|

مواجهة عربية آسيوية في نهائي كأس آسيا اليوم
أبو
المعاطي زكي-إسلام أون لاين
تتجه
أنظار جماهيرنا كرة القدم العربية
مساء اليوم الأحد 29 أكتوبر 2000 إلى
لبنان التي تشهد مواجهة عربية أسيوية
في نهائي كأس آسيا الثالثة عشر مساء
اليوم، أما طرفا المواجهة فهما
المنتخب السعودي الذي يصل إلى
النهائي لخامس مرة على التوالي
ونظيره الياباني الذي حقق كبرى
المفاجآت بالفوز عليه في أول مباراة
لهما بالبطولة 4/1 مما أدى إلى إقالة
المدير الفني التشيكي الجنسية
ماتشالا بقرار من الأمير سلطان بن فهد
الرئيس العام لرعاية الشباب والرياضة
بالسعودية وتعيين مساعده ناصر الجوهر
بدلا منه.
ويدخل
الفريقان اليوم النهائي وكل منهما
نال من قبل شرف الفوز بالكأس من قبل،
فالفريق السعودي سبق له الفوز
ببطولات آسيا في أعوام 1984، 1988، 1996 ولم
يخسر منذ 16 عامًا الكأس إلا أمام
اليابان التي فازت عليه عام 1992
بملاعبها بين جماهيرها وفازت بالكأس
لأول مرة في تاريخها، ويعد الفريق
السعودي مع نظيره الياباني صاحبا
الرقم القياسي من حيث عدد مرات الفوز
بكاس آسيا ولو نجح الفريق السعودي
اليوم في الفوز يكون قد حقق رقما
قياسيا غير مسبوق في بطولات آسيا.
ويحاول
الفريق السعودي الثأر من الهزيمة
الكبرى التي لحقت به من أولى مبارياته
بالبطولة والعودة إلى السعودية
بالكأس تأكيدًا لتواصل الانتصارات
الرياضية التي يعيشها الشعب السعودي
بالفوز بالميداليات والبطولات في
دورتي سيدني الأوليمبية للأسوياء
والمعاقين وبطولة العالم للألعاب
القوى للناشئين أما الفريق الياباني
الذي يدربه الفرنسي القدير فيليب
تروسيه والذي يعد الفريق لتحقيق
نتائج طبية في كأس العام القادمة التي
تنظمها اليابان مناصفة مع كوريا بعد
عامين، وقد لفت الفريق الياباني
الأنظار بعروضه القوية في دورة سيدني
الأوليمبية رغم خروجه من الدور ربع
النهائي بضربات الجزاء الترجيحية
أمام أمريكا، وعروضه القوية في كأس
آسيا.
يذكر
أن الفريقان خاضا مشوارا صعبا في طريق
وصولهما للنهائي وكانت أصعب مراحله
في الدورين، ربع ونصف النهائي، فقد
تغلب الفريق السعودي في ربع النهائي
على الكويت 3/2 بالهدف الذهبي في الشوط
الرابع بعد أن انتهت المباراة بتعادل
الفريقين 2/2، وتغلب في نصف النهائي
على كوريا الجنوبية في مباراة قوية 2/1،
أما الفريق الياباني فقد هز شباك
نظيره العراقي 4 مرات مقابل هدف واحد
للعراق في ربع النهائي، وتخطى الصين
بصعوبة بالغة 3/2 في نصف النهائي
واستطاع تحول هزيمته ½ إلى فوز
مستحق، ولا يمكن لأي متابع لكرة
القدم الآسيوية أن يتوقع نتيجة لقاء
اليوم رغم الفوز الكبير لليابان على
السعودية في الأدوار التمهيدية.
من
جهة أخرى نجح المسئولون في الاتحاد
الأسيوي الكرة القدم في عقد اتفاق مع
بعض الشركات الراعية للبطولات
الآسيوية مقابل 43 مليون دولار في
السنوات الأربع القادمة، بينما كانت
العقد السابق في السنوات الأربع
الماضية مقابل 20 مليون دولار فقط.
يذكر
أن الحضور الجماهيري في كأس آسيا قد
تأثر كثيرا بالتهديدات الإسرائيلية
فلم يحضر مباراتي النهائي سوى بضع
مئات رغم أهمية المباراتين، ويتوقع
أن تشهد مباراة اليوم حضورا جماهيريا
لمساندة الفريق السعودي الذي يمثل
العرب مساء اليوم خاصة وان البطولة
شيئا عربية منذ فاز بها المنتخب
الكويتي عام 1980 حينما نظمت الكويت
البطولة كأول دولة عربية.
يحضر
مباراة اليوم الرئيس اللبناني إميل
لحود، ورئيس الوزراء رفيق الحريري
وعدد من سفراء الدول العربية
والآسيوية وكبار المسئولين من كرة
القدم الآسيوية والسعودية.
|