English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 2 نوفمبر2000م

البرلمان الإسرائيلي يقرّ قانونًا يشجع اليهود على الإنجاب

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين

أقر البرلمان الإسرائيلي الأربعاء (1-11-2000) مشروع قانون غير مسبوق لتشجيع العائلات الإسرائيلية على مزيد من الإنجاب، يعتقد أنه رد على الدراسات التي تتوقع زيادة عدد الفلسطينيين على اليهود في غضون أقل من عشرة أعوام.

ينص القانون الذي تقدم به ممثلو الأحزاب الدينية الأرثوذكسية على أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بدفع مخصصات مالية لكل عائلة تنجب طفلا بعد الطفل الثالث، مع العلم أن الحكومة الإسرائيلية تدفع مخصصات مالية لأول طفل يولد لأي عائلة إسرائيلية.

وقد وصف النائب الحاخام "موشيه جفني" -من حزب "ديجل هتوراة" الديني الأرثوذكسي- إقرار البرلمان هذا القانون بأنه "نصر للتعاليم اليهودية".

وقال الحاخام جفني في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية بعيد وقت قصير من إقرار القانون: إن زيادة عدد اليهود في الدولة هو مهمّة "دينية ووطنية من الطراز الأول"، وأضاف جفني موجها حديثه للنواب الذين عارضوا مشروع قانونه: "يكفيكم أن تنظروا إلى جيراننا العرب، إنهم وعلى الرغم من أوضاعهم الاقتصادية الصعبة يواصلون الإنجاب؛ لأنهم يؤمنون وبحق أن زيادة عدد أفراد في شعب ما هو أحد عوامل نجاحه في المستقبل، فلماذا لا نقوم نحن بتشجيع زيادة معدلات الإنجاب في أسرنا؟".

وقد عبّر النواب الأرثوذكس عن شعورهم بالرضا لإقرار القانون الذي تقدموا به، واعتبره الحاخام النائب "إبراهام رابتس" –من زعماء حزب "ديجل هتوراة"-  نجاحًا لما أسماه بـ "النضال العادل الذي تخوضه الأحزاب الأرثوذكسية الحريدية في سعيها من أجل زيادة عدد اليهود في أرض إسرائيل".

وصوّت إلى جانب الأحزاب الأرثوذكسية الدينية، حزب الليكود والأحزاب اليمينية الأخرى، في حين عارضه ممثلو حزب العمل واليسار الإسرائيلي الصهيوني.

ووصف وزير المالية الإسرائيلي "إبراهام بايغا شوحاط" القانون قائلا: إن ما قام به الحريديم – أي المتدينون – "نهب علني لخزينة الدولة". وقال شوحاط: إن الحريديم لا يهمهم أن يزداد عدد اليهود في الدولة، بل يهمهم أن يزداد عدد المنتسبين لهم؛ لأنهم يعلمون أن العلمانيين في إسرائيل لا يتجه معظمهم لإنجاب أكثر من ثلاثة أطفال.

وذكر شوحاط أن تمويل هذا القانون سيكلف خزينة الدولة أكثر من نصف مليار شيكل في العام الواحد (مائة وخمسين مليون دولار).

وشدد شوحاط على أنه لا يعارض ازدياد عدد اليهود في الدولة، إلا أنه كوزير مالية يرى أن هناك صعوبات تعترض الدولة لتغطية تكاليف هذا القانون.

يذكر أن العائلات اليهودية الحريدية تميل بشكل واضح إلى ازدياد عدد أفراد الأسرة؛ حيث إن متوسط عدد أفراد الأسرة الدينية الحريدية هو ثمانية أفراد، وتعتبر مدينة "بني براك" التي جميع سكانها من الحريديم أكثر المدن الإسرائيلية التي تسجل معدلات ازدياد في عدد السكان. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع