|

انفجار القدس يهدد اتفاق الهدنة بالانهيار
القدس
الغربية-إسلام أون لاين 2-11-2000
بعد
ساعات من الاتفاق الذي تم التوصل
إليه في اجتماع في وقت متأخر مساء
الأربعاء 1/11/2000 بين الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات والوزير
الإسرائيلي شيمون بيريز تصاعدت حدة
عمليات المواجهة الفلسطينية
بانفجار سيارة مفخخة في القدس
الغربية؛ مما أسفر عن مقتل شخصين
تأكد أن أحدهما يهودي، وما زالت
الشرطة الإسرائيلية تبحث هوية الآخر.
وأعلن
مصدر في قوات الشرطة الإسرائيلية
أنه تأكد أن الشخصين ليسا من ركاب
السيارة المنفجرة، بما يعني نفيا
للشكوك الأولية التي قالت: إن منفذي
العملية هما اللذان قتلا، وقال
المصدر: إن الانفجار أدى أيضا إلى
إصابة نحو 10 جرحى يهود، كما أحدث
دمارا في سوق يهودية كبيرة في الشارع
الذي انفجرت فيه السيارة.
وقد
وجهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي
اللوم للسلطة الفلسطينية وحملتها
مسئولية الحادث، في وقت يرى فيه
المراقبون أن الحادث يلقي بظلال من
الشك على تنفيذ الاتفاق الذي تم
التوصل إليه مساء أمس بين عرفات
وبيريز والذي يقضي بوقف أعمال العنف
بين الطرفين.
ورغم
أنه لم تعلن بعد أية جهة مسئوليتها
عن الحادث إلا أن القوى الإسلامية
المتمثلة في حماس والجهاد الإسلامي
أعلنت في وقت سابق أمس رفضها للاتفاق
الذي تم التوصل إليه ودعت الشعب إلى
مواصلة الانتفاضة.
وكان
ياسر عبد ربه وزير الإعلام في السلطة
الفلسطينية قد أعلن أمس بيانا باسم
السلطة قالت فيه: إنه تم التوصل إلى
اتفاق لوقف العنف المتبادل وناشد
أبناء الشعب الفلسطيني وقف العنف
والتمسك بالأساليب السلمية في
التعبير عن حقوقهم، تمهيدا لعودة
عملية السلام وإعادة الهدوء في
الأرض المحتلة.
من
ناحية أخرى لم تتوقف أعمال العنف
الإسرائيلية في الأراضي المحتلة حيث
استشهد أمس 3 من الشباب الفلسطينيين
في مواجهة مع القوات الإسرائيلية
التي تقصف القرى والمدن الفلسطينية
بالدبابات والطائرات الهليكوبتر.
|