English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 28 أكتوبر 2000م

الانتفاضة فتحت باب التطبيع الكويتي- الفلسطيني!

الكويت – عبد الرحمن سعد

تلقت العلاقات "الكويتية – الفلسطينية" على المستوى الرسمي بين الحكومة الكويتية والسلطة الفلسطينية – دفعة قوية ترشح لعودتها إلى سابق عهدها قبل الغزو العراقي للكويت في أغسطس عام 1990م، وذلك على إثر غزل "كويتي – فلسطيني" تمثل في إجراءات تقارب عديدة بين الجانبين؛ تسببت فيها انتفاضة الأقصى منذ اندلاعها في 28 سبتمبر الماضي، وتبلورت في مبادرات سياسية وإنسانية كثيرة؛ لعل من آخرها استقبال الجرحى الفلسطينيين للعلاج بالكويت، وإعلان الكويت استعدادها لتمويل صندوق الأقصى.

فقد تحدث الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء بالنيابة، ووزير الخارجية الكويتي صراحة  –لأول مرة منذ القطيعة "الكويتية – الفلسطينية" الرسمية المستمرة منذ عشر سنوات – عن "زوال" قريب للخلاف مع السلطة الفلسطينية.

وقال ردًا على سؤال عَمَّ إذا كانت مواقف الكويت تجاه أحداث القدس ستمهد للتطبيع مع السلطة الفلسطينية: "ليس بيننا وبين الشعب الفلسطيني أي خلاف، وإذا كان هناك خلاف فهو بين الكويت والسلطة نفسها، وسوف يزول إن شاء الله في أسرع وقت ممكن".

وكان الشيخ صباح قد وصف مصافحته للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على هامش احتفالات اليمن باحتفالاتها بذكرى الوحدة اليمنية في مايو الماضي بأنها بروتوكولية، فيما وصف مصافحته لعرفات في القمة العربية بالقاهرة يوم 21 أكتوبر الجاري بأنها "مصافحة أخ" وتساءل: "إذا صافحك أخ لك فهل تقول له لا؟".

السلطة الفلسطينية سارعت من جانبها بالتقاط تلك الرسائل الكويتية الإيجابية، وأعربت عن آمالها في أن تشهد العلاقات "الفلسطينية – الكويتية" تقدمًا كبيرًا خلال المرحلة المقبلة، وقال أحمد قريع (أبو العلاء) رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في حوار مع صحيفة الرأي العام الكويتية يوم الخميس الماضي: إن الأشقاء في الكويت كانوا على الدوام مساندين للقضية الفلسطينية، وإن موقف القيادة الكويتية، وجهودها الطيبة خلال القمة العربية، واستقبال الكويت عددًا من الجرحى، أمر له عميق الأثر في نفوس جميع الفلسطينيين معربًا عن اعتقاده أن العلاقات الفلسطينية الكويتية ستشهد تقدمًا كبيرًا خلال المرحلة القليلة المقبلة.

وكان السيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي قد تلقى قبل أسبوعين رسالة من سليم الزعنون – الذي كان يتلقى علاجه في مصر – يثني فيها على موقف الكويت – حكومة وشعبًا – مما يحدث في القدس، ويذكر أن الكويت استأنفت علاقاتها الدبلوماسية مع الأردن، والسودان، واليمن بعد قطيعة مماثلة منذ الغزو العراقي.    

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع