English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 1 نوفمبر2000م

تمييز عنصري قضائي إسرائيلي ضد الفلسطينيين

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين

فضح صحفي إسرائيلي بارز التمييز العنصري الإسرائيلي في مجال القضاء ضد الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الحكومات الإسرائيلية مارست وتمارس أبشع صور التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال "رازي برعام" -المعلق القانوني في راديو تل أبيب- الإثنين (30/10): إن دولة إسرائيل تقيم نوعين من المؤسسات القضائية: أحدهما تخص اليهود، والأخرى تخص الفلسطينيين. وعلق برعام على قيام أحد المحاكم الإسرائيلية بالإفراج عن اثنين من سكان مستوطنة "إيتمار"  القريبة من نابلس، قاما قبل أسبوعين بإطلاق النار على مجموعة من المزارعين الفلسطينيين فأرديا أحدهم شهيدًا، وأصابا خمسة آخرين بجروح خطيرة، قائلا: إن كل الدلائل تؤكد العلاقة بين هذين المستوطنين وهذه الجريمة.

وشدد برعام على أن دولة إسرائيل وجهازها القضائي يقومان بتشجيع المستوطنين على ارتكاب الجرائم في حق الفلسطينيين. وتساءل برعام عن الأسباب التي يمكن أن تردع المستوطنين اليهود عن ارتكاب الجرائم في حق الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية، في الوقت الذي يتم في إطلاق سراح القتلة. وشدد برعام على أن الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي يقومان بـ"تدليل" المستوطنين اليهود، وأن سياسة التدليل هذه سيكون لها آثار مأساوية على الأوضاع الأمنية داخل الضفة الغربية وقطاع غزة والخط الأخضر.

وذكر برعام أن المستوطنين قاموا خلال العامين الماضيين بقتل عشرين مواطنًا فلسطينيًا، لكن أحدا من هؤلاء المستوطنين لم يمكث في السجن أكثر من ستة أشهر.

وأشار برعام إلى أن المحاكم الإسرائيلية تقوم بما لا يقوم به نظام قضائي في أي دولة ديموقراطية؛ حيث تقوم بتقبّل المسوغات المضللة التي يقدمها محامو المستوطنين الذين يقومون بقتل المواطنين الفلسطينيين، بحيث تعتبر المحكمة أن عملية القتل جاءت في نطاق الدفاع عن النفس، وأن المستوطن كان قبل أن يطلق النار يواجه خطرًا على حياته.

وتساءل برعام قائلا: "أيهما يكون في حالة الخطر: المستوطن اليهودي المدجج بالرصاص أم الفلاح الفلسطيني الذي لا يملك سوى عصاه"؟!.

وخلص المعلق الإسرائيلي المنتمي إلى المدرسة الفكرية: "ما بعد الصهيونية" إلى القول: إن الذي يعانيه الفلسطينيون تحت الحكم العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية هو أبشع مما كان يعانيه السود تحت حكم التفرقة العنصرية الأبيض في جنوب أفريقيا.

وحذر من مغبة الآثار المأساوية على بقاء هذه الأوضاع في الأراضي  الفلسطينية، وقال موجها حديثه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك": لا تتظاهر أنك ستتفاجأ في حال عودة الفلسطينيين لينفجروا في أسواقنا وفي محطات الركاب في شوارعنا؛ إننا لم نَدَع لهم أي مجال لكي يتصرفوا بشكل آخر، إننا كمَن يقوم بقتل والديه، ثم يطلب الرحمة لأنه يتيم".

يُذكر أن قيام المحكمة الإسرائيلية بإطلاق سراح المستوطنين القاتلين لم يثر حفيظة برعام فقط، فقد وجد فيه عدد من الصحافيين الإسرائيليين مناسبة للتعبير عن استهجانهم لمطالبة حكومة باراك من السلطة الفلسطينية باعتقال عناصر "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، في الوقت الذي تسمح فيه بالإفراج عن القتلة من المستوطنين اليهود، وقالت الصحفية "جئولا مئير" في تعليق لها في القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي ( 29-10): إن هذا يرسم العديد من علامات الاستفهام بالنسبة للفلسطينيين. وأضافت مئير أن بعض عناصر حماس غير متهمين بأي عمل عدائي ضد إسرائيل، ومع ذلك فإن إسرائيل تطالب السلطة باعتقالهم.  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع