|

لأول مرة : الفلسطينيون يقتلون
ضابطين وجنديا صهاينة
فلسطين
- الجيل للصحافة -إسلام أون
لاين
أسفرت
المواجهات بين الفلسطينيين والجنود
الإسرائيليين التي استمرت حتى وقت
متأخر من مساء الأربعاء في الأراضي
المحتلة ، عن قتل ضابطين صهيونيين
وجندي ثالث لأول مرة في تبادل لإطلاق
النار مع عناصر فلسطينية مسلحة
يعتقد أنها من حركة فتح بعدما توسع
الإسرائيليين في قتل جنود الشرطة
الفلسطينيين عمدا وقتلوا أمس
الأربعاء جنديا فلسطينيا أخرا كما
قتلوا خمسة مدنيين آخرين .
كانت
المواجهات قد اندلعت على أشدها قرب
معبر المنطار "كارني" حيث تجمع
آلاف الشبان الفلسطينيين قبالة
المعبر ورشقوا قوات الاحتلال
بالحجارة والزجاجات الحارقة
والفارغة؛ فقابلتهم قوات الاحتلال
بإطلاق الأعيرة النارية والمطاطية
والغاز المسيل للدموع، واستخدام
مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة في
مواجهة الشبان .
ويفيد
مراسلنا في موقع المواجهات أن أكثر
من ثلاثين مواطنًا أصيبوا بجراح
مختلفة، بينهم إصابتان في حالة
الخطر.
كما
وقعت مواجهات حادة في مدينة الخضر
أطلقت فيها النيران علي قوات إحدى
الوحدات الإسرائيلية المتمركزة
هناك ، حيث أصيب خمسة جنود
إسرائيليين وقتل ضابطان وجندي ثالث
أردوهم المسلحون الفلسطينيون قتلي
ردا علي جرائمهم ضد الأطفال والشرطة
الفلسطينية .
بيت لحم:
قصف وشهيدان
ففي
مدينة بيت لحم وقرية الخضر التي شهدت
أعنف المواجهات الأربعاء حيث قامت
قوات الاحتلال بقصف عدة منازل في
قرية الخضر القريبة من المدينة.
وقامت
طائرتان مروحيتان بالتحليق فوق
المدينة وهما تطلقان النار من
رشاشات ثقيلة، وأصيبت عشرات المنازل
في المدينة إضافة إلى مسجد البلدة
الذي أصيب بأضرار كبيرة، وتفيد
الأنباء الواردة بأن أعمدة الدخان
الكثيف تتصاعد من المنازل التي
قُصفت في القرية.
وتصدى
شبان القرية لقوات الاحتلال التي
حاولت اقتحام القرية بمرافقة قطعان
المستوطنين؛ حيث رشقوها بالحجارة
والزجاجات الحارقة والفارغة، وقامت
قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة
النارية والقنابل المسيلة للدموع
على الشبان، الذين أصيب منهم
"31" مواطنا، جراح سبعة منهم
خطرة جدا، واستشهد شابان هما:
-محمد
محمود الحروب "30" عاما، من قرية
الخضر قرب بيت لحم، وأصيب بعيارات
نارية في مختلف أنحاء جسده، وهو يعمل
في الأمن الوطني الفلسطيني.
-وائل
شعيب غنيم "28" عاما، وأصيب
بعيار ناري في الصدر.
ومن
جهة ثانية ذكر مسؤولون فلسطينيون أن
إسرائيل أمرت بإغلاق أربع مدارس في
قرية الخضر، وقال مدير وزارة
التربية الفلسطينية في بيت لحم "محمد
الدبس": إن قوات الاحتلال أقفلت
المدارس في قرية الخضر لمدة شهر؛ مما
يحرم حوالي ألفي تلميذ وتلميذة من
متابعة الدروس، وأوضح الدبس أن "قوات
الاحتلال أبلغته بإغلاق أربع مدارس
في الخضر لمدة شهر.
مقتل
ثلاثة إسرائيليين
وعلى
الجانب الإسرائيلي.. قُتل ثلاثة
عسكريين إسرائيليين، بينهم ضابطان،
وأصيب خمسة آخرون خلال اشتباك مسلح
قرب قرية الخضر في مدينة بيت لحم،
ووقع الحادث عندما اشتبك مسلحون
فلسطينيون مع جنود إسرائيليون
متمركزون في موقع عسكري قرب مستوطنة
أفرات القريبة من قرية الخضر
وأوقعوا عددا من القتلى والإصابات
في صفوف الجنود الإسرائيليين في
الموقع.
واندلعت
الاشتباكات بعدما فتح جنود
إسرائيليون النار على حاجز للشرطة
الفلسطينية أسفر عن استشهاد شرطي
فلسطيني.
وأوضح
شهود عيان في المنطقة أن أكثر من
خمسة جنود أُصيبوا، وقُتل ثلاثة في
الاشتباك المذكور، وأن اثنين
إصابتهما خطرة جدا، فيما ذكر راديو
العدو مساء الأربعاء أن الاشتباك
المذكور أسفر فقط عن إصابة خمسة جنود
بجراح، بينهم اثنان بجراح متوسطة.
وغالبا
ما تشهد قرية الخضر مواجهات بين
الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين،
وهي قرية مقسمة إلى ثلاثة قطاعات:
الأول يخضع كليا لسيطرة الاحتلال
الإسرائيلي، بينما وُضع الآخران تحت
سيطرة جزئية أو كلية للسلطة
الفلسطينية.
خان
يونس: إصابات ومواجهات
وفي
مدينة خان يونس انطلق المواطنون ظهر
الأربعاء في مسيرة سلمية حاشدة
متجهين نحو حاجز التفاح بالمدينة،
حيث اشتبكوا مع قوات الاحتلال
المتمركزة في المكان ورشقوها
بالحجارة والزجاجات الحارقة، وقامت
قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص
المعدني والمطاطي وقنابل الغاز
المسيل للدموع تجاه المواطنين، حيث
أصيب "25" مواطنا بجراح مختلفة،
بينهم إصابة خطيرة جدا للشاب أحمد
عاطف مهدي حيث أصيب بعيار ناري في
العين.
رفح:
اختطاف طفل
وفي
مدينة رفح التي شهدت أجواء متوترة
للغاية.. اندلعت المواجهات بين
الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال
المتمركزة في منطقة بوابة صلاح
الدين قرب الحدود المصرية
الفلسطينية، وقامت قوات الاحتلال
بإطلاق العيارات النارية والمطاطية
تجاه المتظاهرين الذين رشقوها
بالحجارة والزجاجات الحارقة، وأصيب
خمسة مواطنين، إصابة أحدهم خطيرة
وهو الشاب حسني أبو طه، وأصيب بعيار
ناري في الرقبة.
كما
كان بين المصابين أحد الأطفال وهو
الطفل عبد العزيز علي شاهين "12"
عاما الذي لم يستطع أقرانه إسعافه
لكثافة النيران في المكان، وقامت
قوات الاحتلال باختطافه ولم يعرف
مصيره إلى الآن.
نابلس:
مواجهات
وفي
مدينة نابلس هاجم قطعان المستوطنين -ومعهم
قوات الاحتلال- المواطنين
الفلسطينيين في قرية عوريف في
المدينة أثناء عودتهم من قطف
الزيتون في أراضيهم، الذين تصدوا
لهم بالحجارة والزجاجات الفارغة،
وأصيب ثمانية من المواطنين بجراح،
بينهم حالة خطرة للمواطن سعيد عبد
الهادي صفدي "18" عاما، وأصيب
بعيار ناري في الرقبة.
رام
الله
وفي
مدينة رام الله استمرت أجواء التوتر
سائدة حتى ساعة متأخرة، بعد أن شيعت
جماهير المدينة ظهر الأربعاء الشهيد
"ثائر إبراهيم شالش زايد" 18
عاما، حيث انطلق ما يزيد على
ثلاثة آلاف مواطن فلسطيني في مظاهرة
غاضبة انطلقت من مستشفى رام الله،
وهم يرفعون بأياديهم جثمان الشهيد
ثائر إبراهيم زايد.
وكان
الشهيد زايد -وهو من شمال مدينة رام
الله- قد استشهد مساء الأربعاء خلال
المواجهات التي جرت على المدخل
الشمالي لمدينة البيرة بين مئات
الشبان وجنود الاحتلال الصهيوني
الذين فتحوا نيران أسلحتهم؛ مما أدى
إلى إصابة الشاب زايد برصاصة في
الصدر استشهد بعد نقله إلى مستشفى
رام الله.
الخليل:
مواجهات وإصابات
وفي
مدينة خليل الرحمن.. اندلعت مواجهات
عنيفة مع قوات الاحتلال، حيث رشق
الشبان الفلسطينيون قوات الاحتلال
بالحجارة والزجاجات الفارغة
والحارقة.
وتمركزت
المواجهات قرب حاجزي "الشلالة
والفوار" و"بيت عيلون" في
المدينة، حيث أطلقت قوات الاحتلال
الأعيرة النارية والمعدنية والغاز
المدمع تجاه المواطنين، وأعلنت
مصادر طبية عن إصابة عشرة مواطنين
بجراح مختلفة ما بين متوسطة وخطرة.
وما
زالت قوات الاحتلال تزيد من
تعزيزاتها وقواتها في أماكن مختلفة
من المدينة، وما زالت المواجهات
مستمرة حتى ساعة متأخرة من الليل.
|