بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأحد 29 أكتوبر 2000م

تقرير غربي: الليبيون يهرولون باتجاه الثقافة الأمريكية بعد الانفتاح!

طرابلس – إسلام أون لاين

في الوقت الذي تحاول ليبيا فيه تحسين علاقتها مع الغرب، بدأت وكالات الأنباء الغربية في نشر سلسلة من التقارير تصف فيها ليبيا بالسجن الكبير و"القمقم" الذي ينتظر أن يؤدي فتحه إلى هرولة المواطنين الليبيين نحو الثقافة الغربية وخاصة الأمريكية.

ويزعم  تقرير لوكالة فرانس برس بثَّه السبت 28-10-2000م عن الوضع في ليبيا أن الشبان الليبيون الذين يمثلون نصف السكان وتربوا على مبادئ القذافي في الكتاب الأخضر يعانون الأمرّين سواء من البطالة أو الملل. وأنهم يحلمون - على حد قول التقرير - باقتناء السيارات الأميركية الفاخرة بدلاً من سيارت أوروبا الشرقية التي تجوب شوارع طرابلس وبنغازي.

وينقل التقرير عن الدبلوماسيبن الأجانب: إن الشبان الليبيين المتشبعين من مبادئ "الكتاب الأخضر" الذي يعلي من شأن الإسلام وينادي بالقومية العربية وسلطة الشعب، والمتأثرين بسنوات الحصار السبع، أصبحوا "تواقين إلى الاقتداء بالسلوكيات الأميركية ومتمسكين بالأمور المادية".

كما يؤكد أن السفر إلى الولايات المتحدة أو كندا هو حلم الشباب الليبي، أما الفتيات الليبيات فيزعم التقرير أن كل هدفهم في الدنيا العثور على زوج ثري في الجامعة يجعلهن يسافرن لأوروبا!.

كذلك تصور التقارير الغربية ما تقول إنه: شبق شبان ليبيا إلى مشاهدة الفضائيات والقنوات الأوروبية والأمريكية، معتبرة أن كسر المملل هو المزيد من استهلاك المنتجات الغربية خاصة مع انتشار الأطباق اللاقطة المثبتة على نوافذ المنازل البيضاء في طرابلس، وافتتاح حوالي عشرين مركزًا لشبكة الإنترنت في طرابلس منذ بداية السنة، مما دفع الشبان للخروج من محيطهم الضيق والانفتاح على آفاق العالم الخارجي".

ويفاجأ التقرير الفرنسي قراءه بأقوال شاب ليبي يقول: "نحن نعشق كل ما هو أميركي!"، وأنه  يستمع إلى الموسيقى الغربية على أحد مواقع الإنترنت، ولكن الذين يجيدون اللغات الأجنبية ما زالوا قلة.

كما يزعم التقرير أن شرب الخمر واللهو مع الفتيات سينهي "حالة الملل" في ليبيا. ويقول على لسان دبلوماسي غربي "أن الشبان يشعرون بملل قاتل في ليبيا التي تحظر الخمر، ولا يتساهل مجتمعها مع فكرة التحدث إلى الفتيات في الشوارع".

11% من الشباب الليبي عاطل

وينوّه التقرير إلى أن "البطالة من أخطر الظواهر في ليبيا فهي تقدر بـ11% من اليد العاملة في 1999م رسميًّا وتشمل في الواقع 20 إلى 30%، منهم 99% من الشبان باعتراف السلطات نفسها".

كما تقل أعمار ثلاثة أرباع الليبيين عن 35 عامًا، و65% هم دون الـ 25. وتعتبر نسبة الدخول إلى المدرسة مرتفعة، لكن المستوى التعليمي متدنٍّ على رغم وجود 14 جامعة مجانية في كافة أنحاء ليبيا.

وينسب التقرير لدبلوماسي غربي قوله: إن "المدارس الليبية تقفل خمسة أشهر في السنة، ويتعلم التلامذة الشعارات السياسية في المقام الأول".

ويختار الشبان الأوسع ثراء الدراسة في الخارج على غرار أولئك الذين ينجحون في الحصول على منح دراسية من الدولة، هي عبارة عن 1400 دولار في الشهر للطالب العازب. ويدرس آلاف منهم في جامعات بريطانيا وألمانيا وفرنسا وأسبانيا وإيطاليا.

الحجاب ينتشر

وحول أوضاع المرأة الليبية، عزى التقرير ارتفاع سن الزواج إلى البطالة التي لا تستطيع الدولة مواجهتها صغر حجم القطاع الخاص. ونقل عن شابة ليبية قولها: "لا نحسد على شيء هنا، الثقافة معدومة وكذلك وسائل التسلية.والنساء لا يستطعن الذهاب بمفردهن إلى المطاعم أو دور السينما".

ورغم رصد التقرير لظاهرة انتشار الحجاب في الأحياء الليبية، إلا أنه عاد وقال: إنها مرتبطة بالأحياء الفقيرة فقط بينما الغنية تتراجع فيها هذه الظاهرة !.

حيث قال: "يكثر عدد المتحجبات في الأحياء القديمة بوسط مدينة طرابلس، لكن عددهن يتضاءل في إحياء حديثي النعمة، أو في محيط برج الفاتح الذي يضم مكاتب حديثة ومتاجر أنيقة".

ويفسّر بعض المراقبين هذه التقرير بأنه محاولة لإدخال لييبا في سياق العولمة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة بما يخلق آمالاً وتطلعات تجبر النظام الليبي على الاستجابة لها، خاصة وأن الانفتاح الليبي على الغرب لم يوازيه انفتاح على المستوى الداخلي.

        يذكر أن العلاقات الليبية الغربية قد بدأت في التحسن في أعقاب تسليم ليبيا مواطنيها المتهمين في أزمة لوكيربي وتعليق العقوبات في إبريل 1999م.  

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع