English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 2 نوفمبر2000م

آثار نفسية خطيرة للعدوان الإسرائيلي

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين-2/11/2000

أكد المشاركون في لقاء تناول الآثار النفسية المترتبة على انتفاضة الأقصى في مقر مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب في غزة، على ضرورة الاهتمام بعلاج الألم والأثر النفسي الناجم عن العنف والقمع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. وأكدوا أن ما يعانيه الشعب الفلسطيني من آلام نفسية بسبب العنف الإسرائيلي لا يقل أهمية عن مداواة الجراح الجسدية؛ لأن الآلام النفسية تترك أضرارًا كبيرة على الشخصية والسلوك، وطلبوا وضع خطة عملية وواضحة من قبل المهنيين وجهات الاختصاص لمواجهتها.

وقال د. "سحويل" -مدير مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب- إنه منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، فإن أكثر من 50 ألف مواطن في الضفة الغربية بحاجة  للتدخل والدعم النفسي، وأن منهم أكثر من خمسة آلاف يحتاجون للعلاج النفسي المتخصص لصعوبة حالتهم؛ مما يستدعي التنسيق بين المؤسسات العاملة في مجال الصحة النفسية من أجل توحيد الجهود وتكثيفها للتعامل مع الوضع الجديد.

وأشار سحويل إلى أن الهجمة الإسرائيلية العنيفة التي لم يسبق لها مثيل، تستهدف قتل معنويات الشعب الفلسطيني، وإيجاد جيل مشحون بالعنف، وهو ما ينذر بحالة خطيرة ستكون إسرائيل مسئولة عنها وعن نتائجها. وأوضح أن المركز وضع في اعتباره احتمال حدوث تداعيات نفسية خطيرة بسبب أعمال العنف؛ ولذا فإنه شكّل طاقمًا متخصصًا لاستقبال الحالات التي تعرضت للعنف أو الصدمة النفسية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وفريقًا للتدخل في حالات الأزمات منذ اندلاع المواجهات يوم 28 سبتمبر الماضي.

وأضاف أن الإحصائيات تكشف أن معظم الذين استشهدوا أو أصيبوا خلال هذه الانتفاضة، كانوا قد أصيبوا في الماضي، أو تعرضوا للاعتقال والتعذيب، أو شاهدوا صورًا لهذا العنف.

وتحدث "خضر رصرص" -الاختصاصي النفسي في مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب- عن الأعراض النفسية العاجلة والآجلة؛ بسبب مواجهة الإنسان لظروف تهدده بالخطر: كاضطرابات النوم، والأحلام الليلية المزعجة، والمشاعر الجياشة كالبكاء والحزن والغضب، وانخفاض وتراجع القدرات الأكاديمية وقلة التركيز والخوف من التخطيط للمستقبل، والتعلق بالأهل ولاسيما الوالدين والخوف من الانفصال عنهم.

أكد رصرص على أهمية الدور الذي يمكن للأسرة أن تلعبه في العلاج، وخاصة رب الأسرة أو من يقوم مقامة، وذلك بالحديث عن الوضع الراهن بصدق ووضوح بمشاركة الجميع.

كما تطرق متحدثون عن تجربة 240 متطوعًا في مشروع التدخل في وقت الأزمات في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال" فرع فلسطين"، وكيف أنهم لمسوا حالة الخوف والشعور بعدم الأمان لدى المواطنين، خاصة بعد عمليات القصف واستخدام الدبابات والطائرات من قبل الاحتلال الإسرائيلي في مواجهته لانتفاضة الأقصى.

وقال "خالد البطراوي" -العامل في مؤسسة " مانديلا"-: إن الجانب الإسرائيلي يتعمد خلق حالة من القلق في صفوف الشعب الفلسطيني، إلى جانب توسيع رقعة التعذيب داخل المعتقلات والسجون الإسرائيلية؛ بسبب فقدان الصلة مع المعتقلين، وأشار إلى أنه خلال انتفاضة الأقصى اعتقل حوالي 320 مواطنًا لدى إسرائيل لم تعلم أسرهم عنهم شيئًا، إلا بعد فترة قلق وتوتر كبيرة. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع