English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 2 نوفمبر2000م

فتح تعلن إضرابًا عامًّا اليوم

الأرض المحتلة-(اف ب)-إسلام أون لاين

دعت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس إلى تنظيم إضراب شامل اليوم الخميس 2-11-2000 في قطاع غزة يتواكب مع "تصعيد" في الانتفاضة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية، وذلك بعد يوم واحد من الضربات التي وجهتها السلطات الإسرائيلية لمقرات الحركة في أنحاء مناطق الحكم الذاتي.

وجاء الإعلان عن الإضراب في وقت واصلت فيه القوات الإسرائيلية اعتداءاتها الشرسة على المدنيين الفلسطينيين مما أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين بنيران الدبابات الإسرائيلية التي قصفت قرى مجاورة لمدينة بيت لحم تنفيذًا لتهديد وجهته أمس إلى المواطنين الفلسطينيين هناك بإخلاء بيوتهم لتقوم بقصفها.

وفي شكل من أشكال التحدي أعلن مسئولون في الحركة عبر مكبرات الصوت في مسيرة حاشدة لتشييع جثمان أربعة فلسطينيين قتلوا برصاص الجنود الإسرائيليين أن "يوم الخميس سيكون يوم إضراب شامل وتصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلية في جميع أنحاء القطاع حدادًا على الشهداء".

وتواكب إعلان فتح مع تصعيد إسرائيل لحملتها الإجرامية؛ حيث أفادت مصادر فلسطينية وشهود عيان أن دبابة إسرائيلية قصفت قرية الخضر القريبة من بيت لحم في الضفة الغربية، وأوضحت المصادر أن قذيفتين على الأقل سقطتا في وسط القرية بعد أن حرك الجيش الإسرائيلي إحدى دباباته التي كانت ترابط عند مدخلها الغربي ونقلها إلى المدخل الشرقي.

وقال شهود العيان: إن الاشتباك بين المواطنين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية اندلع بعد أن استشهد الشرطي الفلسطيني محمد محمود الحروب (30 عامًا) برصاصة في القلب أصيب وبها وهو يرابط عند حاجز فلسطيني يفصل بين المنطقة المحتلة وتلك التابعة للسيطرة الفلسطينية في منطقة الخضر؛ ليكون بذلك الشهيد الثالث أمس ليرتفع عدد شهداء انتفاضة الأقصى إلى أكثر من 165 قتيلا.
وقال الشهود: إن الجنود الإسرائيليين والمستوطنين فتحوا نيران أسلحتهم على المنازل الفلسطينية من موقع على الطريق الدائري المعروف بطريق 60 الذي يخترق أراضي قرية الخضر، وجاءت بعد ذلك قوات أخرى لتعزيزهم بعد أن رد مسلحون فلسطينيون على النيران الإسرائيلية وظل الصدام مستمرًا.

وأدت هذه المواجهات إلى إصابة 9 فلسطينيين آخرين في الخضر في حين أصيب عشرة على الأقل إصابة أحدهم خطيرة عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وفي قرية حوسان المجاورة في صدامات مماثلة مع الجيش الإسرائيلي.
وفي نفس السياق ذكر مسؤولون فلسطينيون أمس أن إسرائيل أمرت بإغلاق أربع مدارس في قرية فلسطينية قريبة من بيت لحم بالضفة الغربية بعد أن هاجم تلاميذها بالحجارة مستوطنين يهودًا بجوارها.

وقال محمد الدبس –مدير وزارة التربية الفلسطينية في قطاع بيت لحم-: إن إسرائيل أغلقت المدارس في قرية الخضر لمدة شهر مما يحرم حوالي ألفي تلميذ وتلميذة من متابعة الدروس، وأوضح أن "إسرائيل أعلمتنا بإغلاق أربع مدارس في الخضر لمدة شهر". والتلامذة المعنيون هاجموا على حد قوله مستوطنين بعد الظهر إثر انتهاء الحصص الدراسية، وأضاف أن تلامذة الخضر سيسمح لهم بمتابعة الدروس في المدارس الأخرى المكتظة أصلا في منطقة بيت لحم.

ويذكر أن قرية الخضر على وجه الخصوص اعتادت أن تشهد مواجهات ساخنة بين الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين بسبب تقسيمها إلى 3 قطاعات: الأول يخضع كليًّا لسيطرة إسرائيل، بينما وُضع الآخران تحت سيطرة جزئية أو كلية للسلطة الفلسطينية. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع