|

الجامعة العربية: جولة دولية لتفنيد الدعاية الإسرائيلية
القاهرة-رجب
الباسل-إسلام أون لاين
في
اجتماع طارئ قرر مجلس جامعة الدول
العربية في جلسته مساء الأربعاء
1/11/2000 تفويض الأمين العام للجامعة د.عصمت
عبد المجيد بالقيام بجولة أوروبية
وأمريكية للقاء مسئولي الاتحاد
الأوروبي، والأعضاء الدائمين في
مجلس الأمن، والأمين العام للأمم
المتحدة لعرض الصورة الحقيقية
للاعتداءات الصهيونية على
المواطنين الفلسطينيين.
وأصدر
مجلس الجامعة بيانًا في اجتماعه غير
العادي على مستوى المندوبين
الدائمين الأربعاء، طالب فيه بتفعيل
قرارات القمة، وعقد اجتماع عاجل
للجنة متابعة قرارات القمة، وعقد
اجتماع عاجل آخر لوزراء المال العرب
لوضع قرار إنشاء صندوق دعم القدس
والانتفاضة موضع التنفيذ؛ بغية دعم
الانتفاضة والشعب الفلسطيني.
وقرر
المجلس كذلك الدعوة إلى عقد اجتماع
عاجل لوزراء الإعلام العرب لوضع خطة
لمواجهة الدعاية السلبية
والإسرائيلية، وخاصة في بعض الدول
الأوروبية وأمريكا، وإظهار الوجه
الحقيقي للتطورات الجارية في
الأراضي الفلسطينية.
ودعا
المجلس في بيانه كذلك إلى قيام
الأمانة العامة -من خلال بعثاتها في
الخارج ومجالس السفراء العرب-
بالاتصالات اللازمة والتحرك
الإعلامي لإظهار الحقائق.
كما
أكد المجلس على التنسيق مع منظمة
المؤتمر الإسلامي لتفعيل القرار
الخاص بإيجاد آلية دولية لحماية
الشعب الفلسطيني، وإنشاء محكمة
جنائية دولية لمحاكمة مجرمي الحرب
الإسرائيليين، والعمل على إجبار
إسرائيل على دفع التعويضات عن
الأضرار الجسيمة التي سببها العنف
الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
كما
قرر المجلس إبقاء هذه الدورة
مفتوحة، وإعادة طرح ما يستجد بهذا
الخصوص على مجلس الجامعة، وتفويض
الأمين العام للجامعة بالاتصال
بالجهات ذات الصلة لاتخاذ كل ما من
شأنه وقف أعمال العنف ضد أبناء الشعب
الفلسطيني.
من
جانب آخر.. أكد السفير محمد صبيح -مندوب
فلسطين الدائم لدى جامعة الدول
العربية- أن عملية السلام قد ماتت
تحت أقدام رئيس الوزراء الصهيوني
الذي يبيت نية سوء للشعب الفلسطيني،
وأضاف صبيح أن تفويض باراك للجيش
الإسرائيلي بالتعامل مع الشعب
الفلسطيني دون الرجوع للمستوى
السياسي معناه استمرار القتل
والاحتلال، وهذا التفويض للجيش لا
يحدث في الدول المتحضرة إلا في حالة
الحروب الكبرى.
وحول
الموقف من حماس والجهاد.. أكد صبيح أن
هناك اجتماعات يومية مع الحركتين
للتنسيق وتبادل الآراء.
وحول
تصريحات المستشار الألماني شرودر
الأخيرة الرافضة لإعلان الدولة
الفلسطينية من جانب واحد.. أكد صبيح
أنها تصريحات بعيدة عن الواقع،
وشرودر يطالب الجانب الفلسطيني
بالتوقف عن العنف، بينما لم يطالب
المعتدي الإسرائيلي بالتوقف عنه بعد
أن وصل عدد الجرحى الفلسطينيين إلى
أكثر من 7000 جريح، وأضاف صبيح أن
ألمانيا ذاتها هي التي مدت إسرائيل
بغواصات نووية لقتل الشعب الفلسطيني
والعرب.
|