بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأحد 29 أكتوبر 2000م

جور واليهود: حرب على جبهتين لرئاسة أمريكا

واشنطن-وكالات-إسلام أون لاين

قبل 10 أيام فقط من التصويت المرتقب في انتخابات الرئاسة الأمريكية –في 7 نوفمبر المقبل- احتدمت حدة السباق الانتخابي الذي لم يحسم بعد لصالح أحد من المرشحين، وبدا واضحًا أن معسكر نائب الرئيس أل جور ونائبه اليهودي وعلى بطاقته جوزيف ليبرمان –عن الحزب الديموقراطي- يعاني من توتر شديد بسبب استطلاعات الرأي التي تظهر حتى هذه اللحظة تفوق المرشح الجمهوري جورج بوش؛ بسبب المنافسة المزعجة التي تواجهه مع "رالف نادر" –مرشح حزب الخضر- الذي يسحب منه كثيرًا من أصوات الديموقراطيين.

ومع اقتراب موعد السباق إلى نهايته، أصبحت لغة السباب والمعارك الشخصية هي السائدة وخاصة في المعسكرين الديموقراطي والجمهوري، ولم يسلم المرشح رالف نادر ذو الأصل اللبناني من هجوم اللوبي اليهودي المؤيد بشدة لآل جور؛ حيث وصفوه بأنه منحاز للفلسطينيين بشدة.

وفي هذه المرحلة تبدو الحيرة واضحة على الناخب الأمريكي الذي لم يستطع بعد تحديد موقفه من المرشح الذي سيدعمه، وهو ما تكشف عنه استطلاعات الرأي الأخيرة، التي تخرج عادة بنتائج متضاربة؛ فعلى سبيل المثال أفاد استطلاع نشره موقع "voter.com" على الإنترنت إلى تقدم المرشح الجمهوري، وتوقع حصوله على 45% من الأصوات مقابل 40% لنائب الرئيس جور بهامش خطأ حدد بـ1،3%، وفي المقابل، أفاد استطلاع آخر للرأي أجرته مؤسسة "زغبي إنترناشيونال" قبل يوم أن جور سيتقدم بـ45% من الأصوات مقابل 43% لمنافسه الجمهوري.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن المرشحين متعادلان في 18 ولاية، بينما تكون عادة 12 ولاية فقط مترددة في هذه المرحلة من الحملة الانتخابية، ويبدو موقف جور الذي يعتمد على ثماني سنوات من رخاء لا سابق له شهدته الولايات المتحدة، أقل قوة من موقف خصمه، ولكن الديموقراطيين يحملون مسؤولية هذا الواقع لمرشح حزب الخضر رالف نادر الذي يجذب الناخبين الديموقراطيين في عدة ولايات وخصوصًا في واشنطن وأوريغون (شمال غرب)، حيث يتسم الناخبون بحساسية واضحة حيال مسائل البيئة.

من جهته، ركز بوش حاكم ولاية تكساس الذي يبذل جهودًا كبيرة لحجب المنجزات الاقتصادية لعهد الرئيس بيل كلينتون، انتقاداته في الـ24 ساعة الأخيرة على شخصية جور عبر محاولة ربطها بشخصية كلينتون المثيرة للجدل.

وقال بوش: "إن القائد يجب أن يدافع عن شرف وكرامة منصبه"، مؤكدًا على نجاح زواجه من لورا، وملمحًا بذلك إلى الفضائح الجنسية التي لطخت عهد كلينتون، وأضاف ساخرًا أن "الرئيس الجيد لا يصدر عنه ما هو غير متوقع ولا يحاول تغيير شخصيته في كل مناقشة"، ملمحًا بذلك إلى المناظرات التلفزيونية الثلاث التي أجراها مع جور الذي بدا متساهلاً ثم هادئًا ثم ميالاً لنزعة قتالية.

ومن موقع دفاعي، فضل نائب الرئيس أن يوضح سبب غياب بيل كلينتون الواضح من حملته، مؤكدًا "أنا ما أقوم بحملتي بنفسي". ويشار إلى أن برنامج جور لا يتضمن أي ظهور علني له مع كلينتون، وفي رد أكثر حدة، تناول أحد مستشاري نائب الرئيس بالتفصيل خطابات بوش الأخيرة، موضحًا أنها تتضمن مقدمة، ثم هجمات (هجمات وهجمات وهجمات)، ثم دعوة إلى "تغيير اللهجة"، يليها تبادل ممكن لوجهات النظر حول السخرية والنفاق، وأخيرًا ختام.

ووصف هذا الخبير الاستراتيجي الديموقراطي "رون كلين" المرشح بوش بأنه "يائس"، مشيرًا إلى عدم التناسب بين إدارة حاكم تكساس المعلنة في اتباع "سياسة نزيهة" وحملة التشويه، وما أسماه بفشل إدارته لتكساس، أكد كلين أن بوش "فقد سمتي المحافظ الطيب القلب والمصلح الذي حقق نتائج ولم يبق سوى صاحب الشتائم"، معددًا حوالي عشرين هجوما شخصيًّا جاء من معسكر بوش، إلا أن حاكم تكساس أكد أنه لا يهاجم خصمه. وقال في اجتماع انتخابي في أوهايو "ليس لدي شخصيًّا مآخذ ضد هذا الرجل".

وعلى جبهة أخرى وفيما يبدو انتصارًا لمعسكر جور ونائبه اليهودي جوزيف ليبرمان.. شن اللوبي اليهودي هجومًا شديدًا على مرشح حزب الخضر ذي الأصل اللبناني رالف نادر، واتهمه بالانحياز للفلسطينيين في الحملة العسكرية الأخيرة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في الأرض المحتلة، والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 135 شهيدًا مدنيًّا عربيًّا في مواجهة أقل من 8 جنود يهود.

وكان نادر قد خالف ما اعتاد عليه الأمريكيون في مؤتمر صحفي في جامعة كاليفورنيا، سئل فيه عن موقفه من الأحداث في الأراضي المحتلة، فقال: "من هم ضحايا العنف؟!.. إنهم في الغالب شبان فلسطينيون يرشقون الحجارة، والإفراط الشديد في استخدام القوة يأتي من الجيش الإسرائيلي؟!"

وفي مواجهة هذه التصريحات قال: "إبراهام فوكسمان" –مدير رابطة مناهضة تشويه السمعة، وهي منظمة يهودية أمريكية- في بيان: "سمعة السيد نادر بُنيت على الموضوعية والنزاهة، ومما يؤسف له، فإنه بهذه التعليقات يعبر عن رأي منحرف للغاية في الوضع على الأرض في الشرق الأوسط"(!).

وحثت جماعة يهودية بارزة أخرى "نادر" على التراجع عن تعليقاته، وقال إيلان شتاينبرج -المدير التنفيذي للمؤتمر اليهودي العالمي- إن المنظمة "تعرب عن خيبة أملها لتعليقات نادر، وتناشده التنصل من مثل هذا الموقف المناهض لإسرائيل.

ولكن نادر لم يحاول التنصل من تعليقاته، وعندما سئل "توم أدكينز" –المتحدث باسمه-: "هل جرى نقل التعليقات بدقة؟" أجاب بالإيجاب، لكنه رفض اتهامات الانحياز قائلاً: "نادر لا ينحاز إلى أطراف في هذه المسألة".  

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع