English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأحد 29 أكتوبر 2000م

بكتريا تلتهم المتفجرات!

إسلام أون لاين –د. وجدي سواحل

في إطار الاحتفال بالذكرى الـ 58 لمعركة العلمين، عقدت اللجنة الدولية للألغام مؤتمرًا تحت عنوان "أساليب التخلص من الألغام باستخدام الهندسة الوراثية وفي الفترة من 25 – 27 أكتوبر 2000 في جامعة أوسكا باليابان كشف فيه عن تمكن الهندسة الوراثية من إنتاج أنواع من البكتريا لها القدرة على تحليل الديناميت والتهام المتفجرات وتدمير المركبات المعقدة. مما قد يكون له آثار إيجابية هامة لنزع العديد من حقول الألغام التي لا توجد لها خرائط.

وقد أشار الباحثون إلى أن الهندسة الوراثية تقوم بإنتاج سلالات خاصة من الكائنات الدقيقة لها القدرة على التعامل مع المواد المتفجرة عن طريق جمع نماذج بكتيرية من الأماكن التي توجد فيها مصانع الأسلحة أو مستودعات الذخيرة أو التربة المتضررة من إنتاج الأسلحة والأنشطة العسكرية الأخرى، ثم تنميتها في المعمل على أوساط غذائية تحتوي على المواد المتفجرة، ثم عزل البكتريا التي تستطيع أن تعيش فيها وتحللها، ويلي ذلك محاولة عزل الجينات المسئولة عن تحليل المواد المتفجرة ونقلها إلى كائنات دقيقة يمكنها المعيشة في الأماكن الموبوءة بالتلوث العسكري.

كما كشف الباحثون النقاب عن بعض إنجازات الهندسة الوراثية في هذا المجال؛ حيث تمكن فريق من الباحثين في جامعة مدريد، من إنتاج بكتريا تحلل "الديناميت" إلى ماء وغاز ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعني أنه بمساعدة هذه البكتريا يمكن تنظيف مستودعات وحاويات المواد المتفجرة بتكلفة أقل بـ 10 – 100 مرة من الطرق التقليدية المتبعة حاليًا، كما نجح فريق آخر، في جامعة برلين، في تطوير سلالة من البكتريا تتمثل موهبتها في التهام المتفجرات، وتعمل هذه البكتريا على تحليل مادتي (TNT و TND) من خلال تحطيم النيتروجين المركب الموجود في جزيء المادتين المتفجرتين بحيث يتحول النيتروجين الناتج إلى مخصب طبيعي للتربة، وسيؤدي هذا النوع من البكتريا إلى إزالة نحو 70% من بقايا المتفجرات الملوثة للتربة، كما تمكن فريق من الباحثين، في جامعة أستوكهولم، من إنتاج سلالة من البكتريا تعمل على تدمير الهيدروكربونات الأروماتية – البنزين والطولوين والزيلين – التي يعتمد عليها التركيب الكيماوي لكل المواد المتفجرة، وتتم تغذية هذه البكتريا في التربة عبر شبكة من الأنابيب داخل التربة طوال فترة عملها، ويقول الباحثون: إن هذه الطريقة قادرة على إزالة 18% من التلوث العسكري الحالي.

وتجدر الإشارة إلى أن حوالي 64 دولة في العالم تعاني من مشكلة التلوث العسكري متمثلاً في الألغام الأرضية، وتعتبر موزمبيق من أكبر ضحايا الألغام، كما يوجد بمصر نحو (خُمْس) ألغام العالم الموجود به 120 مليون لغم، ونصيب مصر حوالي 22.7مليون لغم.

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع