|

دورات مكثّفة لتعليم العربية لرجال الأعمال الإسرائيليين
سمير
سعيد-إسلام أون لاين
في
خطوة تهدف إلى تسهيل عملية التطبيع
بين رجال الأعمال الإسرائيليين
والعرب؛ يعتزم قسم الشرق الأوسط،
ومركز استثمارات التصدير في معهد
التصدير الإسرائيلي البدء في دورة
لتعليم اللغة العربية العامية
للمصدّرين ورجال الأعمال
الإسرائيليين، بدءا من يوم الثلاثاء
7/11/2000.
وكان
معهد التصدير الإسرائيلي المعْنِيّ
بإقامة علاقات تجارية بين رجال
الأعمال الإسرائيليين والأجانب،
وتنشيط التصدير الإسرائيلي لدول
العالم قد أعلن أنه توصّل إلى نتيجة
تفيد بأن معرفة المصدر الإسرائيلي
للغة العربية تشكّل أداة ذات أهمية
كبيرة في صفقاته مع نظرائه في الدول
العربية؛ مما دعاه لتنظيم هذه
الدورات لتعليم اللغة العربية لرجال
الأعمال الإسرائيليين، في خطوة
يصفها رجال أعمال العرب بأنها
تستهدف أيضا التغلب على المقاطعة
العربية، والتسرب للأسواق العربية
بدون الإفصاح عن هويتهم الحقيقية.
ويقول
مدير عام معهد التصدير الإسرائيلي
"أمير حياك": إن المعهد اكتشف أن
أحد المعوّقات للعلاقات مع الدول
العربية هي اللغة، وأن هناك صلة
وثيقة بين معرفة اللغة العربية
والقيم الثقافية والسلوك والعادات
العربية، وأن عدم معرفة ذلك سيضع
المصدّرين ورجال الأعمال
الإسرائيليين في مواقف حرجة، قد تضر
صفقاتهم مع رجال الأعمال العرب!.
كما
أشار حياك إلى أن المعهد بادر بهذه
الخطوة لتحسين الاتصال بين رجال
أعمال في الدول العربية ورجال أعمال
إسرائيليين من أجل توسيع وزيادة حجم
العلاقات والمعاملات التجارية بين
إسرائيل والعالم العربي.
وأشارت
مجلة "يتسؤان" التي يصدرها
المعهد إلى أنه في إطار تلك الدورة
المذكورة سيدرس رجال الأعمال
والمصدرون الإسرائيليون 60 ساعة من
أجل تعلمهم القيم الثقافية والعادات
والآداب والمجاملات العربية،
بالإضافة إلى المصطلحات والمفاهيم
التجارية واللغة العامية اليومية.
رجال
أعمال عرب يعاونونهم!
تجدر
الإشارة إلى أن مدير قسم الشرق
الأوسط في المعهد "آفي سوفير"
قال: إنه خلال فترة الدورة سيلتقي
الدارسون برجال أعمال عرب، وسيزورون
مدنًا وقرى عربية من أجل معايشة الجو
العربي، والتعرف على البيئة العربية
من قريب!؟.
كما
أشار سوفير إلى أن الدورة ستشمل
زيارات لإحدى الدول العربية
المجاورة –مصر أو الأردن- وذلك
أثناء قيام رجال الأعمال بعقد صفقات
ومشروعات تجارية بها.
|