|

أمريكا: تفجير المدمرة "كول" من فعل الإسلاميين لا الموساد
محمد
عبد العاطي – إسلام أون لاين
دعا
الرئيس اليمني المحققين الأمريكان
إلى ضرورة وضع الموساد الإسرائيلي
ضمن دائرة المشتبه فيهم وعدم
اقتصارها على عناصر من جماعة الجهاد
، في الوقت الذي تحاول فيه السفارة
الأمريكية في صنعاء التغاضي عن شبهة
اتهام الموساد والزج باسم الشيخ عبد
المجيد الزنداني "الإخوان
المسلمين" في حادثة تفجير المدمرة
الأمريكية كول في عدن قبل ثلاثة
أسابيع، وتدعي أنه استغل سفن شركة
صيد الأسماك البحرية التي يملك
الكثير من أسهمها في عملية التفجير.
ونشرت
بعض وسائل الإعلام اليمنية أقوال
الرئيس علي عبد الله صالح، التي قال
فيها للمحققين الأمريكان: إنه يفترض
وضع الموساد بين الاحتمالات في رؤية
التحقيق مثل الجهات الأخرى، ولذلك
ما يبرره مثل تعقيد مواد التفجير
ومنطق الأهداف المتشعبة من وراء
العملية، ومؤشرات أخرى، وبالتالي لن
يكون – والكلام للرئيس اليمني -
الموساد المتهم الوحيد أو الرئيسي،
ولكن لا ينبغي استبعاده من جملة
الاحتمالات.
أما
الجانب الأمريكي، فإنه يعمل جاهداً
لإلصاق التهمة بأي من الإسلاميين،
سواء في داخل اليمن أو خارجها،
ويتردد أن ادعاء السفارة الأمريكية
ضد الشيخ عبد المجيد الزنداني –
الداعية الإسلامي المعروف – يرجع
لمواقفه الشديدة التي اتخذها قبل
أشهر ضد أمريكا، والتي طالب فيها
المسؤولون اليمنيون بالكشف عن حقيقة
ما يقال عن وجود قاعدة عسكرية
أمريكية في عدن، لكن من غير المحتمل
أن تتمادى الإدارة الأمريكية في
ادعائها بعد أن أثبتت التحقيقات
الأولية - التي أعلن عنها الرئيس علي
عبد الله صالح - أن المواد التي
استعملت في عملية التفجير لا توجد
إلا في إسرائيل والولايات المتحدة.
ضرب
أفغانستان قريبًا
وعلى
الصعيد نفسه تزايدت تكهنات المحللون
السياسيون في باكستان بقيام
الولايات المتحدة بضربة عسكرية ضد
أهداف في الأراضي الأفغانية؛
انتقاماً من أسامة بن لادن الذي يُظن
أن الولايات المتحدة ستحمله مسؤولية
التفجير الذي أودى بحياة 17 وجرح 35
آخرون من البحارة الأمريكان.
وقد
شددت السفارة الأمريكية من
تعزيزاتها الأمنية حول سفاراتها في
العديد من العواصم العربية، ولا
سيما في صنعاء بعد الإعلان عن
تهديدات تلقتها السفارة بالقيام
بمزيد من العمليات الانتقامية؛ رداً
على المواقف المتحيزة والداعمة
لإسرائيل في الحرب التي تشنها
حالياً على المدنيين الفلسطينيين
العزّل.
|