر من العام الماضي من قِبل قيادة الجيش في نيودلهي، إلا أن اتخاذ قرار ببدء العمل الفعلي جاء بعد سنة حيث اتُّخذ قرار بهذا الشأن في الأول من أكتوبر الماضي.

        ووفقا للمشروع فسوف توصل عربات التلفريك بين ما يقارب 1400 قمة جبلية، في حين من المتوقع أن يبدأ العمل بالمشروع مع بداية الصيف في مايو القادم.

وتأتي خطوة إنشاء مشروع العربات الطائرة للتغلب على إشكالية عانت منها القوات الهندية منذ احتلالها لهضبة سياشين المتجمدة عام 1984؛ حيث تتكلف القوات الهندية مبالغ قياسية في نقل الأمتعة والغذاء والدواء إضافة إلى السلاح والذخيرة في هذه المناطق الوعرة والتي تخلو من الحياة شتاء؛ حيث لا ترتفع درجة الحرارة عن الصفر طوال أيام السنة، وقد تهبط إلى درجة 50 تحت الصفر، وتصل سرعة الرياح إلى 160 كم في الساعة.

وتقول التقارير: إن الهند وباكستان خسرتا بسبب الثلوج من الأرواح في صفوف جنودهما أكثر بكثير مما خسراه في المعارك عليها، ويبلغ طول هضبة سياشين في سقف العالم 77 كم على خط الهدنة الفاصل بين شقي كشمير؛ حيث تتراوح المرتفعات على خط الهدنة ما بين   7,363 و24,300  قدم فوق مستوى سطح البحر.

 ورغم أن الخبراء العسكريين يقللون من الأهمية الإستراتيجية لهذه المرتفعات المتجمدة، إلا إن الجانبين الهندي والباكستاني متمسكان بها، وتقول التقارير كذلك: إن الهند تنفق ما لا يقل عن 40 مليون روبية يوميا (أكثر من مليون دولار) على قواتها المنتشرة في المنطقة والتي لا تتعدى الآلاف، علاوة على رواتب الجنود والعلاوات والامتيازات التي يتلقونها من أجل استمرار بقائهم فيها.

ويتوقع المسئولون العسكريون الهنود أن تنخفض نفقات النقل العسكري إلى حد كبير من خلال مشروع التلفريك؛ حيث ما زالت الطائرات العمودية وسيلة النقل الرئيسية للغذاء والمواد الأخرى، ليصل سعر رغيف الخبز إلى أكثر من دولار ونصف، والسعر معرض للارتفاع في حالة توتر الأجواء بين الهند وباكستان. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع