|

197 شهيدًا في
فلسطين في الشهر الأول للانتفاضة
فلسطين
- مها عبد الهادي - إسلام أون لاين
كشف
وزير الصحة في السلطة الفلسطينية د.
رياض الزعنون أن عدد شهداء الأقصى
بلغ خلال الشهر الأول 197 شهيدًا منهم
119 وصلوا وسُجِّلوا في المستشفيات و57
تم توثيقهم عبر لجان خاصة في القرى
البعيدة، وأن 20 آخرين تجري عملية
توثيقهم، مشيرًا إلى أن هؤلاء
الشهداء لم يصلوا المستشفيات بسبب
الحواجز العسكرية الإسرائيلية.
وقال
الزعنون خلال مؤتمر صحفي عقده في
الهيئة العامة للاستعلامات: إن
إسرائيل ما زالت تستخدم الرصاص الحي
في مواجهة المسيرات السلمية،
وتستهدف الأطفال والنصف العلوي من
الجسم، كما استمرت في اعتداءاتها
على سيارات الإسعاف (عمدًا) وإطلاق
الرصاص على الطواقم الطبية داخلها
من أجل إعاقة عملها !.
حيث
أكد الزعنون أن إسرائيل ما زالت
تستهدف سيارات الإسعاف الفلسطينية
لمنعها من عيادة الجرحى، ودمّرت ستة
منها بشكل كامل حتى الآن فيما أصابت
قذيفة يوم الجمعة 27-10-2000م سيارة أخرى
في بيت جالا كانت تُقِل د. ماهر
سليمان الذي أصيب بجروح إضافة إلى
ممرض آخر.
وأكدت
وزارة الصحة إلى أن الوزارة قررت فتح
المزيد من المستشفيات الميدانية
لمواجهة السياسة الإسرائيلية
الهادفة إلى تقطيع أوصال الوطن في
شتى محافظات غزة والضفة الغربية،
حيث أقيمت 3 مستشفيات في قطاع غزة هي
مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في حي
الجنينة برفح، ومستشفى شهداء الأقصى
بدير البلح، ومستشفى القدس بمدينة
النور التابعة للهلال الأحمر بغزة،
بالإضافة إلى الجهود الساعية لتحويل
مراكز الرعاية الأولية لمستشفيات في
ريف بيت لحم وقلقيلة وسلفيت والبيرة.
وأعلن أن مستشفى غزة الأوروبي سيكمل
افتتاح أقسام الباطنية والأطفال بعد
افتتاح قسم الجراحة والنساء
والولادة، وبذا سيكون جاهزًا
لاستقبال المرضى قبل 4 شهور من
الموعد المفترض.
وأشار
الزعنون إلى أن طائرة تونسية وصلت
السبت 28-10-2000م إلى مطار غزة الدولي
محملة بـ 14 طنًّا من الأدوية والمواد
الغذائية ووحدات الدم، بينها وحدة
تبرع بها الرئيس زين العابدين بن
علي، فيما ووصلت الأحد 29-10-2000م طائرة
إماراتية تحمل ومعدات ومهمات طبية
فيما ستصل الإثنين 30-10-2000م طائرة من
سلطنة عُمان.
ومن
المتوقع وصول المساعدات والأدوية
الطبية من العراق الأحد بينما تصل
عشر شاحنات من الهيئات الخيرية
الأردنية محملة بالمواد الغذائية
والأدوية.
وأشار
د. الزعنون إلى أن 224 جريحًا تم نقلهم
حتى الآن إلى الدول العربية وإيران،
فيما تطالب عدة دول بإرسال جرحى إلى
مستشفياتها، وجمعية فرنسية تهتم
بعلاج الأطفال المصابين، فيما ستوفر
إيطاليا مبلغ 1.1 مليون دولار؛ لتجهيز
المستشفيات الميدانية في الضفة
الغربية.
وقال:
إن إسرائيل منعت للمرة الثالثة وصول
شحنة مساعدات من الأدوية عند معبر
إيرز قدمتها مؤسسة ورلد فيجين، فيما
منعت سفر الجريحَين أشرف زلوم من
الخليل وشادي العامودي من نابلس
للخارج؛ لتلقي العلاج في الدول
العربية. كما منعت دخول سيارات تابعة
للأنروا وأربع سيارات إسعاف قدمتها
الجزائر والسعودية محتجزة في المعبر
منذ أسبوعين.
وأوضح
الزعنون أن الوزارة قررت نقل هؤلاء
المرضى فورًا من غزة جوًّا إلى
القاهرة وتحويل الحالات المماثلة في
الضفة الغربية إلى الأردن، حرصًا
على حياتهم ووقف المعاناة التي
يتسبب بها الجانب الإسرائيلي، حيث
يقومون بتأخيرهم أربع ساعات لدى
الدخول والخروج؛ إذ إن الجنود
يفحصون سيارات الإسعاف التي تقلهم
عدة مرات بدون أي مبرر.
يذكر
أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر
اعتمدت بالتعاون مع الهلال الأحمر
الفلسطيني أسلوبًا جديدًا لدعم
ضحايا الانتفاضة الفلسطينية بعد أن
بلغ عددهم رقمًا قياسيًّا وصل
إجماله إلى 3627 مصابًا في الضفة
الغربية وقطاع غزة.
|