بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 2 نوفمبر2000م

الصينيون سعداء بالحكم الإسلامي في كلانتان الماليزية

كوالالمبور – صهيب جاسم-إسلام أون لاين -2/11/2000

بعد 10 سنوات من حكم الحزب الإسلامي الماليزي لولاية كلانتان الماليزية.. أقام الصينيون من البوذيين والنصارى احتفالا ثقافيا بهذه المناسبة على الطريقة الصينية في عاصمة الولاية يعد الأكبر من نوعه، بعد أيام من احتفال الإسلاميين بأطول حكم محلي للحزب الإسلامي الماليزي، ويعكس هذا الاحتفال الصيني -الذي أقيم بموافقة الحكومة الإسلامية- حالة التعايش الناجحة في هذه الولاية التي كان البعض يراهن على عدم تحققها بعد سيطرة الإسلاميين عليها.

وكان القلق قد انتاب كثيرا من المراقبين قبل عشر سنوات عندما نجح الحزب الإسلامي في انتخابات الولاية؛ خوفا من أن تؤدي ممارساته إلى نزعة طائفية أو صدامات أهلية خاصة مع طائفة الصينيين، ولكن الاحتفال الذي أقامه الحزب قبل أيام بمناسبة الذكرى العاشرة للحكم أكد كذب هذه المخاوف؛ حيث أشارت الحكومة الإسلامية في الإقليم إلى نجاح سياساتها التي عملت على حظر النوادي الليلية والقمار وكافة الأنشطة المخلة بالآداب والقيم الإسلامية.

 وقال الشيخ نيك عبد العزيز –رئيس وزراء الولاية، المرشد العام للحزب-: إن الزمن أثبت صلاحية القيم الإسلامية للتطبيق، وأن هذه القرارات لم تحول "كوتا بارو" –عاصمة الولاية- إلى مدينة أشباح كما توقع البعض، كما أنها لقيت قبولا حتى من قبل المواطنين الصينيين من غير المسلمين؛ لأنها حجّمت أمامهم المغريات التي كانت تستنزف رواتبهم القليلة، وحمت كيان الأسرة.

        ويؤكد رئيس وزراء الولاية أن كثيرا من الأمهات وأرباب الأسر الصينية في الإقليم يأتون إليه لشكره على إغلاق هذه الملاهي التي كانت تضرب كيان الأسرة وتبدد الأموال، كما يبدون أيضا سعادتهم بالحقوق التي منحها لهم الحزب في عهده ولم تكن متاحة لهم قبل ذلك.

ويضيف الشيخ نيك أن الحكومة الإسلامية سمحت لهؤلاء الصينيين لأول مرة بإقامة احتفالاتهم وأعيادهم الخاصة التي كانت ممنوعة، وقال: لقد صُدمت عند أول لقاء لي مع ممثلي الغرفة الصينية للتجارة والصناعة في الولاية عندما عرفت أن الحكومة السابقة بقيادة التحالف الوطني الحاكم منعتهم من بناء مجمع تجاري لهم في قلب الحي الصيني؛ بحجة أن تصميم العمارة كان صينيًا جدًا، ولكننا سمحنا لهم بذلك وعندما احتفلت الجالية الصينية في الولاية قبل أيام سمحنا لهم بإغلاق شارع كيبون سلطان الذي يقع في قلب الحي الصيني، وانطلقت رقصات الأسود وألعاب القوى الصينية وهو أمر يعد رسالة إلى صينيي ماليزيا بأن الحكم الإسلامي لو تحقق على المستوى الفيدرالي فلن ينغص عليهم حياتهم.

يذكر أن الحكم الإسلامي في ولاية كلانتان يواجه متاعب في التعامل مع الحكومة الفيدرالية في ماليزيا، التي يسيطر عليها التحالف الوطني الحاكم حيث لا تحصل على الميزانيات المخصصة لها إلا بصعوبة، كما يواجه رئيس وزراء كلانتان الشيخ نيك عبد العزيز منعًا أمنيًا عند استضافته لإلقاء محاضرة في مسجد بولاية أخرى، ويذكر أيضا أن الحكم الإسلامي امتد العام الماضي من ولاية كلانتان إلى ولاية ترنغانو المجاورة لها. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع