|

قنابل إسرائيل تسبّب عقم النساء الفلسطينيات
القدس
– محمد الصالح –إسلام أون لاين
كشفت
مصادر طبية فلسطينية عن أن قنابل
الغاز المسيل للدموع التي
يستخدمها الجيش الإسرائيلي في تفريق
المتظاهرين الفلسطينيين تحتوي على
مادة كيماوية تسبب العقم لدى النساء
الفلسطينيات، مشيرة إلى أن هذه
القنابل يتم تصنيعها في الأراضي
المحتلة ، وأنها تختلف عن قنابل
الغاز التي تُستخدم في تفريق
المتظاهرين في جميع أرجاء العالم؛
ولذلك لا تظهر مكونات العبوة على
السطح كما هو الحال في القنابل
المماثلة.
وكانت
جماعات حقوق الإنسان الإسرائيلية
والفلسطينية قد أكدت في عام 92 أن
الجيش الإسرائيلي قد استخدم قنابل
غاز تحتوي على مواد كيماوية تؤثر
سلبًا على خصوبة النساء أثناء
اندلاع انتفاضة الحجارة، وقد أدت
الضجة التي أثيرت في ذلك الوقت إلى
توقف الجيش الإسرائيلي بسرعة عن
استخدام مثل هذا الغاز، إلا أن الجيش
الإسرائيلي سرعان ما عاد لاستخدامها
مرة ثانية.
كما
حاول المستوطنون من قبلُ تلويث آبار
المياه المستخدَمة من قِبل القرى
الفلسطينية لا سيما في الضفة
الغربية بمواد تسبب العقم لدى
النساء الفلسطينيات اللاتي يبلغ
معدل مواليدهن قرابة 5-7 مما يعتبر
أقوى سلاح ديموجرافي تخشاه إسرائيل
مستقبلا. يذكر أن اكتشاف محاولات
المستوطنين اليهود هذه في عام 84
قد أدى إلى هبة فلسطينية أسفرت عن
اعتقال المئات من الشباب الفلسطيني
حينها.
رصاص
قاتل بأجنحة!
على
نفس الصعيد.. ذكرت مصادر طبية
فلسطينية أن إسرائيل شرعت منذ أسبوع
في استخدام نوع جديد وفتّاك من
الرصاص الحي في تفريق المتظاهرين
الفلسطينيين، واستنادا إلى نتائج
التشريح التي أجريت لعدد من جثث
الشهداء الذين سقطوا في المواجهات
الأخيرة فقد تبين أن الجيش
الإسرائيلي قد استخدم رصاصات ذات
أجنحة معدنية تتسم بسرعة انطلاق
كبيرة تفوق بكثير سرعة الرصاصة
العادي، وتعمل السرعة الكبيرة
بالإضافة إلى وجود الأجنحة المعدنية
الملحقة بجسم الرصاصة إلى إحداث ثقب
ذي قطر طويل في جسم الشباب الفلسطيني
بحيث يزيد من درجة فقد الدماء
وبسرعة، إلى جانب قدرة هذا الرصاص
على إحداث تهتك في أجزاء الجسم
الداخلية وبشكل يصعب معالجته في حال
عدم استشهاد المصاب.
وتشير
المصادر نفسها إلى أنه نظرا لوجود
الأجنحة المعدنية فإن أطباء الجراحة
الذين يشرفون على معالجة المصابين
يجدون صعوبة كبيرة في إخراج هذا
النوع من الرصاص من الجسم، بحيث تكون
هذه العملية مصحوبة بإلحاق أضرار
كبيرة في جسم المصاب.
يشار إلى أن إسرائيل تحاول
استخدام أسلحة فتاكة ليس لقمع
الانتفاضة فقط، ولكن لقتل أكبر عدد
من الفلسطينيين حتى يتفوق اليهود
عدديًا على الفلسطينيين.
ولكن
بحسب دراسة فلسطينية حديثة فقد
استطاعت الانتفاضة الفلسطينية
الحالية تحطيم أسطورة الخط الأخضر
الفاصل بين فلسطينيي عام 1948
وفلسطينيي عام 1967؛ وهو الأمر الذي
جعل هناك ولأول مرة منذ نحو نصف قرن
تعادلا في أراضي فلسطين التاريخية
بين عدد الفلسطينيين
والإسرائيليين؛ إذ بلغ عدد اليهود
وعدد الفلسطينيين نحو أربعة ملايين
ومائتي ألف لكل واحد من الطرفين،
وذلك من دون احتساب عدد اللاجئين
الفلسطينيين في دول الجوار.
|