بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 28 أكتوبر 2000م

حكومة جديدة لتهدئة الأوضاع في ساحل العاج

فلسطين-مها عبد الهادي - إسلام أون لاين

شهدت الأوضاع في ساحل العاج هدوءًا ملحوظًا عقب قيام الرئيس الجديد لوران جباجبو

أمس الجمعة 27-10-2000 بتشكيل حكومة للبلاد يترأسها إفي نجويسان الذي شغل من قبل منصب وزير الصناعة والسياحة في الحكومة السابقة للحاكم العسكري المخلوع روبير جى، كما عمل مديرًا للحملة الانتخابية لجباجبو في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد الماضي.

وقد جاء تشكيل هذه الحكومة في أعقاب لقاء لوران جباجبو والحسن وطارا رئيس الوزراء السابق الذي يرفض الاعتراف بانتخاب جباجبو رئيسًا، ويطالب بإجراء انتخابات رئاسية جديدة لبحث سبل حل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

وقد حاول جباجبو ضم الحسن وطارا لتشكيل حكومته التي أعلن أنها ستضم جميع القوى السياسية لوقف مزيد من العنف الذي حصد أكثر من 36 شخصا، وتخريب عدد من المساجد والكنائس من قبل أنصار كلٍّ من وطارا وجباجبو.

ورغم أن جباجبو قد عانق خصمه السياسي الحسن وطارا بحرارة لدى اجتماعهما فإن وطارا خرج من الاجتماع ليؤكد أن حزبه تجمع الجمهوريين لن يشارك في الحكومة التي يسعى جباجبو لتشكيلها. مشيرا إلى أن مسالة دخوله الحكومة سيعاد النظر فيها بعد الانتخابات التشريعية في ديسمبر القادم. 

كما سلم وطارا جباجبو أثناء اجتماعهما تقريرا عن أحداث العنف التي جرت يوم الخميس  الماضي حين هاجمت قوات الأمن منزله، وقال حزبه: إن القوات كانت تحاول اعتقاله. ولجأ وطارا في ذلك الوقت إلى مقر سفيرة ألمانيا.

وعن أسباب ذهابه للقاء جباجبو قال الحسن وطارا: " قبلت لقاءه هذا الصباح؛ وذلك للمصلحة العامة. ولإعادة الهدوء للبلاد.

في غضون ذلك وفي قرار سيدعم من الرئيس جباجبو أعلن لوران-دونا فولوغو الأمين العام للحزب الديموقراطي لساحل العاج الذي تولى السلطة في البلاد منذ الاستقلال وحتى الانقلاب العسكري الأخير أن حزبه "سينضم إلى الحكومة" التي سيشكلها رئيس ساحل العاج لوران جباجبو.
وأعلن دونا فولوغو في مؤتمر صحافي إثر لقاء مع جباجبو: "لا يمكنني أن أحدد لكم الآن عدد الوزراء، ولكن اعلموا أنه تمت استشارتي، وسنتفق في وقت لاحق على عدد الوزراء وأسمائهم".

وكانت اشتباكات قد وقعت بين أنصار وطارا من تجمع الجمهوريين وأنصار جباجبو الجبهة الشعبية إثر الإطاحة بالحاكم العسكري روبير يجى الذي هرب لبنين. ويطالب أنصار وطارا بإعادة الانتخابات التي منع من خوضها بعد شكوك حول جنسيته.

عقبات أمام جباجبو

ويرى المراقبون أن رئيس ساحل العاج الجديد جباجبو ستكون لديه القدرة على تهدئة الأوضاع بسبب تاريخه العريض في التعامل مع الأزمات بالإضافة لكونه مدعومًا من جنوب وغرب البلاد المسيطرة على المقدرات الاقتصادية لساحل العاج، فإنه أستاذ جامعي في التاريخ وعضو الدولية الاشتراكية ورئيس الجبهة الشعبية الإيفوارية، كما أنه أول من نجح في انتزاع الموافقة على التعددية الحزبية في كوت ديفوار من الرئيس الأسبق هوفييه بوانى عام 1990

كما كان جباجبو أيضًا من أبرز معارضي  الحاكم العسكري السابق رويبر جي الذي استطاع أن يسقطه بالدعوة للجماهير العاجية بالنزول للشوارع.

غير أن العقبات التي تواجه جباجبو هي حل إشكالية نتائج الانتخابات وعدم اعتبارها ممثلة لرغبات كل مناطق البلاد لامتناع الثلثين تقريبًا عن المشاركة فيها، وهو ما انعكس بدوره داخل المؤسسة العسكرية نفسها، لكن محاولة استقطاب وطارا وإدخاله في السلطة ولو رئيس وزراء  لحكومته محتملة لإرضاء الشماليين المسلمين الذين يرون أن مسيحيي الغرب والجنوب هم المسيطرون باستمرار على السلطة

كما أن اقتصاد ساحل العاج المنهك سيمثل تحديًا كبيرا لجباجبو؛ فالبنك الدولي هدد البلاد مؤخرًا بوقف كافة المعونات الاقتصادية ما لم تسدد قبل نهاية الشهر الجاري استحقاقته لديها عن شهري سبتمبر وأكتوبر البالغة 40 مليون دولار.

ومن جهة أخرى فإن بعض المراقبين يرون أن  الحسن وطارا لن يسكت على استمرار جباجبو في السلطة؛ فهو كان رئيس الوزراء الأسبق في عهد الرئيس الأسبق ومؤسس كوت ديفوار الحديثة  فيليكس هوفونييه بوانيه، وشغل من قبل منصب محافظ البنك المركزي لدول غرب أفريقيا، ومدير عام مساعد في صندوق النقد الدولي، وكل ذلك يؤهله لدعم داخلي وخارجي، خاصة وأن القوى الإقليمية والدولية غير راضية عن الانتخابات وتطالب بإعادتها.

غير أن مشكلة وطارا تكمن في جنسيته، وما إذا كان إيفواري الأصل أم أنه من بوركينا فاسو؟ وهو ما دفع الحكم العسكري إلى استبعاده من الانتخابات الأخيرة.

وكانت وزارة الداخلية العاجية قد أعلنت الثلاثاء 24-10-2000 عن فوز الجنرال روبير جي في الانتخابات الرئاسية، وهو ما رفضه زعيم الجبهة الشعبية لوران جباجبو ودعا لانتفاضة شعبية أسقطت الحكم العسكري.

وهو ما دفع أنصار تجمع الجمهوريين بزعامة حسن وطارا بالمطالبة بإعادة الانتخابات، وهو الأمر الذي فجر أحداث عنف بينهم وبين أنصار جباجبو.    

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع